تشارك 600 شركة، تضم بعضاً من أهم العلامات التجارية الرائدة في العالم التي تركز على التعليم، في الدورة الثالثة عشرة من المعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم، الذي يقام خلال الفترة من 25 إلى 27 فبراير المقبل 2020 بقاعات الشيخ سعيد في مركز دبي التجاري العالمي من خلا ل عرض أحدث الابتكارات في مجال تقنيات التعليم.

ويعد المعرض التعليمي العالمي الرائد، جزءا من مجموعة المؤتمرات والمعارض التعليمية الدولية التابعة للمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم، كما أنه أضخم تجمع لشركات التكنولوجيا في المنطقة.

وقال مات تومسون مدير المشروع، في «طرسوس»، الشركة المنظمة للمعرض إن التقدم التكنولوجي تصدر الثورة في مجال التعليم في جميع أنحاء العالم، ومن خلال تسليط الضوء على هذه التطورات، ونأمل تمكين المدرسين والأخصائيين في مجال التعليم في الشرق الأوسط من خلال منحهم الأدوات التي تساهم في جعل التعليم والتعلم في الفصول الدراسية في المنطقة على قدم المساواة مع بقية أنحاء العالم.

ويشارك خبراء مشهورون زوار المعرض بأفضل الممارسات في مجال استخدام الذكاء الاصطناعي «AI» والواقع الافتراضي «VR» والواقع المعزز «AR» وغيرها من التطورات الأخرى في مجال التعليم.

ويشكل التقدم في مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات نقطة تركيز رئيسية في المعرض العالمي لحلول ومستلزمات التعليم، حيث يناقش جنثر هاين، رئيس منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «فيستو ديداكتيك» هذا الموضوع في مرحلة الابتكار، وقال: «يشهد عالمنا اليوم العديد من التغييرات في التكنولوجيا والاقتصاد والبيئة ولتحقيق النجاحات في هذا المجتمع الجديد القائم على المعلومات والتقنيات العالية، يحتاج الطلاب إلى تطوير قدراتهم في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والهدف من ذلك هو تشجيع الجيل الحالي، والأجيال القادمة من الطلاب، على فهم وتبني فوائد التكنولوجيا التي تؤثر على حياتهم اليومية وتشجيعهم على اختيار مهنة في مجال التقنيات والهندسة».

وتوفر قاعة المعرض، للزوار الكثير من الخيارات لتجربة مجموعة واسعة من الأدوات والتطبيقات التكنولوجية، ومن بين العروض المرتقبة للغاية عرض يضم 11 عنصراً من LEGO جديد مصمم لإشعال شرارة التعلم في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات لدى كافة المتعلمين.

ريادة

يعد المعرض العالمي لحلول ومستلزمات التعليم الحدث الرائد في قطاع التعليم في المنطقة في مجال التعامل التجاري بين الشركات، وهو يتلقى دعم مؤسسات القطاعين العام والخاص الرائدة التي تشمل وزارة التربية والتعليم، ووزارة التعليم في مملكة البحرين، ووزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، والمدارس البريطانية في الشرق الأوسط.