شباب عــرب: الإمارات بيئـة خصبــة لتحقيــق الأحلام وصناعة المستقبل

سارة سامي

أجمع عدد من الشباب العرب المقيمين والزائرين، أن الإمارات نجحت من خلال نهج القيادة الرشيدة في إيجاد بيئة خصبة للإبداع واستقطاب الشباب الطامحين للعمل في الدولة والمساهمة في عملية البناء والتنمية الشاملة والعمل في مجالات مختلفة وتحقيق طموحاتهم وبناء مستقبل زاهر لهم.

لافتين إلى أن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تفتح آفاقا جديدة لشحذ همم الشباب وتنويرهم والأخذ بيدهم لتحقيق طموحات الأمة العربية وتبث فيهم الروح والطاقة الإيجابية.

وثمنوا الجهود اللافتة التي تبذلها الدولة لتسهيل حياة الشباب، واعتبارها الإنسان أهم ثروات الأرض، فهو بانيها ومعمرها، وهو الذي يحول الثروات الأخرى من شكلها المادي البدائي إلى أدوات تنفع الناس في تحسين جودة حياتهم.

حلم

وأعرب حسام النابلسي عن بالغ سعادته للعمل في دولة الإمارات التي بات الشباب من مختلف أنحاء العالم يحلمون بالعيش فيها لعدة أسباب، أهمها توفر الفرص الاقتصادية التي تتيحها البلاد.

وانتهاء بالاستقرار الذي تحظى به وتمتعها بنمط اجتماعي يعد نموذجاً يحتذى به على مستوى المنطقة والعالم، وهو ما يتجسد في تصدرها وللعام الثامن على التوالي قائمة الوجهة المفضلة للمعيشة بالنسبة للشباب العربي.

وأضاف إن السمعة الطيبة التي حققتها دولة الإمارات، عربياً وإقليمياً ودولياً، أعطتها مكانتها كوجهة سياحية وتجارية واقتصادية واستثمارية فضلى، لما تتمتع به من سيادة القانون والعدل والأمن والأمان وغيرها من المقومات الفريدة التي مما لا شك فيه جعلتها الوجهة المفضلة للشباب والمستثمرين العرب والأجانب من كافة دول العالم، وكله بفضل من الله وحده، ثم توجيهات قيادة حكيمة ملهمة.

تمكين المرأة

ومن ناحيتها ثمنت سارة سامي جهود دولة الإمارات في «تمكين المرأة»، حيث أشارت إلى أن دولة الإمارات مكنت المرأة، وشجعتها على تبوؤ أعلى المناصب، بما فيها المناصب الوزارية، والعمل في كل المجالات، مشيرة إلى أن الإمارات تعتبر جزءاً من وطن عربي كبير وجميل سيستمر في النهوض بطاقة شبابه والشباب العربي وأحلامهم العظيمة.

وثمنت كذلك حرص دولة الإمارات على إشراك شباب العرب في صناعة المستقبل، وتحفيزهم ليؤدوا وظيفتهم التاريخية في ابتكار مراحل ازدهار جديدة لأوطانها.

بالإضافة إلى صقل مهاراتهم ومواهبهم لضمان التفوق في سوق عالمية شديدة التنافسية، خاصة فيما يتعلق بإبداع التقنيات والتكنولوجيا التي يظهر الجديد منها مع كل إطلالة صباح.

وقالت: إن الإمارات جمعت الشباب العربي تحت مظلة «منتدى الشباب العربي»، لإيمانها بأنه من الضروري أن تعمل حكومات المنطقة على تلبية طموحات شبابها في التعلم والمعرفة وتوظيف مهاراتهم لصالح العالم، وحمايتهم من الانجرار وراء التطرف والإرهاب للتعبير عن سخطهم بطريقة سلبية مدمرة، ولوضع قضيتهم في إطارها الصحيح، ألا وهو إطار الرعاية والاحتضان والتحفيز.

بيئة خصبة للإبداع

وقال براء الحريري إعلامي وقانوني: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد أرضاً خصبةً للإبداع، فقد وفرت للشباب العربي البيئة المناسبة لتحقيق آمالهم، فأنشأت المؤسسات التي ترعى مواهبهم وتتبنى أفكارهم، ومن ذلك المؤسسة الاتحادية للشباب التي أصبحت من أقوى المؤسسات الشبابية في العالم من خلال مبادراتها المتنوعة التي احتضنت الكفاءات من كل حدب وصوب.

وذكر أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، «رعاه الله»، استطاع أن يكون قدوة للشباب العربي، بآرائه وأفكاره وأفعاله.

وجعل من وسائل التواصل الاجتماعي مدرسة ينهل من فصولها كل شاب وشابة، فكم من تغريدة لسموه حولت اليأس إلى حلم، والحزن إلى فرح، والعقبة إلى أمل.

ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تزيل كل المعوقات التي تقف حجر عثرة أمام الشباب العربي، وسنت القوانين التي تضمن حقوقهم، وتجاوزت حدود المألوف لنرى أول وزيرة في سن الشباب في العالم، مؤكدا أن كل ذلك جعل من الإمارات قبلةَ الطموحين، وفي صدارة الدول التي تجذب الشباب وتحفزهم وتمهد الطريق لتحقيق أحلامهم.

مواكبة التطور التقني

وفي السياق ذاته أشار المهندس محمد عبد الكريم، إلى جهود القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة .

والتي تهتم وتدعم الشباب في مجالات التعليم وتنمية الموارد البشرية الشبابية وتأهيلهم وإعدادهم للمستقبل، من خلال مواكبة العلوم الحديثة والتطور التقني، الأمر الذي اسهم في وجود أجيال مواكبة للتطور التقني العالمي في كافة المجالات العلمية والعملية.

ولفت الى أن الاهتمام بالمدارس والجامعات ودعم البحث العلمي في الدولة والبعثات التعليمية خارج الدولة،لدراسة الماجستير والدكتوراه وأبحاث الفضاء والتوظيف، مؤكدا ان هذا الأمر يفتح فرص عمل للشباب في رفع نسبة التوطين في القطاعات المختلفة.

كما توفر المراكز الشبابية والترفيهية لتنمية مهارات الشباب و انتشار الأندية الثقافية والرياضية، لافتا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم الشباب وتفتح لهم مجالات عمل جديدة في مجالات الطاقات البديلة مثل الطاقة الشمسية وطاقة المتجددة.

قبلة لطموح الشباب

ومن جنبها أشارت نهلة مجذوب، صحافية زائرة للدولة، إلى أن دولة الإمارات أفردت مساحات واسعة لتحقيق طموحات الشباب المواطن والعربي والعالم اجمع.

واحتضنتهم بحب وهمة لاستشراف المستقبل ، وبحكمة ودعم ورعاية قادتها العظماء أضحت الإمارات قبلة للشباب ومحراب لتطلعاتهم ومنبعا للعلم والمعرفة.

وفي ظل الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية بالعالم، لا سيما الدول العربية التي أثرت حقا على تطلعاتهم وآمالهم كانت الإمارات تأخذ بأيدي الشباب العربي وتلفت لهم وتحل قضاياهم حتى صارت أحلام كثيرين تتحقق أمام أعينهم.

كما أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يطلق مبادرات متميزة تفتح آفاقا جديدة للشباب العربي في مجالات العلم والمعرفة ومواكبة التطور العلمي والتقني في العالم.

ودولة الإمارات أسهمت إسهاما مقدرا في إغناء معارف الشباب العربي خاصة بالعلوم والآداب بشراكات مع المؤسسات والجمعيات والمراكز.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات