ناعمة الكعبي.. تجمع أصحاب العقول النيرة تحت «قبة الإلهام»

ناعمة الكعبي خلال مشاركتها في إحدى ورش العمل | من المصدر

اتخذت ناعمة الكعبي، من مفهوم الإبداع والابتكار منهجاً لتحقيق طموحاتها العلمية والعملية، انطلاقاً من الرؤية الاستراتيجية، التي أولتها الحكومة للابتكار في مجالات العمل الشخصي والمؤسسي، ومرتكزاً للتقييم وبما يخدم الخطط والبرامج الاستراتيجية للدولة، حيث أسهمت بإطلاق ملتقى جامعة الإمارات لاستشراف وظائف المستقبل، فكان بمثابة منبر لالتقاء العقول وتبادل الأفكار، والاطلاع على وظائف المستقبل والدور الريادي، الذي يقع على عاتق الشباب خلال مئوية الإمارات 2071.

وتفاعلاً مع هذا التوجه الإبداعي أطلقت الكعبي فكرة «قبة الإلهام» لاستقطاب أصحاب الخبرات والعقول النيرة وإسهاماتهم في نشر العلم والمعرفة التي يمتلكونها بين طلبة الجامعات، لتكون منصة توعوية، تتيح الفرصة لذوي الاختصاص بالتحدث بصوت عال مع الطلبة والإجابة عن استفساراتهم وتساؤلاتهم.

امتياز

تخرجت ناعمة خميس الكعبي، بتقدير امتياز في جامعة الإمارات كلية الإدارة والاقتصاد تخصص المالية والبنوك، وطموحها أن تكون مثالاً للمرأة الإماراتية الناجحة، وترى أن الابتكار أسلوب ومنهج حياة، حيث بدأ مفهوم الابتكار والريادة لديها بفكرة عندما كانت طالبة وتؤمن إيماناً عميقاً بأن الجامعة بالنسبة للشباب هي الملهم لتعزيز مهارات الابتكار وريادة المستقبل، توفر لطلبتها وموظفيها فرصا ليكونوا مبدعين ورواداً مبتكرين.

لم تتوقف عن مواصلتها في تقديم أفكار جديدة ومميزة عندما تخرجت، حيث أسهمت بالتركيز على التخصصات العلمية وبيئة عمل مبتكرة إيماناً منها بأن الشهادة العلمية وحدها لا تكفي، وأن الاتكال على أن هناك وظيفة حكومية تنتظرنا بعد التخرج سيصيبنا بخيبة أمل.

عنوان ملهم

وتتخذ من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، «القائد الحقيقي من يصنع قادة»، عنواناً ملهماً لأفكارها وممارستها العملية، لأن شخصية القائد يجب أن تكون أهلاً لصناعة قادة من فريقه يفخر بهم ويفخر المجتمع بهم كذلك، إضافة إلى الصبر والجد والاجتهاد لأن الإنجازات العظيمة التي تتحقق بفضل القادة العظماء لا تأتي إلا بعد جهد وعناء. ودائماً ما تنصح ناعمة زملاءها طلبة الجامعة بأن يكونوا على قدر الثقة التي وضعتها القيادة الرشيدة في الشباب، وأن يسخروا قدراتهم وطاقاتهم في خدمة هذا المجتمع، وأن يتحلوا بالعطاء والإخلاص والتفاني، وتؤمن بأن الاقتصاد المعرفي هو ما تتنافس عليه الدول اليوم. وإلى جانب تميزها الريادي تهوى ناعمة الكعبي الرسم والمطالعة والنقاشات الجادة مع زملائها وأساتذتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات