العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قصة خبرية

    لمسة إماراتية حانية تحيل معاناة يتيم كازاخستاني إلى قصة نجاح

    حمل الهلال الأحمر الإماراتي على عاتقه نقل رسالة الدولة إلى العالم أجمع بأن أيادي الخير تمتد إلى أقاصي الأرض.

    ملبية نداء المحتاج واستغاثة الملهوف، في نهج اختطته الدولة منذ تأسيسها ما جعلها منارة الخير والمحبة والعطاء.وتمثل قصة اليتيم الكازاخستاني تويغانبايف ماكسوت دوليتاولي، من مدينة آلماتي.

    نموذجاً للعطاء المخلص الجاد لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، فعقب وفاة والده وهو في الـ 4 من العمر ضاقت الحياة على أسرته، لاسيما الأم التي وجدت نفسها فجأة من دون معيل.

    ولا معين على مواجهة متطلبات أسرتها الكبيرة، ولأن أيادي الإمارات البيضاء تبحث عن مثل هؤلاء الأيتام في كل مكان من العالم، تمكنت من الوصول إليه وتمت كفالته من قبل الهلال الأحمر الإماراتي وساعدته وأسرته في شراء الاحتياجات المدرسية كافة.

    وكانت السبب وراء انخراطه في الكثير من الأنشطة التي رفعت مهاراته، وزادت من ثرائه المعرفي في مجالات تجارية واستثمارية وتعليمية عدة، واستمرت بكفالته حتى تحقق له ما أراد.

    التحق دوليتاولي بعد كفالته من قبل الهلال الأحمر الإماراتي بالمدرسة وأنهى المرحلة الثانوية في عام 2010 ليلتحق بعدها بالجامعة الوطنية الكازاخية «الفارابي» .

    ويتخصص بدراسة الاقتصاد والتجارة، وفي ضوء ما كان يمتلكه من خبرات عززها الهلال الأحمر الإماراتي ورعاها حتى نمت بثبات شارك دوليتاولي في مختلف الفعاليات وكتب مجموعة مقالات صحفية متخصصة نشرت في مجلات علمية وجامعية مرموقة.

    ولم تنته مسيرة دوليتاولي عند هذا الحد، وإنما توظف بعد الدراسة في البنك المركزي الكازاخي وتمت ترقيته خلال سنتين هناك إلى رئيس قسم نتيجة جهوده المتميزة.

    وقدرته على معالجة الأمور وحل المشكلات بكفاءة وحرفية مهنية عالية.وبعد عام 2018 انتقل دوليتاولي إلى شركة كبيرة في تصنيع المواد الغذائية في كازاخستان.

    وأدت خبراته المتراكمة إلى ابتكار طرق تسويقية لمنتجات غذائية مختلفة حازت إعجاب السوق المحلية ليعقبها طلب متزايد على المنتجات في كافة الأسواق المحلية في كازاخستان ودول عدة.ويؤكد دوليتاولي الذي يعتبر نموذجاً ملهماً لأبناء جيله أنه لولا كفالة دولة الإمارات العربية المتحدة له ما استطاع تحقيق هذه النتائج المتميزة، معبراً عن شكره العميق للإمارات والهلال على هذا الدعم.

    ويبلغ عدد المكفولين لدى الهيئة حتى أكتوبر الماضي 107331 مكفولاً من بينهم 104868 يتيماً، و142 طالب علم يتيم داخل الدولة، و1065 شخصاً من أصحاب الهمم.

    بالإضافة إلى 1256 أسرة، وازداد هذا الرقم بعد إطلاق الهلال الأحمر مبادرة جديدة لكفالة 10 آلاف يتيم في 25 دولة حول العالم في 8 من أكتوبر الماضي، لتؤكد عزمها في دعم الأيتام، وإعادة رسم البسمة على وجوههم، ومنحهم الأمل بمستقبل مشرق منشود.

     

    طباعة Email