«الخدمة الوطنية» تحدد معايير انتساب مجنديها لبرامج الذكاء الاصطناعي

حددت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، معايير وآليات انتساب مجنديها إلى البرامج المتخصصة لتطوير مهارات مجندي الخدمة الوطنية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، التي نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الهيئة ومكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات.

وكشفت الهيئة عن إجراء مقابلة مبدئية لمجندي الخدمة الوطنية للوقوف على مدى معرفتهم وإلمامهم ببعض الأساسيات عن مختلف البرمجيات، ليتم بعدها إخضاعهم لاختبار تحريري، معد من قبل جامعة معتمدة ولها برامج متنوعة في البرمجيات، يشمل 5 أساسيات مهمة عن الأنظمة والبرامج الإلكترونية المختلفة.

آلية

وأوضحت الهيئة: «أن كل من يجتاز الاختبار التحريري سيخضع لمقابلة شخصية أخرى قبل البدء في برنامج المهارات لمعرفة مدى قابلية الفرد للعمل الجماعي والبحث في مختلف المحركات أثناء تكليفهم بعمل المشاريع المختلفة».

وذكرت الهيئة: «أن البرامج المنصوص عليها في المذكرة ستتضمن العديد من الأساسيات في نظام البرمجة، والشبكيات والجدار الأمني، والمعلومات، والتشفير، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن مدة الدورة التدريبية ستكون 4 أشهر، على أن تبدأ المحاضرات اليومية من الـ 8 صباحاً وحتى الـ 1 ظهراً، ثم يتم تكليف الدارسين في البحث والدراسة الفردية حتى الـ 4 عصراً.

ولفتت إلى أنه وبعد انقضاء فترة الـ 4 أشهر سيتم عرض وتقييم مشاريع التخرج بما يتلاءم مع متطلبات المؤسسة وسوق العمل، ثم يتم إلحاق المنتسبين بمختلف أفرع المؤسسة العسكرية لاستكمال الفترة المتبقية من الخدمة الوطنية ولضمان استكمال المشاريع وتطويرها في الفترة المتبقية من برنامج الخدمة الوطنية.

شهادات معتمدة

وأكدت أن منتسبي البرامج سيخضعون للعديد من الاختبارات الدولية للحصول على شهادات معتمدة وصالحة لـ 3 سنوات تمكنهم من الحصول على الأفضلية في التوظيف بعد انتهاء الخدمة الوطنية، ومن هذه الشهادات: شهادة CCNA، وشهادة CISCO، بالإضافة إلى شهادةSECURITY PLUS.

وكانت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية وقعت مؤخراً، مذكرة تفاهم مع مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، وتهدف إلى تعزيز مهارات المنتسبين في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعريفهم بأحدث التوجهات العالمية والتكنولوجية.

وبأهمية تبني التقنيات والابتكارات الحديثة في مختلف المجالات. كما تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات لإطلاق مجموعة من البرامج المتخصصة لتطوير مهارات المنتسبين في الخدمة الوطنية في قطاعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتدريبهم على أحداث الأدوات التكنولوجية بهدف توفير فرص التطوير الشخصي والعملي للمنتسبين.

مخرجات

وجاء توقيع مذكرة التفاهم رغبة من الطرفين في تحقيق رؤية القيادة الحكيمة والتوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات، وتوظيف المكاسب الاستثنائية الواسعة التي ستعود على دولة الإمارات العربية المتحدة في محاولة للاستثمار في بناء أجيال من الطلبة مجندي الخدمة الوطنية المتخصصين في المجال التقني.

ويرغبون في دراسة تقنيات الذكاء الاصطناعي، والقادرين على توظيف مخرجاتها بكفاءة في مختلف مجالات العمل، بما يخدم توطين التقنية المتقدمة التي ستعمل على إعداد وتمكين رواد الابتكار والقادرين على المضي قدماً نحو المستقبل.

ريادة

تهدف مذكرة التفاهم الموقعة مع مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات إلى خدمة المجتمع من خلال تمكين نخبة متميزة من منتسبي الخدمة الوطنية بأدوات المستقبل، وتشجيعهم على الابتكار، والدخول في عالم ريادة الأعمال، وتطوير أفكار جديدة ومشاريع مستقبلية تخدم المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات