تنظم الجهات المعنية في منطقة العين بين حين وآخر الأعراس الجماعية التي تكون تحت رعاية القيادة الرشيدة، وكان آخرها عرساً جماعياً في منطقة الصاروج، حيث تسهم الأعراس الجماعية في خفض تكاليف ونفقات الأعراس التي تقيمها الأسر، كل على حدة، والتي تتعدى في أدناها 300 ألف درهم، ناهيك عن أن تلك الأعراس تريح الأسر من التكاليف الباهظة للأعراس، حيث يلمس أبناء الدولة المزايا الوطنية والاجتماعية والاقتصادية في المشاركة بالأعراس الجماعية تجسيداً للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالدولة لأبناء الوطن لتحقيق الاستقرار والابتعاد عن مظاهر البذخ في حفلات الزواج.

ثقافة الخير

وفي هذا الإطار قال المواطن حارب الظاهري: «تكمن أهمية الأعراس الجماعية في تكريس ثقافة الخير والعطاء في ظل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ودورها في ترسيخ روابط الأخوة والتكافل وإدخال السعادة والفرحة في نفوس كل من يعيش على أرض الإمارات وطن السعادة، كما تخفف من الأعباء المادية الكثيرة التي ترهق كاهل الأسر، وتحد من الإسراف، وتسهم في إنشاء بيوت قائمة على أسس قوية وراسخة وغير محملة بالديون والهموم، ما يجعلها عامرة بالألفة والمودة وطيب الحياة».

فيما أوضح عمر محمد الكعبي أن إقامة الأعراس الجماعية تأتي سيراً على النهج القويم الطيب الذي وضعه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأضاف: «لقد استفاد الكثير من الشباب من الأعراس الجماعية التي دفعت بعضهم إلى الزواج وهم في أعمار صغيرة، الأمر الذي ساعدهم على تكوين أسر مستقرة، حيث لم يتكلفوا مادياً ما يرهقهم ويثقل كاهلهم».

التكافل الاجتماعي

وأشار خليفة سالم المزروعي إلى أن الأعراس الجماعية تسهم في مساعدة الشباب على بناء أسرة مستقرة تتمتع بمستويات عالية من المعيشة والرفاهية. وأضاف: «إن الأعراس الجماعية تعتبر بلا شك تجسيداً للتكافل الاجتماعي الذي يعيشه مجتمع دولة الإمارات، وتجسيداً أيضاً لقيمنا الإنسانية السامية ومبادئنا العربية الأصيلة، وتعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا على التكافل والتكامل».