اعتمد المؤتمر الثامن للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد - الذي عُقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واختتم أعماله الجمعة الماضية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض - ولأول مرة في تاريخ دوراته، 15 قراراً من شأنها تدعيم التدابير الرامية إلى منع ومكافحة الفساد بصورة فعالة وناجعة.
واعتمد المؤتمر مشروع قرار مقدم من المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشأن تعزيز النزاهة من خلال توعية الجمهور.
وأكد القرار أهمية نشر الوعي بمفهوم الفساد وأسبابه ومخاطره وشجع على استخدام الابتكارات والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الوعي العام بالفساد وبالقوانين واللوائح المتعلقة بمكافحة الفساد. وحث على إشراك المجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية في مكافحة الفساد وتوعية الشباب من خلال البرامج التعليمية، كما أكد أهمية الاستفادة من برامج بناء القدرات والتدريب التي تقدمها المنظمات والمؤسسات الدولية.
كما اعتمد المؤتمر مشروع قرار مقدم من الدكتور حارب بن سعيد العميمي، رئيس ديوان المحاسبة رئيس المؤتمر، بشأن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة، من أجل مكافحة الفساد الذي سيتم رفعه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماده.
وأكد العميمي نجاح المؤتمر بشكل لافت، إذ أثمر لأول مرة في تاريخ دوراته عن اعتماد 15 قرارا مهماً، مشيراً إلى أن مشروع القرار بشأن الدورة الاستثنائية للجمعية العامة تضمن القواعد الإجرائية والتنظيمية لها وموعد انعقادها في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال النصف الأول من عام 2021، إذ ستتناول التحديات والتدابير الرامية إلى منع ومكافحة الفساد وتعزيز التعاون الدولي.
وأشار إلى أنه تمت دعوة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد حدث داعم رفيع المستوى على هامش الدورة الاستثنائية للجمعية العامة، إضافة إلى تشجيع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على تنظيم منتدى للشباب، لمناقشة سبل إسهامهم في الجهود المبذولة لمنع ومكافحة الفساد.
