مسؤولون بحرينيون لـ«البيان»:

نستذكر في أعيادنا الوطنية المواقف النبيلة للإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون بحرينيون لـ«البيان»: «أن المملكة تعيش اليوم أزهى عصورها، نظراً لما تحقق من إنجازات كبيرة جعلتها في مقدمة دول المنطقة في التسامح والتعايش والانفتاح على الآخر، وما تحقق يعد قصة نجاح أرسى قواعدها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مستذكرين مواقف الأشقاء الخليجيين النبيلة وفي مقدمتهم الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم مسيرة البحرين التنموية والعمرانية، وذلك ضمن التزامها الراسخ بتوثيق دعائم الوحدة الخليجية والعربية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على دعم مسيرة التنمية الشاملة في البلاد.

وقال صلاح الجودر، عضو مجلس المركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي: «أن مملكة البحرين تعيش اليوم أزهى عصورها، نظراً لما تحقق من إنجازات كبيرة جعلت البحرين في مقدمة دول العالم والمنطقة في التسامح والتعايش الديني والمذهبي، وفي الانفتاح على العالم والآخر».

وقال الجودر لـ«البيان»: «إن إعلان مملكة البحرين الذي تم إطلاقه في سبتمبر من العام 2017 بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية هو السلاح الأنجح لمحاربة التطرف والإرهاب على مستوى العالم، وترسيخ قيم العدالة والتسامح والسلام، وبأنه يقدم صورة حية عن البحرين وشعبها الداعي للسلام وللأمن في العالم».

وأضاف: «نستذكر في الأعياد الوطنية البحرينية حجم الحريات الدينية التي تعيشها المملكة اليوم، والتي بوأتها لتكون بقعة مضيئة جاذبة للكفاءات وللاستثمارات الأجنبية، وللسياحة العائلية والفردية من شتى أنحاء العالم».

المشروع الإصلاحي

وأوضح: «هذه المكانة المقدرة عالمياً، هي بفضل ثمرة المشروع الإصلاحي للعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة والذي أسهم بفعالية وأثر إيجابي عميق، لأن يكون المواطن البحريني شريكاً أصيلاً في بناء وطنه على كافة المستويات والأصعدة، خصوصاً في صعيد تعزيز مفاهيم وقيم الحريات الشخصية والدينية».

ومن جهته، أكد فريد غازي رفيع المشرع والقانوني: «أن البهجة التي تعيشها مملكة البحرين احتفاء باليوم الوطني المجيد، تعبير حي عن اعتزاز البحرينيون بوطنهم وبقيادتهم، مبيناً أن الرقي الكبير الذي تشهده المملكة كان للجميع نصيب في تحقيقه، كتعبير حي عن الإرادة الملكية نفسها».

وبين رفيع «أن المشروع الإصلاحي وميثاق العمل الوطني هما الأرضية الكبرى التي أسست عليها بدايات العهد الجديد والذي أوجد الفرحة الشعبية العارمة التي تعيشها البحرين اليوم، والتي ينظر من خلالها المواطنون البحرينيون جميعاً بأنهم جزء لا يتجزأ من المنظومة الخليجية الجامعة».

وإلى ذلك، قال يوسف الذوادي، عضو مجلس النواب: «إن البحرين قصة نجاح أرسى قواعدها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي كرّس كل الإمكانيات المتاحة لتكون بلاده دولة عصرية مزدهرة، تقدم نموذجاً إقليمياً وعالمياً في ميادين الخير والعطاء، أساسها الثوابت الأصيلة في نشر قيم الحق والعدل والرشد».

واجهة حضارية

وأردف: «من الثمرات الزاهية التي تقدم واجهة حضارية للبحرين هي مجلس النواب والذي يعد أهم ثمرات مشروع ملك البحرين الإصلاحي، والذي مكن الرجل والمرأة على حد سواء، في الترشح الحر والانتخاب، وممارسة الدور التشريعي والرقابي والذي يكفل للبحرينيون الحفاظ على مكتسباتهم الحضارية، ويمكنهم أن يكونوا في دائرة التأثير وصنع القرار».

وأشار الذوادي إلى أن البحرين وفي غمر احتفالاتها بالأعياد الوطنية هذه الأيام تستذكر مواقف الأشقاء الخليجيين وعلى رأسهم دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم مسيرة البحرين التنموية والعمرانية، وذلك ضمن التزامها الراسخ بتوثيق دعائم الوحدة الخليجية والعربية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على دعم سيرة التنمية الشاملة في البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات