تستهدف إخلاء سبيل المحكومين في قضايا مالية من مختلف الجنسيات

«ياك الفرج» ترفع الكرب عن 25 سجيناً

فريق مبادرة «ياك الفرج» يقدم المساعدة لأسرة مقيمة في العين | من المصدر

قال محمد الكعبي قائد فريق مبادرة «ياك الفرج» لـ «البيان»: ساهمت المبادرة في دفع مديونية أكثر من 25 سجيناً بقيمة 100 ألف درهم، مشيراً إلى أن المبادرة أُطلقت بدعم من هيئة الهلال الأحمر بفرعها في منطقة العين، إضافة إلى دعم أحد كبار المحسنين في العين وبتكاتف كبير من مجموعة من المتطوعين والمتطوعات، والتي تأخذ طابعاً إنسانياً بحيث تستهدف الإفراج عن المحكومين في قضايا مالية من مختلف الجنسيات في الدولة، فوراء كل واحد منهم قصة إنسانية انتهت به إلى السجن، لعدم قدرته على سداد ما عليه من ديون، أو مبالغ مالية وتقديم المساعدة المباشرة لحالات تحتاج فعلياً إلى التدخل السريع في المستشفيات، وتقديم المساعدة المباشرة للأسر المتعففة التي منعتها ظروفها من طلب العون».

مسؤولية مجتمعية

ويؤمن فريق عمل مبادرة «ياك الفرج» بمبدأ ترسيخ المسؤولية المجتمعية لدى المواطنين، وتفعيل روح التطوع، وخدمة الوطن، ويرون بأنه من خلال ذلك يعترفون وبلا استثناء بأن دولة الإمارات هي وطن الخير والإنسانية، فلها قيادة رشيدة تأبى إلا بنشر الخير في كل بقاع العالم، وشعبا له صلته الوثيقة والعميقة في حقل العمل الإنساني وحب العمل الخيري وبلا حدود.

تكاتف

وأوضح الكعبي بأن مساعدة المتعسرين لا تنتهي عبر المبادرات والمكرمات من القيادة الرشيدة، التي تخدم المصلحة العامة والمجتمع بأسره، فلكل أسرة إماراتية دور في هذا المجتمع، وتوفير الحياة الكريمة لها ينعكس إيجابياً على الوطن، داعياً شتى الشرائح المجتمعية من المحسنين والمتبرعين إلى تقديم يد العون والمساعدة لشريحة من السجناء المتعثرين، وتقدير الظروف المالية التي اضطرتهم للبقاء داخل محبسهم، والنظر أيضاً إلى المرضى في المستشفيات الذين يحتاجون إلى دعم مادي وغير ذلك من الحالات الإنسانية في المجتمع والتي منعها التعفف من السؤال.

كما أكد الكعبي على أن فريق عمل مبادرة»ياك الفرج«يتطلع دائما إلى مواكبة تطلعات الدولة وخاصة فيما يتعلق بالعمل الخيري والإنساني والتطوعي، الأمر الذي يسهم في إعلاء مكانة العمل الخيري والرقي به. لاسيما وأن العمل الخيري جزء لا يتجزأ من حياة المواطن الإماراتي، كما أن دولة الإمارات تتمتع بتاريخ حافل من العطاء وتحقيق الإنجازات المتتالية، والريادة في العمل الإنساني على مستوى العالم، منوهاً إلى نقطة مفادها أن النهج الإنساني قد أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان(طيب الله ثراه)، بما قدمه من جهد ورعاية لتأسيس البنيان وتحقيق الرفعة والازدهار في كافة المجالات والميادين، فكان النبراس المضيء الذي سار على دربه المتطوعون في دولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات