أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، أن الشباب هم الفئة الأكثر قدرة على التأثير في المجتمع ونشر الوعي بين مكوناته وتعزيز التعامل مع التحديات التي يواجهها، لكونهم الفئة الأوسع بين التعداد السكاني المحلي والإقليمي والعالمي، ولإلمامهم الواسع بأحدث التقنيات العالمية وكيفية التعامل معها وتوظيفها في خدمة المجتمع.
وتمتعهم بقدرات إبداعية وابتكارية عالية، لذا تولي القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تمكين وإشراك الشباب في رسم الخطط المستقبلية وصناعة القرار أولوية قصوى.جاء ذلك خلال حضور معاليه جلسة نظمتها شركة «يونيليفر الخليج» لطلاب مدارس والجامعات في الإمارات لمشاركة اقتراحاتهم لمعالجة مشكلة النفايات البلاستيكية، أقيمت في مصنع «يونيليفر» لمنتجات العناية الشخصية في «مجمع دبي للاستثمار».
وشارك في الجلسة 30 من الناشطين البيئيين الشباب من طلاب مدارس مؤسسة «جيمس التعليمية» في دبي والجامعة الأمريكية في الشارقة، إلى جانب عدد من الممثلين عن مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية.
وأشار معاليه إلى أن نشر الوعي بسلوكيات الإنتاج والاستهلاك المستدامين والتعامل الفعال والإدارة المتكاملة للنفايات يعد أحد التحديات المهمة التي تواجه المجتمعات كافة بما فيها المجتمع الإمارات، لذا فإن إشراك وتحفيز الشباب للخروج بحلول ابتكارية من دورها تعزيز هذا الوعي وإيجاد آليات مبتكرة لإدارة النفايات سيسهم بشكل كبير في تحقيق توجهات الدولة.
ومن جهة ثانية ، زار معالي الدكتور ثاني الزيودي فعاليات مهرجان ضواحي ثمانية لدائرة شؤون الضواحي والقرى والمقامة حاليًا في حديقة النوف بمدينة الشارقة.
