نادي المراسلين الأجانب يستضيف إطلاق مؤشر الإرهاب العالمي في الشرق الأوسط

الإمارات ضمن الدول الخضراء و3 دول عربية ضمن العشر الأوائل تأثراً بالإرهاب

كشف تقرير مؤشر الإرهاب العالمي الذي أصدره معهد الاقتصاد والسلام أن ثلاث دول عربية تقع ضمن الدول العشر الأكثر تأثرا بالإرهاب وهي العراق وسوريا واليمن مع كل من افغانستان ونيجيريا وباكستان والصومال والهند والفلبين والكونغو، وجاءت دولة الامارات في المركز 130 ضمن أقل دول العالم تأثرا بالارهاب.


واستضاف نادي المراسلين الأجانب في الإمارات مساء اليوم إطلاق مؤشر الإرهاب العالمي في الشرق الأوسط 2019، الذي يصدره معهد الاقتصاد والسلام،  حيث عرض سيرجي ستروبانتيس مدير المعهد في الشرق الوسط وشمال افريقيا واوروبا النتائج الرئيسية للمؤشر.


وصنف المؤشر الذي يصدر للسنة السابعة على التوالي 163 دولة وفقا للتأسير النسبي للإرهاب مع الأخذ في الاعتبار عدد الحوادث الإرهابية والقيمة الإجمالية للأضرار التي لحقت بالممتلكات.

وقد شمل التقرير هذا العام ثلاث دول عربية هي العراق وسوريا واليمن ضمن الدول العشر الأكثر تأثرا بالإرهاب، بينما احتلت الإمارات المرتبة 130 في المؤشر مع تصنيف الإرهاب فيها على أنه «منخفض جدا».

وعرض ستروبانتس نتائج المؤشر فيما يخص الصورة العالمية الأوسع، مبيّناً أنها شهدت انخفاضاً في عدد الوفيات الناتجة عن الحوادث الإرهابية بنسبة 15٪ مقارنة بعام 2018، مشيراً إلى أن 98 دولة قد حسنت ترتيبها، مقارنة بأربعين دولة أخرى تشهد تدهوراً. 

وقد أوضح تقرير هذا العام أيضاً أن طالبان تفوقت على داعش باعتبارها أكثر الجماعات الإرهابية دموية في العالم، حيث كانت مسؤولة عن 38٪ من إجمالي الوفيات الناجمة عن الإرهاب، مما يجعل أفغانستان الدولة الأكثر تضرراً من الإرهاب في العالم.


وقد عرض مدير معهد الاقتصاد والسلام الخطوط العريضة لاتجاهات الإرهاب العالمي على المدى الطويل، مؤكداً أن عدد الوفيات بسبب الحوادث الإرهابية انخفض بنسبة 52% مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2014، والتي شهدت ذروة نشاط «داعش» و«بوكو حرام». 

إلا أن الحوادث اليمينية المتطرفة في الغرب قد ارتفعت بنسبة 320%، مشيراً إلى أن الأيديولوجية السياسية تمثل قوة دافعة لارتفاع نسبة الدافع الإرهابي.

من جهته، أكد منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام أن «تلك النتائج تظهر كيف أصبحت الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الدول أماناً  في العالم، من حيث قابلية التعرض لتهديدات إرهابية». 

وأضاف: «أشكر سيرغي وفريق معهد الاقتصاد والسلام على العمل المهم الذي يقومون به لمساعدتنا على فهم طبيعة الإرهاب المعاصر بشكل دقيق».

 شارك في الفعالية عدد  من الإعلاميين الدوليين والمحليين والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين. 

جدير بالذكر أنه تم افتتاح نادي المراسلين الأجانب في وقت سابق من هذا العام، وهو مركز اجتماعي وإعلامي للإعلاميين في الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات