العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    المكتب الإعلامي ينفي ما تم تداوله من شائعات بشأن مزاعم تهديدات موجّهة للإمارة

    دبي النابضة بالحيوية تواصل التأ لّـق بزخم السياحة والأعمال

    أكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي أن دبي مدينة عالمية تستقبل شهرياً أكثر من مليون زائر، والأمان أحد أهم مميزاتها، وستبقى واحدة من أكثر مدن العالم أمناً.وقال المكتب في تدوينة عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: «إن ما تم تداوله من إشاعات حول مزاعم بتهديدات موجهة لإمارة دبي لا يستند لأي مصدر رسمي من أي مؤسسة في الحكومة الإيرانية، كما لم يصدر مثل هذا التهديد عن أي مسؤول إيراني، لذلك يُرجى توخّي الحذر والدقة لدى نشر مثل هذه الشائعات».

    وجاءت توضيحات المكتب الإعلامي في دبي بهذا الشأن بعد أن سعت بعض المنصات الإعلامية إلى اعتماد أسلوب الإثارة المفتقد لأدنى درجات المصداقية من خلال نشر إشاعات حول تأثر الحياة في دبي بالتوتر الذي شهدته المنطقة بسبب العمليات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران على الساحة العراقية.

    وتؤكد الحركة النشطة في مختلف أنحاء المدينة النابضة بالحيوية، وتواصل تدفق الزوار من رجال الأعمال والسياح إليها من جميع دول العالم، جاذبية المدينة ومدى الثقة بمستوى الأمن والأمان الرفيعين اللذين تشتهر بهما، حيث أكد مسؤول في مطار دبي الدولي لـ«البيان» أن عدد المسافرين القادمين من خلال المطار والمسافرين عبره يراوح عند مستويات مرتفعة، تزيد على ربع مليون مسافر يومياً، حيث بلغ المعدل في كل من يومي الاثنين والثلاثاء (6 و7 يناير 2020) نحو 260.000 مسافر، وبلغ 262.253 مسافراً يوم الأربعاء (8 يناير)، في حين يتوقع أن يصل العدد حسب حجوزات شركات الطيران العاملة عبر المطار إلى 258.853 مسافراً اليوم الخميس (9 يناير) ليصل بذلك إجمالي عدد المسافرين القادمين من خلال مطار دبي والمسافرين عبره، خلال الأيام الثلاثة الماضية واليوم (الخميس) إلى أكثر من 1.04 مليون مسافر.

    وقال المسؤول إن هذه الأرقام تؤكد استمرار الاتجاه التصاعدي لعدد الزوار من رجال الأعمال والسياح في الإمارة، مع تنامي أهميتها كوجهة عالمية للسياحة والأعمال، كما تدل على ثقة الزوار بمستويات الأمان التي تتمتع بها المدينة التي باتت من أكثر مدن العالم استقطاباً للسياح من مختلف أنحاء المعمورة.

    يذكر أن عدد زوار دبي ارتفع خلال العام الماضي ليتجاوز 16 مليون زائر، مع توقعات كبيرة بأن تشهد الحركة السياحية نشاطاً قياسياً خلال العام الجاري بموزاة استضافة إكسبو 2020 دبي الحدث العالمي الأضخم.كما أكدت الحشود الضخمة للزوار في مراكز التسوق والمعالم الرئيسية في مختلف أنحاء المدينة عدم صحة المزاعم التي سعت بعض المنصات الإعلامية سواء داخل أو خارج المنطقة، لترويجها بشأن تأثر دبي بالتوترات الإقليمية، حيث غصت مراكز التسوق الرئيسية بالزوار كعادتها دوماً، كما شهدت القرية العالمية تدفق عشرات آلاف الزوار، وهو ما ينطبق على العديد من المعالم الترفيهية والسياحية الأخرى في المدينة، على غرار منطقة الجي بي آر ومارينا دبي.

    وتشهد فنادق المدينة هذه الأيام معدلات إشغال مرتفعة تزيد عن 90%، وذلك على الرغم من النمو القوي في عدد الفنادق ومجمعات الشقق الفندقية في المدينة، تلبية للنمو المتوقع في أعداد الزوار لدبي سواء من دول المنطقة أو من الدول الرئيسية التي يفد منها السياح وعلى رأسها دول غرب وشرق أوروبا، شبه القارة الهندية، الشرق الأقصى وأمريكا الشمالية.

    وجهة عالمية

    وواصلت القرية العالمية في دبي استقطاب عشرات الآلاف من الزوار بشكل يومي، وأكد مسؤول في القرية لـ«البيان» أن فرص الترفيه والتسوق الفريدة التي توفرها القرية جعلت منها أحد أكثر الوجهات استقطاباً للزوار.

    وأضاف بقوله: سجلت أرقام زوار القرية أمس (الأربعاء) وفي الأيام السابقة مستويات مرتفعة، تزيد عن المعدلات اليومية المسجلة في الدورات الماضية.

    وتعتبر «القرية العالمية» أحد أكبر المنتزهات الثقافية في العالم والوجهة العائلية الأولى للثقافة والتسوق والترفيه في المنطقة، مع ترسخ سمعتها كوجهة عالمية يقصدها كافة المهتمين بالتمتع بأرقى أنواع الترفيه العصري، وأروع الفعاليات الثقافية والترفيهية، إلى جانب توفيرها لفرص لا مثيل لها لشراء مختلف أنواع البضائع والسلع المستوردة من كافة أنحاء العالم بأسعار متميزة، وذلك في

    ظل ما تنعم به دبي، ودولة الإمارات بشكل عام، من أجواء سياحية متطورة وأمن وأمان.

    وقال المسؤول: تعد دانة الدنيا، دبي، واحة دولية مثالية للترفيه العصري، تجتذب الزوار من مختلف بقاع المعمورة، وهو ما يتبدى جلياً في هذه الأيام، حيث يلحظ الزائر للقرية حجم الإقبال النوعي عليها، وتنامي أعداد الزوار وتنوع جنسياتهم، سواء من المقيمين في الدولة أو من السياح، وبشكل خاص السياح من دول أوروبا والأمريكتين، حيث يحظون بأوقات مثالية تمتزج فيها أشكال الترفيه بألوان الثقافات والتراث والفرح بصبغة عالمية بانورامية.

    طباعة Email