أكد المهندس محمد الظنحاني، مدير إدارة الصحة والتنمية الزراعية في وزارة التغير المناخي والبيئة، في تصريحات لـ«البيان»: «أن الوزارة بصدد إطلاق المرحلة الثانية من «بوابة مزرعتي المستدامة» في الربع الأول من العام 2020، والتي تستهدف إطلاق تطبيق ذكي من خلال الأجهزة المحمولة لباقة مزرعتي، حيث يتمكن المتعامل من خلاله من الحصول على بيانات الأدلة الإرشادية وتوفير معلومات وبيانات أكبر للمتعاملين، وسيتم توفير خدمات الإرشاد الزراعي بما يتضمن طلبات الإرشاد الزراعي والبيطري واستعراض بيانات حيازات المزارع وسيتاح للمتعامل الاطلاع على تاريخ معاملاته الكاملة مع الوزارة من طلبات مواد الدعم أو طلبات خدمات الإرشاد والحصول على المستلزمات المدعومة وما تم الموافقة عليه وما ينتظر الحصول على الموافقة منها، وتاريخ الحصول على هذه الخدمات والتكلفة المترتبة عليه حتى يستطيع مقارنة ما حصل عليه وما يحتاجه لضمان تحقيق إدارة فعالة بشكل تجاري لمزرعته».
أتمتة الإرشاد
وأوضح الظنحاني «أن المرحلة الثالثة والتي من المتوقع إطلاقها خلال الربع الثاني من العام 2020، ستشمل توفير خدمات الإرشاد الزراعي والبيطري عبر التطبيق الذكي للوزارة، كما ستتم أتمتة عمليات التخطيط والإرشاد بالكامل، لتشمل متابعة الكادر الإرشادي وزياراته الميدانية ونتائجها بشكل إلكتروني وذكي، بهدف الوصول إلى مرحلة تقديم الخدمات بشكل دوري دون احتياج المتعامل لمراجعة الوزارة أو تقديم طلب الحصول على الخدمة».
أحدث الأنظمة
وأشار إلى أنه تم إطلاق المرحلة الأولى من التطبيق خلال العام الجاري ضمن موقع الوزارة الإلكتروني والذي يمكن المتعاملين من الدخول إلى البوابة والحصول على معلومات إرشادية متعددة تشمل أدلة حول زراعة ورعاية المحاصيل ومكافحة الآفات الزراعية والتسويق وغيره من مواضيع إرشادية، هذا بالإضافة إلى تعزيز اعتماد المزارعين ومربي الحيوانات لأحدث الأنظمة الزراعية كالزراعة المائية والعمودية التي تضمن تحقيق كفاءة القطاع وزيادة حجم الإنتاج الزراعي والحيواني وضمان سلامة الغذاء.
تعاون مُستدام
وعلى صعيد التعاون الدولي في مجال تعزيز التنوع الغذائي والاستفادة من التقنيات العالمية المتخصصة بدعم الأمن الغذائي، شدد الظنحاني على أن الوزارة تولي التعاون العلمي والتقني الدولي أهمية كبيرة، خصوصاً في المجالات التي تحافظ على الموارد البيئية وتعزز تحقيق التنوع الغذائي، وفي هذا المجال يتم التعاون مع عدد من الجهات لتطوير التقنيات الزراعية ومواءمتها مع الظروف المناخية للدولة، وفي هذا المجال يمكن ذكر بعض الأمثلة ومنها التعاون مع المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة بشأن أبحاث المحاصيل العلفية، وذلك في إطار تعزيز وتوسيع التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية كاستنباط الأصناف العلفية المقاومة للحرارة والملوحة والجفاف، وتقييم الاحتياجات المائية للأصناف العلفية، وحساب القيمة الغذائية للأصناف العلفية وجدواها الاقتصادية، كما يتم التعاون مع الجانب الكوري على عدة أبحاث منها تقييم إنتاجية الأرز باستخدام المياه المالحة، وكذلك تصميم بيت محميّ بمواصفات عالية لغاية إنتاج عدد من المحاصيل، وكذلك هناك تعاون ما بين إسبانيا وبعض الشركات، حيث تم إدخال نظم التبريد بالهواء حول الجذور والنباتات عن طريق ضخ الهواء البارد.
