العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإعلان عن الهوية الإعلامية المرئية للإمارات غداً

    أكد الحساب الرسمي للهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات عبر «تويتر» أن غداً الأربعاء هو موعد الإعلان عن التصميم الذي سيمثل الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات في رحلتها نحو الخمسين عاماً المقبلة.

    رقم قياسي

    وكانت التصاميم الثلاثة التي تم التصويت عليها حققت رقماً قياسياً عالمياً في الساعات الأخيرة من عملية التصويت بتسجيلها 10.6 ملايين مشاركة من 185 دولة.

    وذلك بعد فتح باب التصويت للجمهور من كافة أنحاء العالم تأكيداً على البعد الإنساني والعالمي لمشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، والذي سيروي قصة نجاحها الملهمة على مدى السنوات الخمسين المقبلة.

    وتوزعت أصوات المشاركين بين ثلاثة تصاميم تم عرضها على الموقع الإلكتروني للهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات؛ هي «الإمارات بخط عربي»، و«النخلة»، و«الخطوط السبعة»، شارك في ابتكارها 49 إماراتياً وإماراتية من كافة مناطق الدولة ومن مختلف التخصصات الإبداعية.

    دعوة مفتوحة

    وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد وجّها، بالتزامن مع انطلاق عملية التصويت على اختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، دعوة مفتوحة للجمهور من كافة أنحاء العالم للمشاركة في الحدث الوطني ترسيخاً لقيم الانفتاح والتواصل الإنساني التي تحتفي بها دولة الإمارات.

    وجاء العدد الأكبر من الأصوات من 10 دول في مقدمتها دولة الإمارات بنسبة 15% من عمليات التصويت، تلتها الهند، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والسعودية، والمغرب، وأستراليا، وكندا، والجزائر، والمملكة المتحدة.

    مبادرة إنسانية

    وفي خطوة حولت المشروع الوطني إلى مبادرة إنسانية عالمية، تعهدت دولة الإمارات بغرس شجرة عن كل عملية تصويت على اختيار هويتها الإعلامية المرئية في عدد من المناطق الأكثر حاجة حول العالم.

    ومع الرقم القياسي الذي اختتمت به عملية التصويت على اختيار الهوية الإعلامية المرئية يصبح عدد الأشجار التي ستقوم دولة الإمارات بزراعتها 10 ملايين شجرة في مناطق تعد ضمن الأشد تضرراً من التغير المناخي في العالم في كلٍ من إندونيسيا ونيبال، وستسهم في استعادة الغطاء النباتي.

    وتعزيز التنوع الحيوي، وحماية البيئة، وعكس النتائج المدمرة للتغيّر المناخي وتمكين المجتمعات الهشة التي تعاني من تأثيراته، وتجسّد بموازاة ذلك قيم العطاء والشراكة الإنسانية والعمل من أجل المستقبل وغرس الأمل التي تمثّلها وتدعمها دولة الإمارات.

    طباعة Email