أكدت مريم محمد الرميثي، المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية، أن المؤسسة، بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، تسعى إلى دعم المبادرات الحكومية، والمشاركة في تفعيلها بمزيد من العمل والتخطيط الرامي إلى تحقيق أهداف تلك المبادرات.
وقالت إن المؤسسة تعمل في المرحلة الحالية على وضع الاستراتيجيات وتصميم الخدمات والبرامج الاجتماعية التي تستهدف الأسرة والمجتمع بشكل جديد ومبتكر، استعداداً للعام الخمسين الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال الانطلاق في أكبر استراتيجية عمل وطنية من نوعها للاستعداد للسنوات الخمسين المقبلة على كل مستويات الدولة الاتحادية والمحلية، والاستعداد أيضاً للاحتفال باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات في عام 2021.
جاء ذلك خلال اجتماعها الدوري الثاني مع موظفي مؤسسة التنمية الأسرية الذي عُقد في مركز المؤسسة «بوابة أبوظبي»، تحت شعار «استشراف مستقبل الأسرة والمجتمع في إمارة أبوظبي».
ونقلت الرميثي تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لكل الموظفين والموظفات، وتمنيات سموها لهم التوفيق والنجاح في تحقيق الأهداف والنتائج الاستراتيجية والتشغيلية للمؤسسة، وتحقيق الأثر المجتمعي والأسري المأمول في إمارة أبوظبي.
وتم خلال الاجتماع استعراض موجهات مؤسسة التنمية الأسرية الاستراتيجية للسنوات العشر المقبلة، واستشراف مستقبل الأسرة والمجتمع في إمارة أبوظبي «2020-2030»، وأشاد المجتمعون بالدور الكبير والمهم الذي تقوم به حكومة الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة من جهود عملية لاستشراف المستقبل، إذ تم خلال السنوات الثلاث الماضية إطلاق عدد كبير من الاستراتيجيات التي تستبق فيها الإمارات دولاً كثيرة على مستوى العالم.
كما تم استعراض أهم ما تمت مناقشته في الاجتماع السنوي لحكومة دولة الإمارات 2019 من تقارير سلطت الضوء على التوجهات المستقبلية لعام 2030 في مجالات الصحة، والتعليم، والاقتصاد، وبشكل خاص تقرير المجتمع الذي يتضمن تحليلاً للتوجهات العالمية، وتأثيرها في القطاعات المختلفة بهدف اتخاذ الحكومة الخطط التحسينية والتطويرية والاستعداد لها التي تضمنت محور مجتمع المستقبل، ومحور حياة صحية مديدة ونشطة، إضافة إلى محور استدامة التنمية للأجيال القادمة، وتحليل المحركات المؤثرة في عملية التوقع والاستشراف كالنمو السكاني والنمو الاقتصادي، والعولمة والتطور التكنولوجي ومجتمع المعرفة والمجتمع الشبكي، والتركيز على الصحة والبيئة، والاستثمار التجاري، وعدد كبير من المؤثرات.
وعن مستقبل الأسرة، تحدثت الرميثي عن الدور الذي تقوم به مؤسسة التنمية الأسرية في عدد من المجالات الاجتماعية بشكل عام والأسرة بشكل خاص، والموجهات الاستراتيجية استعداداً للمستقبل، من أهمها «استشراف مستقبل الأسرة والخدمات التي تقدمها المؤسسة للأسرة إلى عام 2030».
وفي ختام الاجتماع، كرمت المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية عدداً من الموظفين وأعضاء الفرق الداخلية العاملة في المؤسسة.
ورشة
تضمن الاجتماع ورشة نقاشية لعدد من المحاور التي تدور حول تحليل الوضع الحالي للأسرة في إمارة أبوظبي، وتحليل واقع الخدمات التي تقدمها المؤسسة وفقاً للتوجهات العالمية المستقبلية، وتطوير قدرات التخطيط الاستشرافي المستقبلي البعيد المدى، وتطوير خطط استراتيجية مرنة قابلة للتعديل حسب المتغيرات، وتطوير نماذج مبتكرة للخدمات المستقبلية، وتطوير الهيكل التنظيمي والهيكل الوظيفي، وكذلك تطوير الممكنات الداخلية، وتطوير قدرات التخطيط المستقبلي بعيد المدى، إضافة إلى تطوير خطط استراتيجية مرنة قابلة للتعديل حسب المتغيرات.
