عبدالله بلحيف النعيمي:

188 مستفيداً من إعفاءات متعسري القروض السكنية بـ 71.1 مليون درهم

القيادة حريصة على توفير حياة كريمة لأبناء الوطن

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان، أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إعفاء المتعسرين من قروض الدعم السكني تشمل 188 مواطناً بقيمة إجمالية تجاوزت 71.1 مليون درهم وتوعت على المتوفين والمعسرين نتيجة انخفاض الدخل الشهري لأقل من 15 ألف درهم، مشيداً بالتوجيهات الحكيمة لقيادة دولة الإمارات بضرورة الاهتمام بالمواطنين وخاصة الأسر من ذات الداخل المحدود، وتحقيق الاستقرار الأسري والسكني لهم.

وقال معالي الدكتور عبدالله النعيمي إن القيمة الإجمالية لقرارات الإعفاء تضمنت 54 مليون درهم إعفاء عن 145 من المواطنين المتوفين، بواقع صرف كامل مبلغ المساعدات السكنية لـ135 متوفّى بقيمة 50.6 مليون درهم و10 حالات تم صرف جزء كبير من القرض بقيمة 3.3 ملايين درهم.

وأضاف معاليه إن القرارات تضمنت أيضاً إعفاء 43 مواطناً من المعسرين نتيجة انخفاض الدخل الشهري لأقل من 15 ألف درهم وتزيد أعمارهم على 65 عاماً، بقيمة إجمالية تزيد على 17.2 مليوناً، مشيراً إلى أن قرار الإعفاءات جاء استكمالاً لقرار رفع قيمة سقف الراتب لمستحقي الدعم السكني إلى 15 ألف درهم، ورفع قيمة القروض في الأحياء السكنية من 800 ألف درهم إلى مليون و200 ألف درهم.

وأكد معاليه أن القرار يعكس حرص حكومة الإمارات وقيادتها على وضع احتياجات المواطنين في مقدمة أولوياتها، وتسخير كافة الطاقات لتوفير حياة كريمة لأبناء الوطن، وتأكيداً على الرعاية والاهتمام بأوضاع المواطنين، والعمل على رفع المعاناة عن كاهلهم، وخاصة المواطنين الذين تواجههم ظروف خاصة، وذلك تعزيزاً لعنصر الاستقرار الأسري، وتحقيق الرفاهية الاجتماعية ومساندتهم في كل قضاياهم وهمومهم.

متابعة حثيثة

وأوضح معاليه أن خدمات البرنامج لا تقف عند توفير الدعم السكني فقط وإنما المتابعة الحثيثة والدائمة للمواطنين لضمان سير عملية البناء أو الدعم السكني على أكمل وجه من دون أية معوقات، ومن خلال تواصل البرنامج مع المواطنين الحاصلين على الدعم السكني وسماع متطلباتهم واحتياجاتهم تبين أن هناك انخفاضاً في الدخل الشهري لبعض من المقترضين وكثيراً ما يكون الانخفاض مؤثراً جداً في وضع الأسرة المعيشي وخاصة إذا كان عدد الأفراد كبيراً، إضافة إلى ذلك الأسر التي توفي معيلها المقترض وقد ترك خلفه أرملة وأبناء قصراً لا يستطيعون سداد القرض، فضلاً عن تحمل مصاريف الحياة، من هنا كان واجبنا أن نرفع هذه الحالات إلى قيادتنا الكريمة التي هدفها الأول استقرار الأسر المواطنة وتوفير العيش الكريم لها.

وشدد حرص البرنامج على تحقيق تطلعات توجيهات القيادة الرشيدة لتوفير الحياة الكريمة الآمنة لكل المواطنين وتحقيق الاستقرار السكني سواء عن طريق توفير المسكن العصري المناسب أو بتوفير الدعم المادي أو الإعفاء عن المعسرين، وتسهيل شؤون حياتهم وبما يضمن لهم حياة كريمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات