كشفت الدكتورة منى تهلك المدير التنفيذي لمستشفى لطيفة للنساء والأطفال، التابع لهيئة الصحة بدبي عن إضافة 18 غرفة جديدة تشمل 15 غرفة ولادة، وغرفة عمليات متخصصة، إلى جانب غرفتين للولادة القيصرية، كما شملت أعمال التوسعة أيضاً غرف استراحة (رجال، ونساء). وذلك لمواجهة الطلب المتزايد من قبل الحوامل للولادة في مستشفى لطيفة، مشيرة إلى أن هناك نسبة 5 % من الولادات تتم لنساء عربيات وخليجيات يحضرن خصيصاً لدبي للولادة في المستشفى.
توسعة
وأوضحت الدكتورة منى تهلك لـ «البيان» أن أعمال التوسعات شملت أيضا قسم الطوارئ، وذلك بإضافة 15 غرفة للنساء والأطفال، ومن المنتظر أن يتم افتتاح قسم الولادة الجديد بداية العام الجديد، وقسم الطوارئ المستحدث في الربع الأول من العام 2020. وستكون هناك أحدث أجهزة الأشعة (المقطعية والرنين)، فضلاً عن مختبر أكثر تطوراً وصيدلية ذكية.
وأشارت الدكتورة تهلك إلى أن قسم الطوارئ يعد من بين الأقسام الأكثر نشاطاً وحركة، وهناك اهتمام بالغ به، لطبيعته، فهو المدخل الرئيس للخدمات الطبية العاجلة والحالات الحرجة التي ترد إلى المستشفى في أي وقت، ومن أي مكان، والقسم مزود بأفضل التجهيزات، التي يقوم عليها كفاءات طبية متخصصة، إلى جانب متخصصين وفنيين مدربين ومحترفين، مشيرة إلى أن القسم يستقبل سنوياً، 30 ألف حالة طارئة للأطفال. و20 ألف امرأة حامل، وحالة نسائية عاجلة.
جراحة المناظير
وأفادت الدكتورة منى أن مركز جراحة المناظير، فضلاً عن كونه معتمداً دولياً، بات يمثل الآن وجهة مفضلة للإناث من أصحاب الحالات الصعبة والمعقدة، ومنها حالات بطانة الرحم من المستوى الرابع، مشيرة إلى أن المركز يستقبل حالات مرضية من أوروبا، وأكثرها من فرنسا، وروسيا، كما ترد إليه حالات من الولايات المتحدة، وكندا، وباكستان. وهذه الحالات تمثل 25% من المترددات على المركز سنوياً. وبالنسبة لجراحات المناظير للأطفال، فالحالات الوافدة على المركز، تمثل مختلف بلدان العالم، وأغلبها من أفريقيا.
أبحاث
وحول دور المستشفى في البحوث والدراسات المتخصصة قالت: لمستشفى لطيفة للنساء والأطفال، مكانته الدولية على مستوى البحوث والدراسات، التي يتم نشرها في مختلف المجلات والدوريات الطبية المُحكمة دولياً، وهناك أكثر من 30 ورقة بحثية في أمراض النساء والأطفال باسم المستشفى، فقط في العام الجاري.
ولا تقف جهود وإنجازات المستشفى عند هذا الحد، فالمستشفى أيضاً معتمد لمنح الزمالة في جراحة المناظير، وتدريب الأطباء، كما أنه يمثل مركزاً بحثياً علمياً، بمشاركته في دراسة شاملة عن نمط الحياة وتأثيراتها، تجريها جامعة نيويورك – أبو ظبي.
وأضافت: ليس هذا فحسب ما يحققه مستشفى لطيفة، فإلى جانب كونه وجهة استشفاء مميزة للحالات المرضية من خارج الدولة، فهو يعد مصدراً مهماً لنقل المعرفة واكتساب الخبرات، ونشير هنا إلى استقبال المستشفى نحو 15 طبيباً من مختلف دول العالم ( شهرياً)، ممن يرغبون الاستفادة من تجربتنا، وسياستنا، وأساليب الممارسات المهنية الحديثة لدينا، وهذا ما يزيد اعتزازنا بالمستشفى، وبكل ما تقوم به هيئة الصحة بدبي من أجل أن يكون مستشفى لطيفة، إلى جانب مستشفيات ومراكز وعيادات الهيئة كافة، مؤسسات صحية عالمية المستوى، لها مكانتها المرموقة.
الأطفال الخدج
وأكدت الدكتورة منى تهلك أن العناية بالأطفال الخدج، واحدة من أهم الخدمات التي يوفرها المستشفى، بمواصفات ومعايير عالمية، ووفق الأصول الطبية المعمول بها والمتعارف عليها، وضمن بيئة صحية مميزة، وقد شهد المستشفى أعمال توسعة في هذه الخدمة على وجه التحديد، وأصبح لديه الآن 64 سريراً، بعد أن كان عدد الأسرة 43 في العام 2015.
وقالت إن «أجنحة البستان»، التي تم افتتاحها بداية العام الجاري مثلت إضافة مهمة لإحاطة النساء بالمزيد من الرعاية والعناية الفائقة قبل وبعد العمليات الجراحية وعمليات الولادة، في خطوة مهمة نفذتها هيئة الصحة بدبي، نحو تقديم خدمات تنافسية عالية الجودة، وخيارات متعددة أمام المتعاملين مع المستشفى.
وتتسم «أجنحة البستان» وعددها 15 جناحاً، بذات المستوى الراقي من الخدمات الطبية التي يقدمها مستشفى لطيفة في جميع الأقسام والغرف الأخرى، باستثناء تميز الأجنحة بأجواء فندقية من حيث الإقامة ونوعية وطريقة تقديم الوجبات الغذائية، والمناخ العام ومستوى التأثيث رفيع المستوى، إلى جانب توفير المزيد من الوسائل الترفيهية، مع تلبية أي احتياجات شخصية أخرى تتفق والبروتوكولات المعمول بها داخل مستشفيات الهيئة.
