17.5 ملياراً من «زايد للإسكان» لـ67 ألف مواطن في 20 عاماً

■ الدعم شمل كافة مناطق الدولة وتوزع بين قروض ومنح | من المصدر

كشف معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان أن البرنامج خلال 20 عاماً من العطاء أصدر أكثر من 67 ألف قرار دعم سكني بقيمة تجاوزت 17.5 مليار درهم وذلك منذ إنشائه في عام 1999، شملت كافة مناطق الدولة وتوزعت بين قروض ومنح وتنوعت ما بين بناء مسكن جديد واستكمال مسكن وصيانة مسكن وإضافة على مسكن وشراء مسكن ومسكن حكومي والوفاء بقرض.

تطلعات

وأشار وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان إلى أن تلبية تطلعات واحتياجات المواطنين وتوفير المسكن الملائم بما يحقق الاستقرار الأسري والرفاهية لأبناء الإمارات يعد نهجاً أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسير على نهجه القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وذلك انطلاقاً من إيمانهم الكامل بأن الإنسان الإماراتي يشكل محور التنمية وركيزة أساسية في تحقيق التنمية المستدامة.

وقال: يعتبر برنامج الشيخ زايد للإسكان ثمرة من ثمرات الاتحاد وعجلة مهمة في عملية التنمية الشاملة التي تأسست بفضل مؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي لاقت المتابعة الحثيثة والرعاية الكاملة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، والتي تجسدت برؤيته سموه الثاقبة اتجاه أبنائه المواطنين في توفير الحياة الكريمة لهم.

وأضاف: كما شكل البرنامج واحدة من الإضافات المهمة والبارزة في المشروعات والبرامج التي تهدف إلى خدمة المواطنين وتلبية حاجتهم في توفير المسكن الملائم لكثير من شرائح المجتمع، عن طريق تقديم المنح والقروض الإسكانية للبناء أو الاستكمال أو إجراء الصيانة الضرورية أو الإضافات على المسكن أو مسكن حكومي ضمن مجمع سكني.

ولهذا أولت حكومتنا الرشيدة اهتماماً بالغاً بتوفير المسكن الملائم لجميع المواطنين فيها كعامل من عوامل الاستقرار والرقي، وأصبح الإسكان بذلك أهم دافع لقيام صناعات البناء والتي هي أكبر قطاعات العمل وأكثرها تداولاً.

حيث جاء برنامج الشيخ زايد للإسكان ليكمل هذه المسيرة المعطاءة التي أبهرت العالم بروعتها، ووفرت الحياة الكريمة لكل مواطن يعيش على أرض دولتنا الفتية.

تسهيل

وقال معالي وزير تطوير البنية التحتية إن الهدف الأساسي الذي أنشئ من أجله البرنامج هو تلبية احتياجات المواطنين من السكن إذ قلل مدة انتظار توفر السكن من 8 سنوات إلى أشهر معدودة كما أن نسبة الحاصلين على دعم سكني من مجموع المتقدمين إلى طلبات تجاوزت الـ90% بعد أن كانت أقل من 30% مع بداية إنشاء البرنامج.

وأبان النعيمي أن المنصرف على قرارات الدعم السكني خلال العام الجاري 2019 حتى شهر أكتوبر الماضي بلغ 2.8 مليار درهم بنسبة زيادة بلغت 740% عن عام 2001، الذي بلغ المنصرف على قرارات الدعم ما يزيد على 388 مليون درهم.

مشاريع

وبين معاليه أن «البرنامج» ينفذ حزمة من المشروعات الإسكانية خلال العام الجاري 2019 في مناطق متعددة من الدولة تتنوع بين المساكن الفردية التي تتجاوز 11 ألف مسكن، إضافة إلى 2936 مسكناً ضمن 4 أحياء سكنية قيد التنفيذ مستهدف تسليمها خلال العامين 2020 و2021، ليصل إجمالي المشاريع الإسكانية قيد التنفيذ للعام الجاري 2019 إلى 13 ألفاً و946 مسكناً، منوهاً أن البرنامج يستهدف خلال العام المقبل 2020، تنفيذ 13 ألفاً و200 مسكن من فئة البناء الفردي.

وقال النعيمي إن عدد المشروعات الإسكانية المستقبلية المتوقع تسليمها خلال الفترة من 2019 إلى 2025 يصل إلى 17 ألفاً و873 مسكناً فردياً بقيمة 17.32 مليار درهم، إضافة إلى 5134 مسكناً ضمن مشروعات الأحياء السكنية قيد التنفيذ والتخطيط لتبلغ قيمة المشروعات المستقبلية 22.32 مليار درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات