48 ألف متطوّع في برنامج «كلنا شرطة»

كشف العقيد الدكتور حمود العفاري، مدير إدارة الشرطة المجتمعية، في شرطة أبوظبي أن عدد الأعضاء في برنامج «كلنا شرطة» وصل إلى 48 ألف عضو، مشيراً إلى أن البرنامج أسهم في تحقيق مزيد من الأمن في المجتمع.

رؤية

وأوضح لـ«البيان» أن شرطة أبوظبي لديها رؤية متكاملة للأمن لا تقتصر فقط على العنصر الشرطي، وإنما تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، تجسيداً لمفهوم «الأمن مسؤولية الجميع»، والذي يجعل المجتمع شريكاً للشرطة في حفظ الأمن والوقاية من الجريمة وكشفها والإبلاغ عنها. وأضاف أن من يقع عليهم الاختيار من المواطنين والمقيمين ضمن برنامج «كلنا شرطة» يخضعون لدورات تدريبية مكثفة وورش عمل تنظمها إدارة التدريب بقطاع الموارد البشرية، ويتولى ضباط من مختلف التخصصات تنظيم محاضرات توعوية والإجابة عن استفسارات الأعضاء. وأكد العفاري أن الشرطة المجتمعية لديها العديد من المبادرات والتجارب المهمة في العمل الوقائي منها مشروع «مدارس أكثر أمناً»، والمجالس المجتمعية والريادة الشرطية، بالإضافة إلى برنامج «كلنا شرطة»، ومراكز الخدمة المجتمعية، مشيراً إلى أهمية التوعية في تعزيز القيم وبناء وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

وأوضح مدير إدارة الشرطة المجتمعية، في شرطة أبو ظبي أن برنامج «كلنا شرطة» مبادرة تهدف إلى الارتقاء بمستويات العمل الشرطي الحديث، وتشجيع أفراد المجتمع على التعاون مع عناصر الشرطة في الحفاظ على الأمن والاستقرار وفق أفضل الممارسات العالمية، مشيراً إلى أن المبادرة تركز على الارتقاء بالمجتمع ليصبح شريكاً في الحفاظ على الأمن والأمان وضمان مشاركة أفراد المجتمع بكل شرائحه من خلال تسخير إمكاناته ومهاراته في الحفاظ على أمن وسعادة المجتمع.

وأضاف أن «كلنا شرطة» برنامج يهدف إلى توفير الشعور بالأمن والأمان، وتحقيق السعادة من خلال الأمن المستدام بجانب تحفيز الإبداع والابتكار من مختلف أفراد المجتمع ومشاركتهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن.

وأكد مدير إدارة الشرطة المجتمعية أن البرنامج يعتبر نموذجاً للتواصل المتميز بين الشرطة والمجتمع، وأسهم المشاركون فيه في تعزيز جهود الشرطة في مكافحة الجرائم، مشيراً إلى أن شرطة أبوظبي تحرص على ترسيخ مفهوم التطوع المعرفي، ونشره بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، بما يسهم في تعزيز الأمن، مشيراً إلى أهمية التطوع في بناء مجتمع.

دور

وأكد أن الشرطة المجتمعية تلعب دوراً محورياً على المستوى الأمني من خلال زيادة الوعي المجتمعي بأهمية اتخاذ إجراءات احترازية وقائية ضد السلوكيات المخالفة للقوانين أو ارتكاب جرائم، فضلاً عن جهود التطوع من قبل الأفراد، التي كان لها نتائج إيجابية في تخفيف العبء الأمني على الشرطة، المتمثل في أداء وظيفتها الأساسية وهي مكافحة الجريمة.

وأكد مدير إدارة الشرطة المجتمعية أن برنامج «كلنا شرطة» يعتمد على ثقافة التطوع، حيث ينضم من تنطبق عليهم الشروط والمعايير الموضوعة مسبقاً كمتطوعين في المجال المروري والأزمات والكوارث والمجال الأمني والمجتمعي والتوعية والتثقيف، ما يعزز من ثقة المتطوع بنفسه ويزيد من خبراته في المجالات الأمنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات