أكد مسؤولون أن تخصيص العام المقبل ليكون «عاماً للاستعداد للخمسين» يجسد رؤية خلاقة للقيادة الرشيدة، هذه القيادة الحكيمة التي تؤمن دائماً بأن الإنسان هو محور التنمية والنهضة الحضارية التي تشهدها دولتنا منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من بناء الإنسان محوراً أساسياً في منظومة الرخاء والازدهار الذي نحياه اليوم مضيفين الإمارات كانت دوماً سبّاقة في استشراف المستقبل، لتصبح نموذجاً عالمياً في الريادة، مشيرين إلى العمل بروح الفريق الواحد سيكون السبيل الوحيد أمام جميع المؤسسات والوزارات للوصول إلى الريادة العالمية في المستقبل.

أكد معالي صقر غباش رئيس المجلس الوطني الاتحادي أن "عام الاستعداد للخمسين" يمثل أبعادا ومضامين وطنية بالغة الأهمية حيث ينبثق من روح الاتحاد ويؤكد على الإنجازات العظيمة التي حققتها الدولة خلال العقود الخمسين الماضية واستكمال مسيرة البناء التي بدأها الآباء المؤسسون والتي حازت على إعجاب العالم وتقديره ..مشيرا الى أن "عام الاستعداد للخمسين" يوفر فرصة مثالية ثمينة لإعداد الخطط والمقترحات وتنظيم الجهود الوطنية من خلال العمل بروح الفريق الواحد بين مختلف الجهات والمؤسسات والوزارات ووضع المبادرات الاستراتيجية لمئوية الامارات 2071.

وأشار معالي رئيس المجلس الوطني الاتحادي إلى أن الاستعداد لعام الخمسين سيكون عاما استثنائيا يواصل فيه المجلس الوطني الاتحادي دوره الوطني في مسيرة البناء والنهضة الشاملة المتوازنة التي تشهدها الدولة من خلال ممارسة اختصاصاته التشريعية والرقابية بما يحقق مئوية الإمارات 2071 التي تتضمن أهدافاً طموحة في كافة القطاعات وخاصة مجالات التوطين والتعليم والصحة والاقتصاد والإسكان وبناء اقتصاد معرفي تنافسي أساسه الابتكار والإبداع والعلوم المتقدمة .

قال الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الادارية والمالية، إن قيادة دولة الإمارات تسابق الزمن بعزيمة الرجال الأوفياء والمخلصين، لترسم المستقبل المزدهر وتحافظ على الثوابت الوطنية وتعزز مسيرة العطاء.

وأشار إلى أن الرؤية الحكيمة لقيادتنا الوطنية تتجلى اليوم من خلال العمل بروح الفريق الواحدة لنرسم ملامح وأسس 50 عاما على تأسيس الاتحاد وقيام دولتنا الإمارات وذلك بالعمل على بناء قدرات الاجيال وجعلها تتسلح بالعلم والمعرفة لتبقى راية دولة الإمارات خفاقة بين الأمم، فالأوطان لا تتقدم ولا تبنى الإ بسواعد أبنائها من خلال جيل يحافظ على المكتسبات ويواصل المسيرة التنموية الشاملة ويجعل من العلم نبراساً وهدفاً له.

وقالت الشيخة عزة بنت عبد الله النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للأعمال الخيرية والإنسانية، إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العام المقبل سيكون عام الاستعداد للخمسين يؤكد سعي قيادتنا الرشيدة الدائم إلى تحقيق الآمال والتطلعات التي لا حدود لها، ومواصلة إبهار العالم بما تحققه دولة الإمارات من إنجازات متتالية.

وأكدت - في كلمة بهذه المناسبة - أن عام 2020 سيمثل علامة مضيئة في تاريخ الإمارات العامر بالإبداعات الفردية والجماعية، ويرسخ قيمة دولة الإمارات وطناً للتسامح وملتقى للإبداع والمبدعين.

وأضافت الشيخة عزة النعيمي أن دولة الإمارات كانت دوماً سبّاقة في استشراف المستقبل، لتصبح نموذجاً عالمياً في الريادة، وقِبلة لصنع المستقبل وإيجاد حلول لتحديات العقود المقبلة لتعزيز مساهمة أبناء الوطن في مسيرة الحضارة الإنسانية.

نموذج رائد

أكدت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، أن استمرار هذا النهج فكراً وعملاً من قبل القيادة الرشيدة يدفع بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصاف الدول الرائدة في التنمية البشرية، حيث استند الإعلام إلى رؤية خلاقة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبهذه الرؤية نكون في دولة الإمارات أمام نقلة نوعية جديدة في مسيرة الوطن عن تخصيص عام الخمسين إلى استشراف آفاق واسعة لمستقبل الخدمات التي تتوجه إلى الإنسان، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والبنية التحتية المتطورة وغيرها من المجالات التي تهيئ للإنسان في دولة الإمارات مواطناً ومقيماً كل أسباب التميز على امتداد العقود المقبلة وصولاً للخمسين.

أكد على محمد بن حماد الشامسي، رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية ان المرتبة التى حققتها الدولة بتصدرها عالميا موشر "مرونة قوانين الاقامة" وفق تقرير "الكتاب السنوي للتنافسية العالمية" لعام 2019، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الادارية بمدينة لوزان السويسرية، هي ثمار الدعم اللامحدود والرؤية الطموحة وتوجيه ومتابعة القيادة الرشيدة لتحقيق رؤية الامارات 2021 .

وقال " نحن فى الامارات لسنا فحسب متحدون فى الرخاء والمعرفة والمسؤولية واللامستحيل، ولكن متحدون ايضا في الصدارة والمراتب الريادية والتنافسية العالمية والرقم الاول في المؤشرات العالمية".

وأضاف " قادة الامارات عازمون على صناعة المستقبل وواثقون باننا ماضون نحو رحلة جديدة لمئوية الامارات 2071 والتي باتت معالمها واضحة بما وصلت اليه الدولة الان فى سلم الريادة العالمية وبما تم اعتماده موخرا بان يكون العام 2020 هو عام الاستعداد لتلك المئوية، ولهذا سنمضي قدما فى الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية نحو ترجمة كل ما يحقق طموحات القادة، ويضمن استدامة المراتب الريادية عبر جهود العاملين وثقة المتعاملين وتعاون الشركاء لبلوغ الغايات المنشودة لان مسؤوليتنا اضحت ليس فحسب العمل المستمر، بل الريادة المستدامة فى كافة المجالات.

ارتقاء استراتيجي

قال اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة: اعتادت دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم العديد من الاستراتيجيات الجديدة كل عام، والتي يمكن من خلالها إلهام العديد من دول العالم، استراتيجية جديدة تطل بها الإمارات العام المقبل، وهي أكبر استراتيجية وطنية إماراتية لعام 2020، حيث سيكون عام الاستعداد للخمسين.

إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، العام 2020 عام الاستعداد للخمسين يعكس توجهات القيادة لتعزيز مسيرة التنمية والتطوير لبلوغ الأهداف الوطنية المحددة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات.

إن عام 2020 يشكل فرصة لتكثيف الجهود الأمنية لتحقيق رؤى القيادة وتجسيد توجيهاتها لتحتفي الإمارات بإنجازات 50 عاماً مضت من رحلة الاتحاد في المجال الأمني وتحقيق التطلعات التي تصبو إليها قيادتنا الرشيدة، وكلنا أمل أن يكون الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة بروح الفريق الواحد التي غرسها فينا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

إن إحداث نقلة نوعية في قطاعات الشرطة والأمن سيكون سمة رئيسية لعام الاستعداد للخمسين، لما يمثله الأمن من ركيزة أساسية لتهيئة كل قطاعات المجتمع، وبناء جهاز أمني قوي يدعم تحقيق أهدافنا الوطنية، وسنعمل معاً في فريق واحد ضمن منهجية وزارة الداخلية بقيادة سيدي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، للاستعداد لليوبيل الذهبي، ونعاهد قيادة ومجتمع دولة الإمارات أن نكثف الجهود والطاقات لتصبح دولة الإمارات مثالاً يحتذي به العالم في الأمن والأمان والاستقرار.

نهضة ملحمية

أكد فلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة البلديات والنقل، استعداد الدائرة على الصعُد جميعها للشروع في الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة، مشيراً إلى أن إعلان القيادة الرشيدة عن العام 2020 «عام الاستعداد للخمسين» يُسطّر نهضة ملحمية استثنائية ترسم معالم جديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات قيادتها وإبداع أبنائها.

وقال إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن الاستعداد للخمسين عاماً المقبلة يعكس رؤية حكيمة تستشرف خارطة طريق نصف قرن من المستقبل.

وأوضح أن هذا الإعلان يأتي لتأكيد استمرار دولة الإمارات في مسيرة التقدّم على نهج الآباء المؤسسين، وإيذاناً بانطلاق نهضة ملحمية شاملة سوف تمكّن الإمارات من تحقيق قفزات هائلة على جميع الصعُد، لتكون لنتائجها آثار إيجابية على الجميع تعكس جهود قيادتنا الرشيدة في الارتقاء بالإمارات إلى مصاف الدول العالمية والرائدة في المجالات كافة.

حياة كريمة

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حققت في وقت قياسي من عمرها إنجازات عديدة أبهرت خلالها العالم، وحفرت اسمها بأحرف من ذهب في صفحات التاريخ الخالدة، وتعيش حالة فريدة من الازدهار والنماء والرخاء، وبات شعبها واحداً من أكثر شعوب العالم سعادة ورفعة.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي في كلمته بمناسبة إعلان كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، العام 2020 سيكون «عام الاستعداد للخمسين»: يشكل هذا الإعلان رسالة شكر وعرفان وامتنان إلى الرعيل الأول من المؤسسين، الذين واجهوا وتغلبوا بكل عزيمة وإرادة، على مختلف التحديات أثناء فترة انطلاقة الاتحاد، وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل بناء حضارة عنوانها الاستثمار في الإنسان وتنميته، كما يشكل «عام الاستعداد للخمسين» بداية مرحلة جديدة من مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في كل القطاعات، مرحلة تتماشى مع ما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة إقليمياً وعالمياً.

رؤية إماراتية

أكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، أن إعلان القيادة الرشيدة عن تخصيص العام 2020 عاماً للاستعداد للخمسين المقبلة إنما يترجم رؤية سباقة للقيادة الرشيدة التي آمنت بأن طموح دولة الإمارات العربية المتحدة لا يحدّه سقف، ويمتد إلى آفاق المريخ إبداعاً وابتكاراً ورؤى خلاقة لاستشراف المستقبل.

وأشار د.بن حرمل إلى أن هذه الرؤية الخلاقة للقيادة الحكيمة تمثل امتداداً لنهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو نهجٌ تضرب جذوره عميقة في الرؤية الفكرية التي يستند عليها إعلان «عام الاستعداد للخمسين»، فقد آمن القائد المؤسس، طيب الله ثراه، بأن التعليم هو البوابة الذهبية التي تنطلق منها المجتمعات والأمم إلى آفاق التقدم والازدهار، وهي رؤيته التي ترجمها على أرض الواقع نمواً وازدهاراً وتصدراً لمشهد التنمية البشرية في المنطقة والعالم، وهي الرؤية نفسها التي تحرص قيادتنا الرشيدة على أن تجسدها يوماً بعد يوم مشاريعَ وطنية واستراتيجيات تستشرف المستقبل وترصد تحدياته وتعد الخطط والبرامج لمجابهة هذه التحديات.

وقال د.علي بن حرمل: إن من واجبنا - نحن الأكاديميين - أن نولي هذا العام كل الاهتمام، وأن نشارك بكل فكر خلاق ورؤية مبدعة وعمل مبتكر في إضافة لبنة جديدة لصرح شامخ يعلو في وطن ترنو عيناه دائماً إلى المركز الأول، ومن هنا فإن الواجب الوطني يحتم على الجميع، مواطنين ومقيمين، الالتفاف حول هذه الرؤية وذلك الفكر الخلاق من خلال الإسهام بكل مقترح يعزز من النتائج المرجوة لأجندة عام الاستعداد للخمسين .