أكد مواطنون أن القيادة الرشيدة صنعت تجربة ملهمة للعالم أجمع، مشيرين إلى أن الهوية الإعلامية تعكس إنجازات الإمارات.

وقالت عايدة السويدي، إن ترسيخ قيادتنا الرشيدة لمنظومة القيم الإنسانية التي تتبناها دولة الإمارات ما زالت تنمو وتزدهر بين شعوب العالم من خلال تعميم ثقافة العطاء والارتقاء بجودة الحياة وبيئة الإنسان، وذلك بفتح التصويت دولياً لاختيار التصميم الخاص بالهوية الإعلامية المرئية للإمارات والتي ستقابلها دولة الإمارات بغرس شتلة شجرة في منطقة من مناطق العالم مقابل كل عملية تصويت، بالإضافة للتصويت المحلي أمام المواطنين والمقيمين من 200 جنسية يعيشون ضمن الأسرة الواحدة، يؤكد نهج الشورى الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون، وحملت أمانتها قيادتنا الرشيدة، التي تعكس رؤية الإمارات وفكرها ونهجها ومشروعها المستقبلي الذي تحمله للعالم من خلال هوية تستمر للخمسين عاماً المقبلة، وتماشياً مع احتفالات الدولة بمرور خمسين عاماً على نشأتها.

 

وأكدت عارفة الفلاحي أن فتح مسؤولية اختيار الهوية الإعلامية المرئية للدولة لـ50 عاماً المقبلة، محلياً ودولياً دون تحديد مرحلة عمرية أو جنسية قصة تلهم الأمم بتجربة استثنائية لدولة حاضنة للابتكار وصانعة للريادة هدفها القمة، وهو ما يحتم على الجميع من مواطنين ومقيمين على أرض دولة الإمارات التحلي بالمسؤولية في اختياراتهم التي تعكس بوضوح محاور الشخصية الإماراتية من خلال هوية إعلامية تتميز بقيمها وإنسانيتها لتشكل مصدر إلهام وتحفيز لشعوب العالم، وتأكيداً على انفتاح الإمارات وشموليتها ومشاركة الجميع في قصة نجاحها.

 

مشاركة

وقال سالم الكعبي إن دعوة قيادتنا الرشيدة، المواطنين والمقيمين إلى المشاركة في اختيار شعار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات يؤكد على حرصها على إشراك شعب الإمارات في مشاريعها ومبادراتها الوطنية، وهنا يكمن الدور المحوري للعلاقة الاستثنائية بين القيادة والشعب، والتي تنعكس دائماً على أبناء هذا الوطن وما يقدمونه من جهد وعطاء لرفع راية الإمارات عالية.

 

وأوضح ناصر البلوشي أن المواطنين سيجتهدون بلا شك في اختيار أفضل تصميم يمثل قصة الدولة، وهو شعور من الصعب وصفه، لأنه نابع عن ثقة القيادة الرشيدة في الشعب، وهذه الثقة نبعت منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستكمل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

 

وعبر طاهر الحفيتي عن سعادته بإطلاق مشروع للهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، وطرح 3 خيارات مبتكرة شارك في تصميمها 49 مبدعاً إماراتياً لتقديم قصة الدولة الملهمة للعالم عبر واحد منها، قائلاً: إن دعوة القيادة الرشيدة بمشاركة العالم كله في اختيار هويتها الإعلامية، يعكس العلاقات الاستراتيجية والترابط والوحدة بين الإمارات وشعوب العالم، وهي دليل يعكس تألق الإمارات وتميز شعبها الذي تنطلق قيم أبنائه من أسس واحدة.

 

وقالت خديجة الشامسي إن إطلاق مشروع للهوية الإعلامية المرئية للدولة ودعوة الجمهور لاختيار الشعار المناسب الذي سيمثل قصة نجاح وإنجازات دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً القادمة، يعكس اهتمام القيادة بضرورة تكريس تجربة الإمارات التنموية ونقلها للعالم، حيث تعد قصة دولة الإمارات متميزة، والشعار هو قصة سرد إبداعية ستكون بصمة تميز ينقل قصتنا للعالم بشكل جديد، وعلامة متفردة تجسد قيم الدولة وإنجازاتها وثقافة شعبها بشكل يعزز مكانتها ويخدم الأهداف الاستراتيجية.

وأضافت: إن دعوة القيادة هو مؤشر الثقة الكبيرة وهو دليل روابط قوية بين الحكومة والشعب، ومشاركتهم ستزرع في النفوس الفخر والاعتزاز نتيجة جهود مضنية تقوم بها القيادة والحكومة في سبيل تحقيق الرفاه والسعادة لمواطنيها، التي شهد لها القاصي والداني.

مساهمة

وقال قمبر الملازم إن اختيار تصميم يسلط الضوء على ما أحرزته الدولة من إنجازات تنموية عملاقة تحققت بفضل الرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه مؤسسي دولة الإمارات، يستحق من الجميع المشاركة الإيجابية، مشيراً إلى أن إشراك أبناء الدولة في تصميم شعار الهوية الإعلامية المرئية تعزيز لمشاعر الحب والولاء، وقيم الانتماء للوطن.

 

وقال أحمد بالحمر إن الجميع يشعرون بالفخر ويرغبون في المشاركة ووضع بصمة في هذا الشعار الذي سيراه العالم أجمع دون استثناء، معتبراً من سيتم اختيار تصميمه محظوظاً، مؤكداً أن الفرصة التي منحتها القيادة تنمي لدى الجميع الشعور بدورهم في المجتمع ويقوي الاعتزاز والانتماء للوطن.