مطالبة بتقاعد مبكر لأمهات أصحاب الهمم

وجّه حمد الرحومي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، خلال الجلسة التي عقدها المجلس أول من أمس، سؤالاً إلى معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، يستفسر فيه عن الدور الذي تضطلع به الوزارة في دعم الأسر المعيلة لأكثر من حالة من أصحاب الهمم، والإجراءات التي أقرّتها في سبيل مساندتها في التغلب على التحديات التي قد تواجهها.

ونقل الرحومي آمال وتطلعات بعض الزوجات العاملات (أمهات أصحاب الهمم) حول التقاعد المبكر لإتاحة المجال لهن لرعاية أبنائهن، داعياً وزارة تنمية المجتمع، ووزارة الموارد البشرية والتوطين إلى تعديل نصوص بعض القوانين أو إيجاد آلية ونظام على المستوى الاتحادي، تستثنيهن من بعض الشروط المتعلقة بالتقاعد أو فترات العمل اليومي.

وشدد الرحومي على ضرورة أن يتم منح الأمهات في الأسر التي تضم في تكوينها فردين أو أكثر من أصحاب الهمم، الحق في الحصول على حزمة من المميزات والإجراءات التي ستساندهن في دعم ورعاية أبنائهن من أصحاب الهمم، تتضمن الحق في الحصول على التقاعد المبكر، أو تخفيض ساعات عملهن اليومية، بما يمنحهن فترة زمنية أكبر للوجود مع أبنائهن، الأمر الذي يعزز من قيم الترابط بين أفراد الأسرة الواحدة.

وأشارت الإحصاءات التي نشرت خلال جلسة المجلس الوطني أمس، إلى وجود 514 أسرة لديها فردان من أفرادها يدخلان ضمن فئة أصحاب الهمم، فضلاً عن وجود 114 أسرة تضم في تكوينها 3 أفراد من أصحاب الهمم. وأكد عضو المجلس الوطني ضرورة أن لا يقتصر الدعم المقدم لهذه الفئة على المسائل المادية فقط، وإنما يتوجب أن يتجاوز ذلك عبر تدعيمهم بحزمة من التشريعات والقوانين، التي تصب في جهود تعزيز المبادرات والخدمات الاجتماعية والنفسية المقدمة.

وتابع: «يتوزع جهد الأسرة التي تضم في تكوينها فرداً من أصحاب الهمم أو مرضى التوحد على رعاية هذا الشخص، ما قد يسهم بشكل كبير في جهود تأهيله، وعندما تضم الأسرة شخصين يتوزع هذا المجهود على اثنين، ما يقلل من جرعة الرعاية إلى النصف، أما في الأسرة التي تضم 3 أشخاص، فإنها تعاني بشكل كبير، وصعوبة في توزيع الجهد ورعاية أبنائها، الأمر الذي ينعكس بالسلب على الحالة المرضية، وعليه نطالب بضرورة أن يشمل الدعم الأسر وليس أصحاب الهمم فقط، لأن أي تقصير في دعم الأسرة سينعكس على أصحاب الهمم».

إحصاءات

وفقاً للإحصاءات التي تم عرضها خلال جلسة المجلس الوطني، فإن إجمالي عدد الأشخاص المصابين بطيف التوحد قد بلغ 3127 شخصاً في عام 2019، منهم 1419 مواطناً، والوافدون 1708 مرضى، موزعين بواقع 1025 مريضاً في أبوظبي، و244 مريضاً في العين، و847 في دبي، و534 في الشارقة، و213 في عجمان، و31 في أم القيوين، و97 في الفجيرة، و136 في رأس الخيمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات