كشفت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية، أن دبي الذكية ستقوم بوضع معايير ذات منهجية علمية مدروسة للمشاريع التي سيقوم بتنفيذها أبطال السعادة ضمن المرحلة الجديدة من برنامج «أجندة السعادة» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.
وستكون هذه المعايير جاهزة خلال شهر يناير المقبل وسترسلها إلى الجهات الـــ 43 المشاركة في مبادرة «أبطال السعادة» وهي جهات حكومة وشبه حكومية وخاصة.
وقالت بن بشر لــ «البيان»: ستقوم دبي الذكية بالإشراف على تنفيذ هذه المشاريع وتمكين ودعم الجهات المشاركة في مبادرة «أبطال السعادة» بهدف تحقيق النتائج المرجوة، وبناء على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم سترفع دبي الذكية تقريراً سنوياً لسموه حول أفضل المشاريع المنفذة بناء على المعايير الخاصة بتلك المشاريع.
وأضافت مدير عام دبي الذكية: يجب أن تسهم المشاريع التي سيتم تنفيذها من قبل هذه الجهات في تعزيز تجربة الإنسان في المدينة عبر توظيف التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، ويجب أن يكون تصميمها مبنياً على البيانات، وذلك بهدف تعزيز جودة الحياة في دبي.
تقرير
وأوضحت أن التقرير الذي اطلع عليه سمو ولي عهد دبي خلال لقاء سموه تضمن نتائج مؤشر السعادة، والذي وصل اليوم في إمارة دبي إلى 91 %، إلى جانب نتائج ومخرجات مشاريع البرنامج التدريبي «تصميم المدن» الذي تعده وتشرف عليه دبي الذكية سنوياً وبدأته منذ 2017 وعقد في معهد ديزني في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تأهيل وتدريب أبطال السعادة في مجال جودة الخدمات.
وكانت مخرجاته أكثر من 30 مشروعاً ومبادرة، وفي 2018 كان عقد في مملكة الدنمارك، وركز البرنامج التدريبي على تعزيز الثقة وتجربة المدينة وأسفر عن تصميم 23 مشروعاً فردياً وجماعياً لأبطال السعادة.
وامتد البرنامج إلى 2019 وكانت الواجهة اليابان وركز البرنامج التدريبي على البيانات والثقافة في تصميم تجارب المدينة الذكية وتعمل دبي الذكية مع أبطال السعادة على تحديد مشاريع تصميم المدن في اليابان.
وأشارت إلى أن أجندة السعادة التي أطلقتها دبي الذكية لديها ملكية فكرية مصنفة في وزارة الاقتصاد وكذلك الأمر بالنسبة إلى منهجية برنامج التدريب «تصميم المدن» الذي أطلقته دبي الذكية في 2017.
تأثيران
من جانبه قال حمد العوضي مدير مشروع أجندة السعادة في دبي الذكية، إن التقرير الذي اطلع عليه سمو ولي عهد دبي، يتضمن أيضاً أثرين لأجندة السعادة، الأول على المستوى المحلي، ويتمثل في أن دبي الذكية تقوم بدعم حكومة عجمان في تطبيقها لمفاهيم ومنهجيات أجندة السعادة بناء على طلب حكومة عجمان وتم توقيع اتفاقية بهذا الشأن، كذلك جار العمل على إعداد اتفاقية مماثلة مع حكومة الفجيرة.
والأثر الثاني على النطاق الدولي ويتمثل في أن رئيس حكومة مملكة بوتان دعا دبي الذكية في مايو الماضي كضيف رئيسي في مؤتمر التخطيط الحضري وجودة الحياة وكان لديه شغف كبير في معرفة فكر ومنهجية أجندة السعادة في دبي.
طموح
وأضاف أن مؤشر السعادة وصل في دبي اليوم إلى 91 % ونطمح أن يصل إلى 95 % في 2021، ويوجد 180 جهة حكومية وشبه حكومية وخاصة في إمارة دبي تستخدم هذا المؤشر ومنذ إطلاقه في 2015 حتى اليوم بلغ عدد الأصوات في المؤشر 28 مليون صوت، ويتم استخدام مؤشر السعادة من خلال 3 قنوات هي: المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية ومراكز الخدمة.
وقال: سابقاً أطلقت دبي الذكية مبادرة أبطال السعادة، واليوم بعد إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مرحلة جديدة من برنامج «أجندة السعادة» الذي تنفذه «دبي الذكية»، واعتماد سموه مسميين جديدين لأبطال السعادة، هما: «أخصائي تجربة المدينة الذكية» لأبطال السعادة في مجال خدمة المتعاملين.
و«أخصائي بيئة العمل» لأبطال السعادة في مجال الموارد البشرية، فإن الجهات الــ 43 المشاركة في مبادرة أبطال السعادة لديها بطلا سعادة، الأول في خدمة المتعاملين، والثاني في الموارد البشرية وأصبحا يحملان المسميين الجديدين «أخصائي تجربة المدينة الذكية»، و«أخصائي بيئة العمل».

