منصور بن زايد خلال افتتاحه فعاليات معرض «سيال الشرق الأوسط 2019»:

الإمارات نموذج في التنمية المستدامة لقطاع الأغذية

أكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أن دولة الإمارات استلهمت من رؤى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وعملت بتوجيهات ودعم القيادة الرشيدة، لتبني نموذجاً تنموياً فريداً من نوعه، يحقق أهداف التنمية المستدامة لقطاع الأغذية، ويجمع بين متطلبات الحاضر والمستقبل مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، لافتاً سموه إلى أن هذا النموذج يمثل أساس الازدهار والتطور الذي نعيشه اليوم.

وشدد سموه على أهمية الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي لدولة الإمارات، وما تنص عليه من تعزيز التعاون الإقليمي والدولي المشترك، لمواجهة التحديات التي تؤثر على الأمن الغذائي العالمي، والتداعيات التي يفرضها التغير المناخي.

وأشار سموه خلال افتتاح فعاليات الدورة العاشرة من معرض «سيال الشرق الأوسط 2019»، والدورة الخامسة من معرض أبوظبي للتمور، أمس، اللذين تنظمهما شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» بالتعاون مع مجموعة «كوميكسبوزيوم» الفرنسية إلى أهمية معرض «سيال الشرق الأوسط» والمعارض والفعاليات المصاحبة له، التي تجتمع تحت مظلة واحدة شاملة ومتكاملة، لتؤكد حرص دولة الإمارات والتزامها الراسخ بدعم كافة الجهود المعنية بتعزيز الأمن الغذائي والسلامة الغذائية على مستوى العالم.

حضور

حضر الافتتاح الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان رئيس مجلس إدارة مطارات أبوظبي، ومعالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة دولة، والدكتور أحمد مبارك علي المزروعي رئيس مكتب رئيس المجلس التنفيذي، والشيخ عبد الله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة، والمهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة، وفارس محمد المزروعي المستشار بوزارة شؤون الرئاسة، وسيف سعيد أحمد غباش رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، وعدد من الخبراء والأخصائيين في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة.

وتجول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في أجنحة الدول والشركات العارضة، حيث التقى بالمسؤولين من الجهات المشاركة، مطلعاً سموه على أحدث منتجاتهم وخدماتهم المبتكرة، والمتخصصة في قطاع الأغذية والمشروبات والضيافة، كما شهد سموه توقيع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية 14 مذكرة تفاهم مع عدد من المنشآت الاستراتيجية.

دور محوري

من جهته قال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: «تؤكد استضافة الدورة العاشرة لمعرض سيال الشرق الأوسط، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دور شركة أبوظبي الوطنية للمعارض المحوري في النهوض بواقع ومستقبل صناعة سياحة الأعمال في إمارة أبوظبي».

من جانبه، قال سعيد البحري سالم العامري مدير عام هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية: «نحن سعداء بنجاحنا في إطلاق الدورة العاشرة من معرض سيال الشرق الأوسط، باعتبارنا الشريك الاستراتيجي لهذا الحدث المهم، والذي يوفر منصة مثالية تتيح الوصول إلى طيف واسع من الفرص الاستثمارية في قطاع الأغذية المتنامي في المنطقة تحت سقف واحد».

معرض مصاحب

وسيتخلل نسخة هذا العام من معرض سيال الشرق الأوسط، تنظيم الدورة الخامسة من معرض أبوظبي للتمور، الحدث الرائد على مستوى العالم والمعني بتعاون الشركات في مجال ثمار نخيل التمر وتعزيز تبادل الأعمال في هذا المجال.. ويوفر المعرض منصة مثالية تتيح فرص تنفيذ مبيعات مباشرة للمئات من أصناف التمور عبر الأجنحة الوطنية والمنصات العالمية العارضة خلاله، كما يستضيف المعرض أكثر من 100 جهة عارضة مختصة في منتجات التمور و3000 من الشركات الراغبة بشراء هذه المنتجات من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط.

تأكيد

أكد ثامر القاسمي، المتحدث الرسمي باسم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، لـ «البيان»، أن مشاركة الهيئة بمعرض سيال هذا العام تأتي للتأكيد على المساعي الحثيثة التي توليها الهيئة لتقديم التسهيلات في قطاع الأعمال في إمارة أبوظبي، والقدرة على تجاوز التحديات.

وأشار القاسمي إلى أن نمو المساحة الكلية للمعرض بنسبة 15% بالنسبة للمساحة المخصصة للدورات السابقة، ساعد في توحيد الجهود في استقطاب الفعاليات التي تدعم منظومة الأمن الغذائي كسلسلة غذائية متكاملة، ودور الهيئة الرئيسي هذا العام هو استقطاب «الإنفوسان» الذي يضم 135 دولة ممثلة، بالإضافة إلى 250 عضواً، والذي يركز بشكل كبير على أهم التقنيات المستخدمة في مجال السلامة الغذائية، للحد من التحديات التي تؤثر بشكل كبير عليها، وتبادل الخبرات في هذا المجال.

وقال القاسمي إن معرض «أجري سكيب» هذا العام الذي تنظمه الهيئة، يشهد مشاركة 22 دولة و50 عارضاً، بأصول تبلغ 10 مليارات درهم.

 

 

230 خبيراً ومسؤولاً يشاركون في اجتماع شبكة «إنفوسان»

افتتح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، فعاليات الاجتماع العالمي الثاني للشبكة الدولية للسلطات المعنية بسلامة الغذاء (إنفوسان)، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية برعاية ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة الهيئة، بمشاركة 230 خبيراً ومسؤولاً يمثلون 135 دولة، و35 ممثلاً عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الزراعة والغذاء والبنك الدولي، وتستمر فعالياته حتى الخميس المقبل، لتعزيز الترابط بين السلطات المعنية بسلامة الأغذية للحد من المخاطر التي تحملها.

وقال معالي الدكتور ثاني الزيودي: تمثل السلامة الغذائية وتحسين النظم الغذائية إحدى الركائز الأساسية في سياسة التنوع الغذائي بدولة الإمارات العربية المتحدة. ومن هذا المنطلق تواصل الدولة مساعيها الحثيثة لتحقيق أعلى معدلات السلامة الغذائية وضمان وصول غذاء آمن وسليم ومغذ للمجتمع في كل الظروف.

ويشهد الاجتماع على مدار أيامه الأربعة 8 اجتماعات إقليمية إلى جانب الاجتماع الدولي الرئيسي لمناقشة عدد من المواضيع المهمة من خلال 28 متحدثاً، سيسلطون الضوء على آليات معالجة عمليات الاحتيال في تداول الأغذية، وتنظيم وتتبع المنتجات من التجارة عبر الإنترنت، واستخدام بيانات الجينوم الكاملة.

غذاء للأبد

من جانب آخر أكد معاليه أن تحقيق منظومة التنوع الغذائي وتعزيز سلوكيات الإنتاج والاستهلاك المستدامين يمثلان أحد الأهداف الاستراتيجية التي تعمل عليها وزارة التغير المناخي والبيئة، تعزيزاً لتوجهات الدولة نحو تحقيق الاستدامة على مستوى كافة القطاعات، ومواكبة لالتزاماتها تجاه تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحديداً الهدف 2.5 .

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للاجتماع العالمي السنوي الثاني لمبادرة "غذاء للأبد" الذي تستضيفه الوزارة على مدى يومين ( 9 و 10 ديسمبر الحالي ) وذلك مواكبة لالتزامات الدولة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وفي إطار استراتيجيتها لتعزيز سلوكيات الإنتاج والاستهلاك المستدامين وتحقيق التنوع الغذائي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات