من خلال «الاستقطاب» و«العمل بنظام المتعاونين»

شرطة دبي توفر وظائف للفائزين والمتأهلين في «حماية كليب»

ضاعف مركز حماية الدولي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة دبي، جرعة التحدي في مسابقة «حماية كليب» التي تستهدف طلبة الجامعات من جميع الجنسيات وتهدف إلى تكريم أفضل الفيديوهات التوعوية في المجال الأمني، حيث أضاف إلى قائمة الجوائز المرصودة والمتمثلة في 100 ألف درهم ودعم الأعمال الفائزة في المهرجانات المحلية والعالمية وعرضها في مختلف وسائل الإعلام، فرصاً وظيفية في شرطة دبي للفائزين ولعدد من المتأهلين لمرحلة المنافسة النهائية، وذلك بالاستفادة من برنامج الاستقطاب الأكاديمي ومبادرة العمل بنظام المتعاونين، وأكد المقدم الدكتور منصور البلوشي مدير إدارة البعثات والاستقطاب، أن تلك الخطوة ستضمن دعم المواهب واستثمار الطاقات الشابة وتوفير الكفاءات التخصصية في مختلف المجالات الإعلامية وفقاً لاحتياجات القوة، وتمهيد الطريق أمامها لانطلاقة مهنية نوعية في شرطة دبي وضمن بيئات عملها الرائدة والسعيدة.

أولوية
وقال المقدم الدكتور منصور البلوشي مدير إدارة البعثات والاستقطاب في شرطة دبي: سيتم استقطاب الطلبة المبدعين من على مقاعد الدراسة للعمل في شرطة دبي وفي وظائف تتناسب مع تخصصاتهم الدراسية، وذلك وفقاً لقائمة تحددها لجنة تحكيم مسابقة «حماية كليب»، ليتم بعد ذلك تحديد مقابلات فنية لاختبار المرشحين وتقييم قدراتهم ومهاراتهم، وستُعطى الأولوية للموهوبين المواطنين بما يدعم ملف التوطين في بعض الوظائف التخصصية في المجال الإعلامي.


زيارات ميدانية
وأضاف مدير إدارة البعثات والاستقطاب في شرطة دبي: نفذ فريق عمل مسابقة «حماية كليب» زيارات ميدانية لنحو 30 جامعة بهدف تعريف الكادر التعليمي والطلبة على المسابقة وأهدافها ورسائلها المجتمعية وشروطها الفنية، إلى جانب التركيز على تشكيل فِرق عمل داخلية لإنتاج أفضل الفيديوهات التوعوية ضمن أربعة فئات وهي التوعية حول سوء استعمال العقاقير الطبية النفسية، ودور الأسرة في الوقاية من المخدرات، وكيفية تفادي الابتزاز ومعالجة التنمر الإلكتروني، والوقاية من إدمان الإنترنت، وقد استفاد من ورش عمل المسابقة 35 ألف طالب، كما قدم فريق عمل المسابقة المكون من مدربين وفنيين وخبراء من 3 شركات كبرى في مجال التصوير، أكثر من 20 ألف استشارة فنية في مجالات التصوير وإعداد السيناريوهات، إضافة إلى توفير فريق العمل مطلبات واحتياجات الطلبة من معدات والاستعانة بأفراد الشرطة والدوريات أثناء التصوير.


أصحاب الهمم
وتابع: نظراً للإقبال الكبير على المشاركة في مسابقة «حماية كليب» التي تُقام بالتعاون مع «جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي» تم تمديد فترة التسجيل لـ31 ديسمبر الجاري، وفتح باب المشاركة أيضاً أمام أصحاب الهمم من فئة الإعاقة السمعية، إلى جانب طلبة الكليات والجامعات والمعاهد من جميع الجنسيات داخل الدولة، والطلبة المواطنين المبتعثين خارج الدولة، وذلك إيماناً بالدور المجتمعي الفعال لأصحاب الهمم، وضرورة تحفيزهم للمساهمة باستشراف مستقبل التوعية الأمنية ومواجهة الإدمان بأعمال فنية وافكار ابتكارية.


تفاعل
وحول تفاعل الطلبة المواطنين المبتعثين مع المسابقة، أكد مدير إدارة البعثات والاستقطاب، أن هذه الخطوة ستحلق بـ«حماية كليب» نحو أبعاد جديدة من حيث تميز المحتوى والإطار الفني العام، وقال: يمتلك الطلبة المبتعثين خبرات وتجارب متنوعة وغزارة فكرية كبيرة بحكم تواجدهم في جامعات أجنبية واحتكاكهم بطلبة من خلفيات ثقافية متنوعة، وهذا بلا شك سينعكس على كليباتهم التي ستواجه المخدرات من زوايا نظر جديدة ومختلفة، ما سيتيح لابن وابنة الإمارات في الخارج المساهمة في إحداث تغييرات إيجابية في الدول التي يدرسون فيها، وترك بصمة إيجابية في مجتمعاهم، من خلال إطلاق شرارة التوعية الأمنية الشبابية عالمياً، والتي تحظى بدعم ورعاية مركز حماية الدولي في شرطة دبي.


استفسارات
وحول الاستفسارات التي تلقاها فريق عمل المسابقة من طلبة الجامعات، أوضح مدير إدارة البعثات والاستقطاب في شرطة دبي، أن بعضها كانت تدور حول ما إذا كانت المشاركة في المسابقة ستعفيهم من أخذ التصاريح الخاصة بالتصوير في الأماكن العامة، وفي هذا الإطار فقد وجهنا طلبة الجامعات بضرورة التقيد بالأنظمة والقوانين أثناء تصوير كليباتهم التوعوية، خاصة فيما يتعلق بالحصول على تصاريح التصوير في الأماكن العامة، والتصاريح الخاصة باستخدام طائرات الدرون، وعدم التعدي على خصوصية الجمهور في أماكن التصوير الخارجية، والأهم عدم ارتكاب أي من هذه المخالفات بحجة المشاركة في «حماية كليب».
أما الاستفسارات الأخرى فكانت تدور حول إمكانية صناعة كليبات تتجاوز مدتها 60 ثانية، وهي المدة المحددة والتي تندرج في قائمة الشروط الفنية، كما تقلينا استفسارات كثيرة حول إمكانية مشاركة طلبة مدارس في المسابقة، وسيتم في قريباً تصميم مسابقات خاصة بطلبة المدارس.

 

 

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات