"المؤازرة الإماراتية"وفرت 1200 وحدة دم خلال عام التسامح

أكد الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري رئيس مجلس إدارة جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان على أن أنشطة الجمعية في عام 2019 لم تقتصر على إمارة أبوظبي فقط، وإنما تمتد أياديها لشتى إمارات الدولة، إضافة إلى القيام بالعديد من الزيارات للمستشفيات الحكومية والخاصة للاطلاع على أحوال المرضى، وتقديم الدعم اللازم لبعض الحالات. والمساهمة في تكاليف العمليات الجراحية والفحوصات والتحاليل الطبية.

جاء ذلك خلال  الملتقى السنوي الثالث الذي تم تنظيمه مساء أمس الأول على مسرح بلدية العين بحضور خلفان راشد النايلي الشامسي والدكتورة موزة العامري عضوا المجلس الوطني الاتحادي عضوا المجلس الوطني الاتحادي، وعدد من مدراء الجهات الحكومية والخاصة، والإعلاميين.
 
 وأضاف العامري:" ستدشن الجمعية فروعا لها في كل من أبوظبي ودبي مطلع العام المقبل وذلك ضمن خطتها لتوسيع قاعدة نشاطاتها والخدمات التي تقدمها كي تشمل أكبر عدد من المرضى المستهدفين لتخفيف معاناتهم ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين". مؤكدا على حرص الجمعية في العام الجديد على الالتزام بالأهداف التي قامت من أجلها بتقديم كافة أشكال الدعم المادي والمعنوي للمرضى وذوييهم والتخفيف من آلامهم، فالجمعية ترمي إلى تعزيز العمل الإنساني والخيري بين أفراد المجتمع وتوفير الخدمات الصحية للفقراء وغير القادرين والمرضى والمصابين، ورعاية أسرهم ومتابعة أحوالهم السكنية والمعيشية والتعليمية والصحية بوجه عام.

وأوضح المحامي والمستشار القانوني عبدالله الكعبي نائب رئيس مجلس الإدارة بأنه في عام 2019 بلغ إجمالي الدعم المادي للمرضى  94200 درهما ، كما بلغت قيمة المساعدات المالية خلال شهر ديسمبر الحالي فقط 54500 درهم. فيما وصل عدد الفعاليات التي تخص الجمعية بالتعاون مع الجهات الأخرى 29 فعالية، والتي بلغ عدد المتطوعين فيها 421 متطوعا ومتطوعة، وبجملة ساعات تطوعية بلغت 2105 ساعة. كما كانت هناك زيارات ميدانية لزيارة المرضى في المستشفيات بعدد 27 زيارة. منوها إلى نقطة مفادها بأنه الجمعية اجتهدت أيضا لتوفير 1200 وحدة دم بالتعاون مع بنك الدم الاقليمي. 

وأضاف : " كما تم تنظيم أول مبادرة في دولة الإمارات فعالية للتوعية بسرطان البروستات، إضافة إلى تجهيز 33 فيديو توعوي وصلت الاستفادة منه لما يقارب مليون متابع في إطار التوعية المجتمعية، إلى جانب  فعاليات المشي من أجل مرضى السرطان حيث بلغ مجمل المشاركين فيها 1500 شخصا".

واستعرض محمد الكعبي مدير عام الجمعية إنجازات الجمعية خلال عام التسامح، دور الجمعية في مجال الدعم والرعاية وتنظيم المبادرات والفعاليات التي تعزز روح التكافل الإنساني والاجتماعي. 

كما استعرض خلال الملتقى نماذج من خدمات الجمعية التي شملت توفير الرعاية الصحية للمرضى الفقراء، ومنها حالات تأمين بدل إيجار السكن الخاص للعديد من المرضى، إلى جانب تقديم بعض الاحتياجات الحياتية والرعاية  في العلاج. موضحا بأن الجمعية تسعى إلى زرع الأمل في نفوس مرضى السرطان خصوصا الأطفال من خلال تقديم الدعم النفسي والمادي والمعنوي، إلى جانب تقديم الشعر المستعار الطبيعي لعدد من الفتيات في خطوة لتجاوز محنتهن النفسية المتمثلة في المظهر العام.

كلمات دالة:
  • سرطان،
  • المؤازرة الإماراتية،
  • فعاليات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات