تمتد مسيرة عملها لأكثر من 20 عاماً في هيئة كهرباء ومياه دبي، وتشغل حالياً منصب مدير أول لمختبر الهيئة المركزي الذي يضم مختبرين رئيسين، أحدهما يختص بتحاليل المياه بأنواعها، والآخر مختص بتحاليل الزيوت، بدأت العمل بوصفها أول مهندسة كيميائية إماراتية في محطات توليد الكهرباء وإنتاج المياه في هيئة كهرباء ومياه دبي، وتدرجت في العمل حتى صارت مديرة لمختبرات المحطة «G» ثم المحطة «M»، وبعد أن أثبتت جدارتها وقدرتها على تحقيق النتائج المرجوة وفق الخطط الاستراتيجية للهيئة، عُيّنت مديرةً لمختبرات مجمع محطات الإنتاج «2» التي تشمل 3 محطات هي: «K» و«L» و«M».
تقول المهندسة نورة بو شواب، مدير أول المختبر المركزي بقطاع الإنتاج في هيئة كهرباء ومياه دبي: «قمت بالإشراف وإدارة عدد من مختبرات المحطات «G» و«L» و«M»، وأعمل الآن على إدارة المختبر المركزي بشقيه 1 و2. كما أقوم بالإشراف على المختبرات الـ6 للمحطات المختلفة في مجمع محطات جبل علي لإنتاج الطاقة وتحلية المياه، حيث تنتج هذه المحطات 470 مليون غالون من المياه المحلاة يومياً».
تحدٍّ
وتتابع: «كنت أول مهندسة إماراتية قبلت التحدي للعمل في ظروف خاصة متمثلة في محطات توليد الكهرباء وإنتاج المياه، إذ انضممت إلى فريق عمل الهيئة عام 1998، وفضّلت العمل في المختبر الكيميائي نظراً إلى مؤهلاتي العلمية في مجال الهندسة الكيميائية، وساعدني الدعم الذي تلقيته منذ اليوم الأول لالتحاقي بالهيئة من قِبل فريق القيادة في تذليل الصعاب التي واجهتها والتحديات العملية في هذا المجال الجديد، وشاركت في جميع أنشطة المختبرات مهما كانت طبيعتها داخل المختبر أو خارجه، مثل التحاليل المخبرية والأنشطة المتعلقة بعمليات الإنتاج وسلامة المعدات كالغسيل الكيميائي وتطبيق معايير السلامة في المختبر وغيرها من المهام والمسؤوليات دون أي تردد».
وقالت : «تم بناء المختبر المركزي على أسس راسخة، من خلال جذب المواهب والتعاقد مع الكفاءات، كما قمت بإعادة هيكلة وتنظيم مختبرات قسم الإنتاج، وتحويل عدد من الموظفين للمختبر المركزي، واستقطاب المواهب الإماراتية للعمل ضمن فريق العمل، كذلك، قمت بقيادة المختبر المركزي في أقل من سنة لنيل درجة الاعتماد العالمية ISO/IEC 17025:2005».
اسهام
تقول المهندسة نورة بو شواب:«أسهمت في تأسيس وإنشاء المختبر بالمحطة «M» التي تعتبر أكبر محطة لإنتاج الطاقة وتحلية المياه في الدولة في عام 2012، وبفضل نجاحاتي السابقة وإيمان الهيئة بقدرة الكادر النسائي على تقلد الوظائف القيادية، تم تعييني مديراً أول لمختبر الهيئة المركزي الذي أسهمت في تأسيسه، والذي يعتبر الأول من نوعه في الهيئة، ويعد اليوم من الأقسام الناجحة في الهيئة».
