تصدرت دول العالم في ثقة الشعوب بكفاءة حكوماتها والتزامها بالأخلاقيات

«ايدلمان»: الإمارات الأولى عالمياً في ثقة الشعب بالحكومات وانتشار الانترنت

تصدرت الإمارات دول العالم في مستويات ثقة الشعوب بحكوماتها المحلية، وفقاً لنتائج «مؤشر ايدلمان للثقة 2020»، الصادر أخيراً عن مؤسسة «ايدلمان» الأمريكية للدراسات والاستشارات.

ويرصد «مؤشر ايدلمان للثقة» بصفة سنوية مستويات ثقة الشعوب في الحكومات المركزية والمحلية، الإعلام، الشركات التجارية، المنظمات غير الحكومية وغيرها من العوامل المؤثرة في سير الحياة اليومية للشعوب.

فعلى صعيد الثقة في الحكومات المحلية، بلغت نسبة ثقة الشعب الإماراتي في حكوماته المحلية 83%، وفقاً لنتائج مؤشر هذا العام، ليتفوق على كافة شعوب العالم. وكان المركز الثاني عالمياً من نصيب الهند، حيث بلغت هذه النسبة فيها 79%؛ فيما جاءت المملكة العربية السعودية في المركز الثالث بنسبة بلغت 77%. وفيما يخص نسبة ثقة الشعوب في حكوماتها المركزية، بلغت نسبة ثقة الشعب الإماراتي في حكومته الاتحادية هذا العام 81%.

وتصدرت الإمارات دول العالم أيضاً في مستويات ثقة الشعوب بالتزام حكوماتها بالأخلاقيات في تسيير أمور الدولة، وفقاً لتقييم آخر ضمن المؤشر يرصد مستويات الثقة في أخلاقيات الحكومات، وفقاً لتدريج تبلغ نهايته العظمى 35 درجة للحكومات الملتزمة بالأخلاقيات، فيما تبلغ نهايته السفلى – 35 درجة للحكومات غير الملتزمة بالأخلاقيات.

كما تصدرت الإمارات دول العالم أيضاً في مستويات ثقة الشعوب بالكفاءة والجدارة الفنية للحكومات، وفقاً للتقييم الوارد ضمن المؤشر، والذي يرصد مستويات الثقة في كفاءة الحكومات، وفقاً لتدريج تبلغ نهايته العظمى 50 درجة للحكومات ذات الكفاءة، و-50 درجة للحكومات المفتقرة إلى الكفاءة.

واحتفظت الإمارات للعام الثاني على التوالي بصدارتها لدول العالم في نسبة انتشار شبكة الانترنت بين السكان، وفقاً للنتائج الواردة في نفس المؤشر.  وبلغت نسبة انتشار الانترنت «بكلٍ من اللغتين العربية والانجليزية» بين سكان الإمارات هذا العام 98%، وهي نفس النسبة التي حققتها الإمارات في مؤشر العام الماضي.

كما حافظت الإمارات للعام الثاني على التوالي ضمن صدارة دول العالم في مستويات الثقة العامة، والتي ترصد نسبة ثقة الشعوب في مختلف جوانب الحياة في الدولة بصفة إجمالية. وبلغت هذه النسبة في الإمارات هذا العام 65% لتحتل المركز الرابع عالمياً بعد  كل من الصين (82%)؛ الهند (79%)؛ وإندونيسيا (73%)، وذلك مقابل متوسط عالمي يبلغ  54%، بارتفاع نسبته 1%، بالمقارنة مع العام الماضي. وسجلت ثماني دول فقط على مستوى العالم نسباً إيجابية  تزيد عن 60% على مؤشر الثقة العامة في 2020، وهي الإمارات، الصين؛ الهند؛ إندونيسيا؛ المكسيك؛ سنغافورة؛ المملكة العربية السعودية؛ وماليزيا. وسجلت 6 دول نسباً ننراوح بين 50% إلى 59%»، وهي هولندا؛ كندا؛ كولومبيا؛ البرازيل؛ هونغ كونغ؛ وكوريا الجنوبية، فيما سجلت باقي الدول جميعها نسباً متدنية تقل عن 49%.

واحتفظت الإمارات للعام الثاني على التوالي بالمركز الرابع عالمياً أيضاً في نسبة ثقة الشعوب بالحكومات بصفة عامة «شاملة الحكومات المركزية والمحلية»، حيث بلغت هذه النسبة 76% في 2020. وجاءت الإمارات بعد الصين «الأولى بنسبة ثقة بلغت 90%»؛ الهند «الثانية، 81%»؛ والمملكة العربية السعودية «الثالثة، 78%».

ولم تحقق سوى سبع دول نتائج إيجابية هذا العام في نسبة ثقة الشعوب بحكوماتها؛ وهي الإمارات؛ الصين؛ الهند؛ المملكة العربية السعودية؛ إندونيسيا؛ سنغافورة؛ وتايلاند. وسجلت أربع دول نسباً محايدة، وهي هولندا؛ ماليزيا؛ كوريا الجنوبية؛ وكندا؛ بينما تدنت نسب ثقة الشعوب في الحكومات في كافة الدول الأخرى هذا العام.

وجاءت الإمارات في المركز الرابع عالمياً أيضاً في نسبة ثقة القاعدة العريضة من الشعوب بحكوماتها، حيث بلغت  النسبة في الإمارات 64%، علماً بأن متوسط النسبة على مستوى العالم بلغ 51%. وكانت المراكز الثلاثة الأولى من نصيب الصين «77%»؛ الهند «74%»؛ واندونيسيا «70%»، على التوالي.

وفيما يخص نسبة ثقة السكان المثقفين والمطلعين في الحكومات، حلت الإمارات سادسة هذا العام بنسبة ثقة بلغت 75%. وجاءت الصين في المركز الأول  بنسبة بلغت 90%، فيما احتلت الهند  «87%»؛ اندونيسيا «82%»؛ المملكة العربية السعودية «80%»؛ تايلاند «78%» المراكز من الثاني وحتى الخامس، على التوالي، علماً بأن المتوسط العالمي بلغ 65%.

وحلت الإمارات سادسة عالمياً أيضاً في نسبة ثقة الشعوب بالشركات التجارية، حيث بلغت هذه النسبة في الإمارات 68%؛ بعد الهند والصين اللتين اقتسمتا المركز الأول بنفس النسبة، وهي «82%»؛ اندونيسيا «الثالثة بنسبة 79%»؛ تايلاند «الرابعة بنسبة 73%»؛ والمكسيك «الخامسة بنسبة 72%».

وتصدرت الإمارات دول العالم في مستويات الثقة بالتزام الشركات القائمة على أرضها بالأخلاقيات ومبادئ العمل التجاري السليمة. كما حلت الإمارات سادسة عالمياً في مستوى الثقة بكفاءة الشركات وجدارتها وقدراتها.

وعلى صعيد الثقة في المستقبل، حلت الإمارات في المركز الخامس في مستويات تفاؤل الشعوب حيال أوضاعهم الاقتصادية المستقبلية، حيث أبدى 75% من السكان تفاؤلهم بشأن أوضاعهم الاقتصادية وكذلك مستوى معيشة أسرهم في غضون 5 سنوات من الآن. ومن الجدير بالذكر أن مشاعر التفاؤل بشأن المستقبل في الإمارات سجلت هذا العام ارتفاعاً بنسبة 3%، بالمقارنة مع مؤشر العام الماضي، عندما أبدى 72% من سكان الإمارات تفاؤلهم حيال المستقبل. وكان المركز الأول على مؤشر هذا العام من نصيب كينيا حيث بلغت هذه النسبة فيها 90%؛ وحلت اندونيسيا ثانية بنسبة80%؛ فيما اقتسمت الهند وكولومبيا المركز الثالث بنفس النسبة، وهي 77%.

وجاءت الإمارات عاشرة عالمياً في نسبة ثقة الشعوب بالمنظمات غير الحكومية، حيث بلغت النسبة في الإمارات 64%. واحتلت الهند؛ الصين؛ المكسيك؛ كينيا؛ الأرجنتين؛ إندونيسيا؛ تايلاند؛ ماليزيا؛ وكولومبيا، المراكز من الأول وحتى التاسع، على التوالي.

وفيما يخص مستويات ثقة الشعوب بالمنظمات الدولية المختلفة، صُنٍفَت الإمارات في المركز التاسع عالمياً في مستوى ثقة الشعوب بمنظمة الأمم المتحدة، حيث بلغ هذا المستوى في الإمارات هذا العام 65%. وتصدرت الهند دول العالم في ثقة شعبها بالمنظمة الأممية الدولية، حيث بلغت النسبة هذا العام 85%؛ تلتها الصين التي حلت ثانية بنسبة ثقة بلغت 83%. وحلت تايلاند «79%»؛ اندونيسيا «78%»؛ كينيا «74%»؛ المكسيك «73%»؛ كوريا الجنوبية «70%»؛ وهونغ كونغ «67%»، في المراكز من الثالث وحتى الثامن، على التوالي، في مستويات ثقة شعوبها بالأمم المتحدة.

واقتسمت الإمارات المركز السادس عالمياً مع كينيا وكولومبيا في مستويات ثقة شعوبها بالاتحاد الأوروبي، حيث أبدى 63% من الشعب في كل دولة من الدول الثلاث ثقتهم في المنظمة الأوروبية هذا العام. وكانت الدول الخمس الأعلى في مستويات ثقة شعوبها بالاتحاد الأوروبي في 2020 هي: الهند «الأولى، بنسبة ثقة بلغت 76%»؛ الصين «الثانية، بنسبة ثقة بلغت 75%»؛ تايلاند «74%»؛ اندونيسيا «69%»؛ والمكسيك «66%».

ويعد «مؤشر ايدلمان للثقة 2020» هو الإصدار الــ 20 على التوالي من مؤشر «مؤشر ايدلمان للثقة»، والذي بدأ صدوره مع مطلع الألفية الثالثة، وتحديداً في عام 2001، والذي شهد طرح أول إصدار للمؤشر.

وتعتمد فكرة عمل المؤشر على منهجية متقدمة في رصد مستويات الثقة المتنوعة بين مختلف شعوب العالم، في مختلف المنظمات والمؤسسات التي تتولى تسيير أمورها وحياتها اليومية. وتجمع هذه المنهجية بين عمليات الاستبيان عبر الشبكة الدولية للمعلومات وكذلك استطلاعات الرأي الميدانية التي تُجرَى وجها لوجهة مع أفراد العينات، في كل إصدار من إصدارات المؤشر.

وتضمن هذه المنهجية آلية فاعلة لمؤسسة «ايدلمان» تحصل من خلالها على نتائج تحظى بدرجة عالية من الموثوقية.

وتبدأ المنهجية بالاستبيان الذي يتم إجراؤه عبر الشبكة الدولية للمعلومات على مدار العام بأكمله في 28 دولة من دول العالم تمثل عينة شاملة لمختلف أسواق العالم، على اختلاف تصنيفاتها ومستويات تقدمها الاقتصادي، حيث تتنوع هذه الأسواق بين المتقدمة، الناشئة والنامية.

ويبلغ حجم العينة المشاركة في الاستبيان كل عام 1,500 فرد من كل دولة، ويُشتَرَط ألا يقل عمر الفرد عن 18 عاماً. وتنقسم كل عينة إلى فئتين هما: القاعدة العريضة والمثقفين، حيث تستأثر الفئة الأولى بنسبة 83% من اجمالي أفراد العينة، بينما تمثل الفئة الثانية نسبة الــ 17% المتبقية.

ويشترط في الأفراد المنتمين إلى فئة المثقفين توافر أربعة معايير، هي أن يتراوح عمر الفرد الواحد منها بين 25 و64 عاماً؛ أن يكون متخرجاً من جامعة؛ أن ينتمي إلى شريحة الــ 25% الأعلى دخلاً بين سكان كل دولة؛ وأن يُبدِي قدراً عالياً من الاستيعاب للإعلام، الأنباء والأحداث الجارية ومشاركة فاعلة في السياسات العامة.

وقد مثل فئة المثقفين في الاستبيان 500 شخص في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والصين في حين بلغ عدد أفراد العينة في بقية الدول 200 شخص لكل دولة.

وتُكمِل «ايدلمان» منهجيتها باستطلاع رأي ميداني تجريه خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من كل عام في نفس الــ 28 دولة التي شاركت في الاستبيان عبر الشبكة الدولية للمعلومات.

 

كلمات دالة:
  • ايدلمان،
  • ثقة الشعب بالحكومات ،
  • انتشار الانترنت،
  • سكان الإمارات ،
  • الثقة بالأوضاع الاقتصادية المستقبلية ،
  • ثقة الناس،
  • الأخلاقيات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات