ناشطون في العمل الإنساني والاجتماعي والخيري:

قيـمــة وطنـية ســـامية أرست دعائمها القيادة الرشيدة

سالم بن ركاض

أكدت قيادات تطوعية ونخبة من المتطوعين في العين أن التطوع قيمة وطنية سامية أرست دعائمها القيادة الرشيدة للإمارات، وأن دعم القيادة شكّل حافزاً لاستقطاب أفواج المتطوعين والمتطوعات عبر جهات وهيئات وجمعيات وطنية.

 

وقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، رئيس مجلس إدارة جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان: «إن السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في الإمارات تحفزان الشباب دائماً إلى ارتياد الأعمال التطوعية بمبادرات ذاتية واستثنائية، واليوم تحتضن شتى إمارات الدولة مجموعات تطوعية معتمدة وجدت في القيادة الرشيدة والآباء المؤسسين القدوة الحسنة وسارت على نهجهم، وأثرت تجربة الدولة في هذا المجال الحيوي»، آملاً أن يكون المتطوعون والمتطوعات خير سفراء للإمارات في ساحات العطاء الإنساني.

إسهام

وأضاف: «يعتبر التطوع في المجتمع الإماراتي أكثر من مجرد عمل خيري أو إنساني، فهو يهدف أولاً وأخيراً إلى رد الجميل للوطن الغالي الذي حرصت قيادته الرشيدة على الاستثمار في بناء الإنسان القادر على الإسهام في تعزيز مسيرة التنمية بأشكالها المختلفة، والحفاظ على المكتسبات الحضارية التي تزخر بها الدولة».

 

ورأى المحامي والمستشار القانوني عبد الله الكعبي، نائب رئيس جمعية المؤازرة الإماراتية لمصابي السرطان ورئيس الهيئة الإدارية لجمعية الإمارات للمحامين والقانونيين بأبوظبي، أن المتطوعين يمثلون الرصيد الحقيقي للمجتمع، وساعدها الأيمن في تحقيق تطلعاتها على الساحة الإنسانية. وقال: «نؤمن تماماً بأن العمل التطوعي واجب وطني والتزام أخلاقي ومجتمعي وحق إنساني في التكافل والتواصل، ويهدف المتطوعون والمتطوعات في الدولة من خلال مشاركتهم الفعلية في المجتمع إلى نشر ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز قيم العمل التطوعي مجتمعياً، ونشر الوعي التطوعي بين أبناء الدولة، وإبراز الوجه الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية، وتعزيز التكافل والتعاون والمشاركة والتضحية والإيثار في سبيل سعادة الآخرين وخدمة الوطن».

بذل

بدوره، قال سالم الريس العامري، مدير هيئة الهلال الأحمر في العين: «يحفل قسم المتطوعين في الفرع بأعداد كبيرة من المتطوعين والمتطوعات الذين يحرصون على تقديم صور مشرفة للإيثار والبذل والعطاء دون تردد أو ترقب منفعة شخصية، فأبواب العمل التطوعي مفتوحة أمام الراغبين في الولوج إلى دروب العمل التطوعي والخيري، وأشيد في الوقت ذاته بجهود المتطوعين الذين يدركون أن التطوع عبارة عن قيمة سامية أرست دعائمها القيادة الرشيدة».

 

كما أوضح الدكتور إبراهيم علي، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة، أن أبناء الإمارات يوقنون بلا شك بأهمية العمل التطوعي، ويجتهدون في تعزيز الروح الوطنية وغرس القيم الإيجابية، خاصة أنهم يقدمون الخير من دون انتظار أي مقابل مادي أو معنوي من عملهم، مؤكداً أن مسؤولية المتطوعين كبيرة، فالوطن بحاجة ماسّة إلى طاقات أبنائه المبدعة الخلاقة المسهمة في التنمية وإبراز الدور التطوعي والإنساني.

وشددت مها عبد السلام، مديرة فعاليات فريق «أبشر» التطوعي في العين، على أن النهج الإنساني قد أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بما قدمه من جهد ورعاية لتأسيس البنيان وتحقيق الرفعة والازدهار في المجالات والميادين كافة، فكان النبراس المضيء الذي سار على دربه المتطوعون في الإمارات، مؤكدةً أهمية العمل التطوعي الذي يحمل مسؤوليات جساماً، خاصة أنه تعددت صور وأشكال التطوع.

 

جهد

وقالت إيمان الدرمكي، عضو مجلس العين للشباب: «نتطوع بأوقاتنا وجهدنا في خدمة دولتنا بلا مقابل لترجمة رؤى قيادتنا الرشيدة، كما نشجع الشباب والشابات للانخراط في العمل التطوعي والإسهام في خدمة وطنهم. ومن جانب آخر، لا يخفى على أفراد المجتمع أهمية العمل التطوعي في تطوير مهارات الشباب وصقل قدراتهم وإكسابهم المهارات اللازمة التي تؤهلهم للتواصل الفعال مع المجتمع، إضافة إلى تأهيلهم للوظائف المستقبلية».

 

وأشارت عدوة الهاجري، حاصلة على لقب سفيرة العطاء في هذا العام من المنظمة الدولية للإبداع الفكري في الدولة، إلى أن الجهات المعنية بالتطوع في الدولة تعمل على تعزيز شعور المتطوع بقيمة العمل، وخاصة العمل من أجل المجتمع، وتعزيز ثقته بنفسه، والحرص على تنمية خبراته ومهاراته الشخصية، والتعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن بمبادرات وجهد ملموس، والأهم استثمار وقت الفراغ بأعمال مفيدة ومثمرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات