العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أكدت لـ «البيان» أن السبب التهاب حاد في الدم

    عائلة محمد الكعبي تنفي وفاته بحمى القرم

    عتيق الكعبي وذوو الفقيد خلال العزاء بوفاة محمد سالم الكعبي | تصوير: سيف الكعبي

    أكدت أسرة المواطن محمد سالم الكعبي أن وفاته قبل أسبوع كانت بسبب التهاب حاد في الدم، نتج عنه أعراض صحية صعبة عانى منها، نافية ما تردد عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أن وفاته كانت بسبب فيروس حمى القرم المميت، معربة عن استيائها الشديد من الشائعات حول ماهية سبب وفاته التي انتشرت خصوصاً رسائل «الواتساب».

    وقال عتيق سالم الكعبي شقيق المتوفى لـ «البيان»: «أصيب أخي، رحمه الله، قبل أسبوع بالتهاب حاد في الدم، وخلال تلك الفترة كان يتلقى العلاج في أحد المستشفيات الخاصة التي صرفت له مضاداً حيوياً». وتابع: «عندما لم تستقر حالته توجهنا به لمستشفى حكومي، حيث تم فحصه وتقديم العلاج له ولكن الأوان قد فات ووافته المنية».

    وأضاف عتيق الكعبي بأسى: «إن هناك أشخاصاً لم يحضروا لأداء واجب العزاء خوفاً من انتقال الفيروس إليهم، حيث أشيع بين الناس ومن خلال الرسائل التي تم تداولها عبر «الواتساب» أن أفراد عائلته مصابون أيضاً بالفيروس المميت». وعن إجراءات دفن شقيقه أوضح أنها تمت بواسطة الجهات الطبية المعنية في العين، وجميع أفراد عائلته يحترمون هذا الإجراء.

    وأضاف الكعبي: «عرف عن أخي أخلاقه الحميدة، وصفاته الحسنة، وحبه للخير ومساعدته للناس، ولم يكن يستحق كم الشائعات الهائلة التي ظهرت حول سبب وفاته والتي ننفيها جميعها، إذ لم يمت بسبب فيروس انتقل إليه، وهذه الشائعة في حد ذاتها تثير الرعب لدى الناس».

    من جانبه قال عبدالله الكعبي من معارف الفقيد: «إن وفاة محمد الكعبي أثارت شائعات وشكوكاً، مشدداً على ضرورة الحرص على مشاعر أهل الفقيد وأبنائه».

    حضور

    إلى ذلك زارت «البيان» أمس خيمة عزاء محمد سالم الكعبي، في منطقة السليمات بمدينة العين، وواست ذوي الفقيد الذين ثمنوا دور الصحيفة في توضيح المعلومات حول وفاة ابنهم، ما أسهم في توافد المعزين لتقديم واجب العزاء للأسرة. وأضاف الكعبي: «كان من الصعب على قلبي أن يتوفى أخي ويلاحقه كم هائل من الشائعات حول وفاته، وكنت عازماً بمجرد انتهاء فترة العزاء مقاضاة كل من أساء للفقيد، إلا أنه عندما اطمأن الناس بعد نشر المعلومات الصحيحة سعدت جداً للصدى الإيجابي الذي تحقق. أعجز عن شكر «البيان»، فهي وقفت معنا في وقت تخوف الكثير من القدوم إلينا وتقديم واجب العزاء خوفاً من المرض».

    طباعة Email