«إرث وطن» معرض صور يوثق تاريخ الإمارات

المبادرة استهدفت نخبة من هواة المصورين البارزين على قنوات التواصل | من المصدر

وجّه المشاركون، في ختام مشاركتهم بمعرض «إرث وطن» الذي أقيم على هامش مبادرة أطلقتها مؤسسة «وطني الإمارات»، ضمن البرنامج الاحتفالي باليوم الوطني الـ48، رسالة حب للإمارات، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تسير على هدي القائد والمعلم الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتبقى الدولة بتراثها العريق وقيمها وحاضرها المشرق ومستقبلها الشاهق وحكمة قيادتها البلد المعيار في مدونة الحضارة الإنسانية.

وتضمّن المعرض، الذي حظي بمشاركة جماهيرية عريضة من أبناء الإمارات والمقيمين في ربوعها، عشرات الصور الفوتوغرافية التي التقطتها عدسات المبدعين من الشباب، خلال تجولهم في المواقع الأثرية الهامة في مدينة العين، ولا سيما قصر المويجعي، وقلعة الجاهلي، ليوثقوا بالصورة الإرث التاريخي لبلادنا، والتعريف بموروث الوطن الذي تحكيه لنا المواقع التاريخية، لينهض التراث العريق والأصيل حكاية في ذاكرة الأجيال.

وقد استهدفت المبادرة الرائدة نخبة من الهواة الموهوبين من المصورين البارزين على قنوات التواصل الاجتماعي، ليسردوا برؤيتهم الإبداعية حكاية الإرث العريق، من خلال جولة تصويرية، نسجوا خلالها قصة فنية تحكي بالصور تاريخ الإمارات الزاخر.

ومع أن مبادرة «إرث وطن» تمثل مشاركة وجدانية وطنية بامتياز، فإنها تهدف في الوقت ذاته إلى تحقيق جملة من الغايات الوطنية التي تندرج في السعي إلى تمكين المستهدفين، وإتاحة الفرصة لهم لإبراز إبداعاتهم ومواهبهم، ليسهموا في التعريف بتراث وتاريخ الإمارات العريق، والتشجيع على المشاركة بفاعلية في المناسبات الوطنية، وتعزيز الانتماء الوطني، والتمسك بالهوية الوطنية، بما تمثله من أصالة وحضارة، فيما شكّل التفاعل الكبير مع هذه المناسبة صورة حية لحب الإماراتيين لوطنهم، واعتزازهم بهويتهم الوطنية، واحترام وتقدير المقيمين في الإمارات لهذه البلاد المضيافة، التي اتسع صدرها لأبناء مئات الجنسيات، الذين وجدوا في الإمارات وطناً يحتضن الجميع دون تمييز، حيث الأمان والاحترام والمساواة بين الجميع.

مجتمع التسامح والتعايش

وتعكس المشاركة الواسعة من قِبل طيف من الجنسيات المقيمة، الكثير من القيم الإنسانية الرائدة التي ينعم بها المجتمع الإماراتي، ولا سيما قيم التعايش السلمي والتسامح التي تسود في الدولة، ما جعلها محط احترام وتقدير العالم بأسره.

وجاء اختيار المواقع التاريخية، كقصر العين وقصر المويجعي وقلعة الجاهلي، مرتبطاً بأصالة هذه المواقع في المدونة التاريخية، حيث تحكي وتختصر قصة كفاح طويل عاشه الأجداد، متحدين كل مصاعب الحياة، وهو الأمر الذي ترويه قلعة الجاهلي في العين، ما يبرز أهمية هذه المدينة في تاريخ الإمارات، وكذلك الحال بالنسبة إلى قصر المويجعي الذي بُني القصر في أوائل القرن العشرين، بصفته ديواناً ومكاناً لالتقاء أفراد المجتمع، كما أن شيوخ وقادة آل نهيان يرتبطون بالمويجعي ومدينة العين عموماً، بروابط تاريخية وثيقة ومتجذرة في أعماق المكان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات