العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قراء «البيان» يؤيدون التبرّع بالأعضاء بعد الوفاة

    ذهب معظم قراء «البيان» خلال استطلاع الصحيفة الأسبوعي، أنهم مع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، بينما ذهب البقية إلى أنهم يمانعون ذلك. وقال 62 % من القراء على صفحة «البيان الإلكتروني» أنهم يؤيدون التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، فيما قال 38% من القراء بمنع التبرع، وهذه النسبة نفسها التي ذهب إليها القراء على الصفحة الرسمية للصحيفة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بينما رأى 57 % من القراء على تويتر أنهم مع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، فيما مانع 43 % التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

    حب الخير

    وفي السياق علق الدكتور أمين حسين الأميري، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، على الاستطلاع قائلاً: نتيجة الاستطلاع مبشرة ومطمئنة وتنم عن مدى حب المواطنين، والمقيمين على أرض الدولة لحب وفعل الخير وهو المبادئ التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، منذ قيام الاتحاد.

    وأضاف رغم أن برنامج زراعة الأعضاء ما زال يعتبر حديثاً إلا أن الإقبال على التبرع خلال العام الأول أي بعد صدور القانون مبشر، حيث تبرع 21 شخصاً بأعضائهم وأنقذوا حياة أكثر من 75 مريضاً، كانوا في أمس الحاجة لزراعة أعضاء، بواقع 56 عضواً تمت زراعتها لمرضى في الدولة، لافتاً إلى أن المتبرع الواحد يكفي لإنقاذ حياة ثمانية أشخاص، في حال سمحت ظروف وفاته بصلاحية أعضائه.

    حياة

    وأوضح أن عدد الأشخاص المسجلين ضمن تطبيق «حياة»، وأبدوا رغبتهم في التبرع بأعضائهم بعد وفاتهم، بلغ 1038 من جنسيات مختلفة، لافتاً إلى أن التطبيق يتيح للراغبين بالتبرع تسجيل بياناتهم باستخدام هواتفهم، كما يسمح التطبيق للمانحين بتلقي آخر الأخبار عن حالة التبرع بالأعضاء في دولة الإمارات أو الأنشطة المختلفة التي تجري لتخفيف آلام المرضى، متوقعاً زيادة مستمرة في أعداد الراغبين بالتبرع.

     

    بيانات الهوية

    بدوره قال الدكتور علي العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، إلى أن تفعيل الرغبة في التبرع بعد الوفاة سيتم إدراجه ضمن بيانات الهوية، وجارٍ التنسيق حالياً مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية في هذا الشأن، لإدراج هذه الرغبة ضمن بيانات المواطنين والمقيمين في المستقبل القريب.

    وقال إن زيادة أعداد مراكز التبرع بالأعضاء في الدولة مرتبطة بشكل أساسي بزيادة نسبة المتبرعين، حيث تعد المراكز الأربعة الحالية كافية، وتلبي الغرض على أكمل وجه، خصوصاً أن أقل من 1 % من إجمالي الوفيات فقط يصلحون للتبرع بأعضائهم.

    وأوضح أن المرحلة الثانية لتسجيل جميع المرضى المحتاجين للتبرع بالأعضاء، ستعتمد على تقنية التعاملات الرقمية (بلوك تشين)، وتتضمن هذه المرحلة ربط جميع المستشفيات الحكومية، سواء الاتحادية أو المحلية، بتطبيق (حياة) المختص بزراعة الأعضاء».

    وكشف أن هناك مرحلة ثالثة ضمن مراحل تطبيق «حياة» يتم بحثها حالياً، وهي تتعلق بآلية البحث لأفضل عضو مُتَبَرع به لأفضل مريض يناسبه هذا العضو، وهو ما سيساعد على الوصول لأفضل النتائج خلال الفترة المقبلة، ويضمن تحقيق نتائج مبهرة تنقل زراعة الأعضاء في الدولة إلى مرحلة جديدة ومتقدمة.

    طباعة Email