تفاعلاً مع ما نشرته البيان

إقبال كبير على التبرع بجزء من الكبد لمحمد الظاهري

تواصلت الاتصالات على «البيان» من قبل أشخاص جادين في التبرع بجزء من الكبد لإنقاذ حياة الطفل محمد الظاهري. وذلك بعد نشرها مساء أمس الأول خبر معاناة الطفل الظاهري الذي يبلغ من العمر 3 أعوام من مرض وراثي نادر يصاب به 5 أشخاص من كل مليون شخص، حيث يتواجد الطفل مع والده منذ 6 أشهر في الولايات المتحدة الأمريكية وتحديداً في مستشفى بوسطن للأطفال، ولا تزال مهمة الانتظار مستمرة إلى أن يتم إيجاد متبرعين بجزء بسيط من الكبد لكي تتم زراعته له بسبب تليف بالكبد لديه وذلك خلال فترة الأشهر الـ3 القادمة قبل أن تتدهور حالته المرضية أكثر.

وأبدت المواطنة «أم زايد» استعدادها للتبرع بجزء من الكبد، كما أبدى عمر محمد الحسين مقيم في الدولة استعداده لتقديم ما يلزم لإنقاذ الطفل محمد الظاهري. 

وبدوره أبدى المواطن عمر فرحان الكعبي استعداده أيضاً للتبرع بجزء من الكبد من أجل أن يستعيد الطفل محمد كامل صحته وعافيته. 

وقال: «أرى أن ثقافة التبرع بالأعضاء لا تحظى بالقدر الكافي من الانتشار». مؤكداً أن المجتمع بحاجة إلى تعزيز ثقافة التبرع، وطرح برامج تستهدف الشباب من خلال منصات التواصل الاجتماعي. 

في حين أشار المواطن فهد عبدالله إلى استعداده التام للتبرع بجزء من الكبد رغبة منه في منح الطفل الظاهري فرصة للحياة. 

كما تواصل حسام الشريف من ولاية فلوريدا الأمريكية مع «البيان»، وقال: «سنعمل على مساعدة الطفل محمد والوقوف بجانب عائلته، إلى أن يسترد عافيته بإذن الله تعالى». وبدوره أوضح «أبو ليمان» مقيم في الدولة أنه على أتم الاستعداد للتبرع.

وقال والد الطفل الإماراتي محمد الظاهري في اتصاله لـ«البيان»: «إن وسيلة الإعلام المحلية والوحيدة التي بادرت بالتواصل معه للاطمئنان على حالة طفله محمد، والحرص على نشر تقرير عن حالته هي صحيفة البيان»، وتقدم بالشكر الجزيل للصحيفة التي ما إن نشرت الموضوع حتى بدأ بتلقي العديد من الاتصالات والرسائل من متبرعين أبدوا استعدادهم للتبرع.

وأضاف: «أشكر كل المواطنين والمقيمين في الدولة الذين أبدوا استعدادهم للتبرع، فهم أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان نهراً متدفقاً، لا ينقطع عطاؤه، يمد يد العون وقت الصعاب لمن يحتاج إليها، ولم يتوانَ يوماً عن نجدة ملهوف، أو إغاثة ضعيف، أو مساعدة محتاج، ولم يرد سائلاً، ولم يغلق بابه يوماً في وجه طالب عون». راجياً إيجاد المتبرع المناسب والذي تتلاءم حالته مع شروط التبرع حتى يستعيد طفله صحته ويعود لأحضان عائلته التي تنتظره بشغف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات