نظم برنامج الشيخ زايد للإسكان، ملتقى الإحصاء الإسكاني الثالث، تحت شعار «توظيف الذكاء الاصطناعي في الإحصاء»، وشارك في الملتقى الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية ذات العلاقة بقطاع الإحصاء، في فندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي بدبي.

وتم خلال الملتقى عرض دراسة فريدة من نوعها أعدتها إدارة الدراسات الإسكانية بالبرنامج بالتعاون مع جامعة الشارقة، حول استشراف الحاجة للسكن في دولة الإمارات المتحدة 2020- 2040، تستشرف احتياجات الدولة من الأراضي السكنية حتى عام 2040.

وأكدت المهندسة جميلة الفندي، مدير عام البرنامج، في كلمتها الافتتاحية للملتقى، أن المرحلة المقبلة لا بد وأن تسير في خطين متوازيين، أولهما تسخير الذكاء الاصطناعي لابتكار واستحداث أساليب وتصاميم حديثة في عملية البناء تضع في الحسبان التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، إضافة إلى مراعاة مساحات الأراضي لضمان حقوق الأجيال في الأراضي السكنية، والثاني ضرورة توعية المواطنين بتغيير الثقافة الحالية المتعلقة بحجم وشكل السكن السائد حالياً.

محور الاهتمام

وقالت إن تلبية تطلعات واحتياجات المواطنين وتوفير المسكن الملائم لهم بما يحقق الاستقرار الأسري والترابط المجتمعي والحفاظ على الهوية الإماراتية يعد نهجاً أسّسه الباني المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسير على نهجه القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاه الله، وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وذلك انطلاقاً من إيمانهم الكامل بأن المواطن الإماراتي يشكل محور التنمية.