تحذيرات بعدم النظر مباشرة للظاهرة بالعين المجردة

«الإمارات للفضاء» ترصد كسوف الشمس الحلقي 26 الجاري

أعلنت وكالة الإمارات للفضاء عن رعايتها مجموعة من فعاليات الرصد الفلكي التي ينظمها عدد من المراكز الفلكية في الدولة وذلك لرصد ظاهرة «كسوف الشمس الحلقي» التي سيشهدها العالم يوم الخميس 26 الشهر الجاري ابتداءً من الـ7 صباحاً بتوقيت الدولة.

وأوضحت الوكالة «أنه سيجري تنظيم فعالية بالتعاون مع مركز الفلك الدولي بأبوظبي في فندق تلال ليوا بالقرب من مدينة زايد في منطقة الظفرة إضافة إلى فعالية أخرى بالتعاون مع «مرصد الثريا الفلكي» في منتجع قصر السراب الصحراوي وفعالية بالتعاون مع «مرصد الإمارات المتحرك» في مارينا مول بأبوظبي حيث يمكن للمهتمين دخول الفعالية مجاناً من خلال الحضور إلى المواقع المحددة».

وتشير الحسابات الفلكية إلى أن الشمس ستشرق بحالة كسوف صباح غد ثم سيحدث كسوف حلقي للشمس سيشاهد في بعض مناطق الدولة حيث ستستمر الظاهرة نحو 3 دقائق إذ ستبدأ حين يبدأ القمر بمرحلة العبور الكلي من أمام الشمس والذي سيكون حجمه أصغر من المعتاد نظراً لوجوده في أبعد نقطة له على مداره حول الأرض وبالتالي ستظهر أطراف الشمس على شكل حلقة من النور تحيط بظل القمر والتي ستغطي معظم قرص الشمس.

وبعد ذلك سيبدأ القمر بالابتعاد من أمام الشمس ليتحول الكسوف إلى كسوف جزئي ويستمر القمر بالابتعاد حتى ينجلي ظل القمر عن الأرض بعد 3 ساعات تقريباً.

وأهابت الوكالة بسكان الدولة عدم النظر مباشرة إلى الظاهرة بالعين المجردة أو باستخدام النظارات الشمسية العادية أو عدسة الكاميرا غير المصفاة أو التلسكوب أو المنظار أو أي جهاز بصري آخر حتى مع وجود مرشح شمسي، وذلك لما قد تتسبب به من أضرار كبيرة للعين منوهة بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة من خلال اتباع إرشادات السلامة العامة لمتابعة مثل هذه الظواهر ومن بينها استخدام المرشحات الشمسية أو نظارات الكسوف التي لا يزيد عمرها على 3 سنوات ولا تحتوي على خدوش كما ينصح بأن تحتوي على اسم الشركة المصنعة وعنوانها.

أهداف

وأكد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي مدير عام وكالة الإمارات للفضاء أن مختلف الجهات المعنية بقطاع الفضاء والفلك في دولة الإمارات تستعد لرصد ظاهرة «كسوف الشمس الحلقي» التي تشهدها الدولة أول مرة منذ عام 1847 مشيراً إلى أن تنظيم هذه الفعاليات يأتي في إطار تحقيق الأهداف الاستراتيجية لوكالة الإمارات للفضاء والرامية إلى رفع مستوى الوعي بالقطاع الفضائي الوطني بشكل عام وبالأنشطة الفضائية والفلكية التي يجري تنظيمها في الدولة بشكل خاص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات