إعداد مشروع قانون اتحادي في الصحة العامة

أفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بأنه جارٍ الآن الإعداد لمشروع قانون اتحادي في شأن الصحة العامة، بالإضافة إلى عدة مشاريع قوانين أخرى تدعم جودة الحياة، وذلك على غرار الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي اعتمدها مجلس الوزراء منتصف العام الجاري برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تهدف إلى الانتقال بدولة الإمارات العربية المتحدة، من مفهوم الحياة الجيدة فقط، إلى المفهوم الشامل لجودة الحياة المتكاملة.

وأشار الدكتور أمين حسين الأميري وكيل وزارة الصحة وقاية المجتمع المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، في تصريحات صحفية أمس على هامش انطلاق أعمال الاجتماع التحضيري لكبار الموظفين من الدورة السابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة لدول منظمة التعاون الإسلامي (ICHM)، التي تستضيفها الدولة في العاصمة أبوظبي تحت عنوان «جودة الحياة»، إلى أن الفترة الماضية شهدت صدور العديد من القوانين التي تدعم الصحة، ومنها قانون تقنية المعلومات، والمسؤولية الطبية، ونقل وزراعة الأعضاء، مشيراً إلى أن دولة الامارات تميزت خلال الفترة الأخيرة في مجال نقل وزراعة الأعضاء، حيث تم الاستفادة من 21 موتا دماغيا لإنقاذ 74 مريضا، منها 7 حالات زراعة قلب و6 حالات زراعة كبد و4 حالات زراعة رئة.

وقال الدكتور أمين الأميري، إن شعار «جودة الحياة» لا شك في أن تم اختياره من حيث شموليته لكافة أنماط الحياة الصحية السليمة لتكون مطبقة على كافة فئات المجتمع، والتقنيات التي تقدم سواء تشخيص أو الوقاية أو العلاج، من أفضل التقنيات العالمية التي تضمن جودة حياة للمواطن الإماراتي، واليوم لدينا في الإمارات فيما يختص بجودة الخدمات المقدمة 85٪ من المستشفيات الحكومية والخاصة، بالدولة لديها اعتماد دولي من الهيئات العالمية للاعتماد، ووجود هذه المستشفيات باعتمادات دولية، معناه أنها تقدم خدمات متميزة صحياً لدعم جودة حياة الإنسان الإماراتي، ومن يأتي إلى الدولة لتلقى العلاج بالدولة.

أهداف

ولفت إلى أن الأهداف التي تدفع الدولة نحو دعم السياحة العلاجية، تتمثل في الآتي: دعم الخدمات الصحية، ودعم اقتصاد الدولة، ودعم للمرضى ومستوى الخدمات الطبية المقدمة، وتميز الإمارات عالمياً في مجال التنافسية، وتستقطب العديد من الخبرات العالمية المتميزة، ونحن الآن نتحدث عند خدمات صحية وهي عديدة وقائياً وعلاجياً ودوائياً.

وأشار الأميري إلى أن الإمارات تعتبر ثاني دولة تدرج الأدوية العالمية المعتمدة من هيئة الدواء والغذاء الأمريكية، والهيئة الأوربية للدواء، وهو ما يدعم جودة الحياة.

وحدد الأميري 6 عوامل رئيسية تدعم السياحة العلاجية داخل الدولة وهي: «وجود عدد كبير من المستشفيات الحكومية والخاصة المعتمدة دولياً، وتوافر أصناف الأدوية المبتكرة والحديثة المسجلة في دولة الإمارات، والبنية التحتية المتميزة القادرة على استقطاب الجاليات لتلقي العلاج، البرامج السياحية القوية، والبنية التحتية وسهولة الوصول إليها عبر خطوط الطيران، والضيافة ورحابة الصدر لاستقبال كل من يأتي للدولة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات