أسرة مواطنة تفوز بجائزة السلامة المرورية

خلال تتويجها في جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية | من المصدر

غرس المواطن يوسف حسن المرزوقي حب التطوع في نفوس أفراد أسرته المكونة من 8 أفراد، حيث حصلت أسرة المرزوقي على المركز الأول في جائزة الأسرة المثالية للسلامة المرورية ضمن جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية وذلك بترشيح من مدرسة دبي الوطنية فرع الطوار.

ويعمل الأب ضابطاً في القوات المسلحة، والأم ربة منزل، وسارة الابنة الكبرى 14 عاماً تدرس في مدرسة الراشدية للتعليم الثانوي بدبي، في حين يدرس كل من عمار ومريم وشما في مدرسة دبي الوطنية فرع الطوار، وعبدالله ستة أعوام يدرس في مدرسة دبي الدولية، والابنة الصغرى مزنة ذات الثلاث سنوات منتسبة لمركز عبدالله بن مسعود لتحفيظ القرآن.

وقال يوسف المرزوقي:إن أكبر فائدة جنيناها من مشاركتنا في هذه الجائزة هو تعزيز مسؤوليتنا كآباء في توفير السلامة لأبنائنا ومشاركة المجتمع في التوعية لنترك بصمة وأثراً طيباً على مجتمعنا ووطننا فالوطن يستحق.

وقالت الأم فاطمة محمد الحمادي:«قدمنا الملف تحت شعار (طلابنا أمانة وسلامتهم مسؤوليتنا) وفق المعايير المطلوبة مستعينين بالدليل التفسيري للجائزة، ووضحنا فيه دور الأسرة في السلامة المرورية وذلك بالتعاون مع المدرسة والأسر الأخرى كالجيران والأصدقاء والأهل، ودور الأسرة في التعاون مع الجهات والمؤسسات في الدولة ».

وأضافت إن هذه المشاركة أتاحت لنا فرصاً في التعرف على الجهات والمؤسسات التي تحرص على السلامة المرورية، وتعلمنا من خلالها طرقاً وأساليب جديدة في ترسيخ مفاهيم الأمن والسلامة المرورية لدى الأبناء.

وحصد الأبناء الكثير من الجوائز في تحدي القراءة لأنهم ركزوا على القراءة واتخذوها عادة يومية، واتخذ الأبناء والديهم قدوه في التميز الدراسي في صغرهم و حصلوا على درجات متميزة تفوق الـ 90%، حيث فاز عمار بجائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز فئة الطالب المتميز للدورة 21، فيما فازت مريم بالمركز الأول في مسابقة مبتكرون على مستوى الدولة عام2018 وحصدت المركز الأول أيضا في جائزة التحبير الدولية للقرآن الكريم وعلومه، وفازت سارة بالمركز الثاني في جائزة التحبير الدولية للقرآن الكريم وعلومه. وما ميز هذه الأسرة كذلك هو الحرص على حفظ الأبناء للقرآن، فالأم والأبناء جميعهم ينتسبون لمراكز التحفيظ، وكذلك دمج الأبناء من ذوي الهمم (سارة ومريم) والتركيز على رفع الهمة لديهما.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات