أكدت عائشة المري مدير إدارة التوعية والدراسات في قطاع حقوق الإنسان بهيئة تنمية المجتمع، وعي الجمهور اللافت بقضايا أصحاب الهمم ومتطلباتهم، حيث اتضح ذلك من خلال الأسئلة التي يتلقونها.

جاء ذلك خلال إطلاق الهيئة أولى حملاتها «أنا قادر» للتوعية بحقوق أصحاب الهمم في العمل، وذلك في مركز «سيتي سنتر» بمنطقة مردف، وتعتبر الحملة جزءاً من مشروع متكامل تنظمه الإدارة للتوعية في هذا المجال.

وأوضحت المري أن الحملة التي أطلقتها الخميس الماضي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، من خلال محور التوظيف الدامج والمشاريع المنبثقة منه، تتضمن عدة دورات تدريبية تستهدف إدارات الموارد البشرية في المؤسسات والدوائر الحكومية، إلى جانب القطاع الخاص، لتوعية العاملين في هذه الإدارات بكيفية التعامل مع أصحاب الهمم الباحثين عن عمل وبحقوقهم تفادياً لعدم التمييز بينهم وبين الأشخاص الأصحاء طالما أنهم قادرون على العمل والإنتاج، ويمتلكون المهارات اللازمة للعطاء في العمل.

وأضافت أن الهيئة اختارت هذا المركز في منطقة مردف لإطلاق الحملة، كونه يشهد إقبالاً لافتاً من الزائرين من المواطنين ومختلف الجنسيات بشكل عام، حيث تستهدف الحملة المواطنين والمقيمين، مشيرة إلى أنها تستمر لمدة 5 أيام متتالية في هذا المكان، فيما تستمر مع الدوائر والمؤسسات والشركات حتى الربع الأول من العام المقبل 2020.

وأفادت المري أن المنصة المقامة بالمركز تلقت العديد من طلبات التسجيل من قبل أصحاب الهمم الباحثين عن عمل، كما عرض عدد من رجال وأصحاب الأعمال وظائف لهذه الفئة، مشيرة إلى أن دور هيئة تنمية المجتمع يقتصر على التوعية، فيما تتولى هيئة المعرفة تدريب وتأهيل الباحثين من أصحاب الهمم عن عمل وتوفير الوظائف المناسبة لقدراتهم ومهاراتهم بالتنسيق مع الجهات الأخرى.

وأشارت إلى أن دمج الموظفين المواطنين من أصحاب الهمم في المجتمع يهدف إلى إظهار طاقات هذه الفئة، وجعلها فئة منتجة في المجتمع تسهم في عملية التنمية في الدولة، كما أن توظيف أصحاب الهمم في مؤسسات وهيئات الدولة يساعدهم في تحقيق الاستقلالية في حياتهم، إضافة إلى دمجهم في المجتمع، الأمر الذي يجعلهم قادرين على إزالة العراقيل والصعاب التي تعترضهم، وتحقيق مستوى حياة أفضل.

سفراء

خصصت هيئة تنمية المجتمع 3 سفراء لحملة «أنا أقدر»، وهم نصيب عبيد أول بطل أولمبي من أصحاب الهمم «إعاقة حركية»، والدكتورة منى الحمادي أستاذ مساعد في كلية التربية بجامعة زايد «إعاقة بصرية»، وعائشة الحوسني موظفة في الإدارة العامة للمرور بدبي، «إعاقة سمعية». واعتمدت للحملة 3 ألوان مبهجة، هي الأصفر والأزرق والبنفسجي، بالإضافة إلى الكتابة بلغة برايل.