أكد أنها أرخص مصادر التوليد النظيفة ذات الكفاءة والاعتمادية العالية

المزروعي: «النووية» أفضل خيار لتلبية احتياجات الطاقة المتنامية

سهيل المزروعي خلال الاحتفال | من المصدر

أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، أن الإمارات اتخذت قراراً حيوياً واستراتيجياً عام 2008 عندما أصدرت السياسة النووية التي تحدد بوضوح المعايير التي تضمن أمن وأمان وسلمية البرنامج النووي السلمي لها، مشيراً إلى أن رؤية الإمارات 2021 تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة ووضعها في مصاف أفضل دول العالم، كما تتبنى سياسة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وقال - خلال احتفال الهيئة الاتحادية للرقابة النووية اليوم بذكرى مرور 10 سنوات على تأسيسها - : «ترى الإمارات أن الطاقة النووية هي أفضل خيار لتلبية احتياجات الطاقة المتنامية، كونها أرخص مصادر التوليد النظيفة ذات الكفاءة والاعتمادية العالية».

شارك في الاحتفالية الشركاء المحليون والدوليون، حيث عرضت رحلتها وأهم المحطات في بناء نظامها الرقابي، وذلك بحضور عبد الله ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وحمد علي الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكريستر فيكتورسن مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وأوهم جسيك رئيس مجلس إدارة المفوضية الكورية للأمن والأمان النووي، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وموظفيها، وعدد من المسؤولين.

وأعلنت الهيئة خلال الاحتفالية إطلاق المنتدى النووي الإماراتي، الذي يعد بمثابة منصة تجمع تحت مظلتها الخبراء الإماراتيين في المجال النووي، وتغطي مختلف المجالات، مثل السلامة النووية والوقاية من الإشعاع والضمانات.

ويهدف المنتدى إلى توفير منصة للتفاعل فيما بينهم وتبادل الخبرات والمعرفة والابتكار وتشجع الأجيال الشابة على الانضمام لهذا المجال.

الطاقة النووية

وأشار المزروعي إلى أن الطاقة النظيفة بما فيها الطاقة النووية تشكل 50 في المئة من مصادر توليد الطاقة وفق «استراتيجية الطاقة لدولة الإمارات 2050»، وتهدف إلى تشجيع استخدام الطاقة النظيفة بيئياً وتقليل الاعتماد على مصادر الوقود الأخرى في العقود الثلاثة المقبلة.

دور مهم

وأوضح أن الهيئة الاتحادية للرقابة النووية بوصفها الجهة الرقابية للقطاع النووي في الدولة تتولى دوراً مهماً لضمان أمن وأمان وسِلمية البرنامج النووي، وأسهمت في وضع نظام رقابي حديث قادر على تحقيق الاستفادة للمجتمع وتسهيل الأعمال وترجمة رؤية الحكومة.

مخاطر الإشعاع

وقال كريستر فيكتورسن إنه بعد مرور 10 سنوات وبدعم من موظفينا وشركائنا وضعت الهيئة نظاماً رقابياً صارماً لحماية المجتمع والعاملين والبيئة من مخاطر الإشعاع، ولضمان الاستخدام الآمن والمأمون والسِلمي للأنشطة النووية في دولة الإمارات.

ريادة

أكد عبد الله السويدي أن رؤية الهيئة بأن تكون رائدة دولياً تجسد توجهات قيادتنا الحكيمة بأن تكون الإمارات في المراكز الأولى عالمياً. وقال في كلمته إن الهيئة ملتزمة بالقيام بمهامها المنوطة بها محلياً، وهي تنفيذ الأجندة الحكومية، وعالمياً بضمان أمن وأمان وسِلمية المواد التي تستخدم الطاقة النووية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات