طلبة لـ«البيان»: سنضاعف جهودنا لتحقيق قفزات نوعية في جميع المجالات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد طلبة جامعات أن إعلان القيادة الرشيدة العام المقبل عام الاستعداد للخمسين مع اقتراب الإمارات من عيدها الخمسين في 2021، يعزز ريادة الدولة عالمياً بوضع خطط مستقبلية طموحة تستشرف المستقبل، مشيرين إلى مضاعفة الجهود لتحقيق قفزات نوعية في المجالات كافة، رافعين من سقف توقعاتهم لمكانة وإنجازات وطنهم خلال الخمسين عاماً المقبلة لتواصل الإمارات مسيرتها التنموية وفق تصورات مستقبلية رائدة واستراتيجيات متكاملة دائمة التحديث والتطوير.

وأضافوا لـ«البيان»: بفضل الرؤية الثاقبة للحكومة الرشيدة، ونهج القيادة الحكيم، ستحقق الإمارات قفزات نوعية في الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، من خلال العمل بروح الاتحاد.

وقال عبد الرحمن محمد العمادي الطالب المبتعث لدراسة تخصص الهندسة الكيميائية، إنه يتوقع أن تكون الإمارات في صدارة الدول التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في الكثير من مجالات الحياة، كما توقع أن تحقق قفزات كبيرة ومتسارعة في العديد من القطاعات، أهمها التعليم والصحة.

وقال إن دولة الإمارات بعد خمسين عاماً ستضم أقوى الجامعات التي ستستقطب الطلبة من مختلف البلدان، كما أن قيمة التسامح ستزداد قوة وستكون محط أنظار العالم في البحوث والتكنولوجيا، وستُصدر للعالم أجمع النهضة والعلم.

وأضاف أن «إكسبو 2020» سيكون حجر الأساس لبناء نهضة الخمسين عاماً المقبلة، وسيغير الكثير من المفاهيم، بالإضافة إلى أن شعب الإمارات والمقيمين على أرضها سيتمتعون بالمزيد من الرفاهية والسعادة، وستستقطب الدولة كبرى الشركات الاستثمارية، والابتكارية.

وتابع: أرى مستقبل بلادي زاهراً عامراً بالإنجازات، وأتوقع نمواً ملحوظاً سيشهده القطاع السياحي ليس على مستوى إمارة دبي فقط، وإنما على مستوى كل إمارات الدولة.

وأعربت الطالبة ذكية عثمان التي تدرس تخصص إدارة الأعمال في جامعة عجمان، عن بالغ أملها وتوقعاتها لبناء مستقبل مشرق وزاهر لدولة الإمارات بسواعد أبنائها وبهمة قيادتها التي تناطح السحاب، قائلة: باتت الإمارات العربية المتحدة من أكثر دول العالم التي يرتبط اسمها بصناعة المستقبل، فهي الدولة التي عرف عنها سباقها مع الزمن.

وتابعت: نحن نعيش المستقبل من خلال إنجازات دولتنا الحبيبة ومشاريعها التنموية العملاقة التي أبهرت العالم ووضعتها على القمم العالمية والإقليمية وفق المعايير والشهادات الدولية، مشيرة إلى أنها تتوقع مستقبلاً أفضل للقطاعات الحيوية وتعزيز الاقتصاد المستدام وضمان مستقبل أفضل لشعب الإمارات والمقيمين على أرضها، بفضل هذه الرؤية بعيدة المدى في كل المجالات في ظل وجود تحديات تحتاج إلى تكاتف وعمل مشترك من الجميع من أجل تذليل جميع العقبات التي قد تقف أمام تحقيق هذا الحلم الذي بات وشيكاً.

وأكدت الطالبة موزة أحمد الكلباني التي تدرس تخصص الهندسة الكهربائية بجامعة الإمارات، أن الإمارات ستصبح الأولى عربياً وعالمياً في مجال الفضاء، وستنشئ مشاريع كبرى مثل مستوطنات بشرية عملاقة على المريخ.

وقالت الطالبة آمنة عبيد راشد من كليات التقنية العليا بالفجيرة: ظن البعض لوهلة أن اقتصاد الإمارات وتقدمها مرهون بما جادت به باطن أرضها من نفط خام، دون أن يكون لها موارد أخرى، لكن ما رأيناه جلياً أمام أعيننا دحض كل تلك التهكمات والتوقعات، حيث أصبح النفط يمثل جزءاً يسيراً تعتمد عليه الدولة لبناء اقتصادها.

واليوم ترتقي دولتنا حتى أصبحت في مصاف الدول الاقتصادية الحديثة والناهضة بفضل ارتقائها بالإنسان، مؤكدة أن الاستثمار البشري في أبناء دولة الإمارات يعتبر أولوية قصوى لقيادة الدولة الحكيمة.

وأضافت: توقعاتي لا تقتصر فقط على الخمسين عاماً المقبلة، بل أبعد من ذلك بعد أن صعد ابن دولة الإمارات إلى الفضاء وارتقى بوسائل التكنولوجيا الحديثة وسخرها في إسعاد وخدمة المجتمع .

وأعرب الطالب فهد الزرعوني الذي يدرس تخصص الهندسة في كليات التقنية العليا، عن أمله في أن تصل دولة الإمارات إلى أعلى المراتب، وأن تكون في مقدمة الدول التي تقود الابتكار في العالم في مختلف التقنيات والمجالات، بما سيوفر تريليونات الدولارات، قائلا: إن قيادتنا الرشدة تبهرنا دائماً بكل ما هو جديد، وبمبادرات خلاقة وسباقة، لذلك فإن دولتنا الحبيبة ستكون دائماً في المقدمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات