أعلنت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أمس مشروعاً طلابياً متميزاً يتضمن تطوير أنظمة إلكترونية تضم معلومات متكاملة لمقبرة ساس النخل لغير المسلمين في أبوظبي.

جاء ذلك خلال فعالية نظمتها الجامعة في حرمها الرئيس بأبوظبي، بحضور الدكتور مغير خميس الخييلي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ورئيس دائرة تنمية المجتمع، وعدد من القيادات الدينية تمثل مختلف الكنائس والأديان.

ويشمل المشروع شاشات إلكترونية تقدم تفاصيل مهمة حول الشخصيات الدينية المختلفة المدفونة في أول مقبرة بأبوظبي لغير المسلمين، الأمر الذي يعكس التنوع الديني المتميز وقيم التسامح في دولة الإمارات.

وتوفر الشاشات الإلكترونية تفاصيل عن الشخصيات التي توفت أوائل الستينات وبحسب السجلات المتاحة، فقد تم دفن حوالي 450 شخصية معروفة من 15 ديانة مختلفة في المقبرة خلال الفترة من عام 1963 وحتى 2012، ثم تم تحويل دفن غير المسلمين إلى مقبرة بني ياس في عام 2012.

وأكد الدكتور الخييلي لـ«البيان» أن المشروع يظهر مدى التسامح في الإمارات، مشيراً إلى أن المشروع حول مقبرة في أبوظبي لغير المسلمين، حيث تم تحديد الموتى بصورهم وشخصياتهم ومعلومات كاملة عنهم، موجهاً الشكر لجامعة خليفة على دعمها للمشروع.

بدوره، قال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في كلمته خلال الفعالية: «تفخر جامعة خليفة بمشاركتها في هذا المشروع التاريخي، ومساهمة طلبتها في تطوير الشاشات الإلكترونية التي تعمل باللمس.

وقالت أميرة العامري، باحث مساعد من جامعة خليفة: تأسست مقبرة ساس النخل في عام 1962 على أرض منحها المغفور له بإذن الله الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي الأسبق، رحمه الله، ويعكس ذلك الترحيب الكبير الذي حظي به غير المسلمين من قبل حكام أبوظبي.