باركوا للقيادة وعاهدوها على قهر التحديات

مسؤولون: 2 ديسمبر يوم تتجلى فيه أسمى القيم وأنبل المواقف

أكد مسؤولون أن الثاني من ديسمبر يوم الاتحاد المبارك تتجلى فيه أسمى القيم وأنبل المواقف وأعظم الدروس، فاليوم فرصة لنغرس قيم الولاء في نفوس أبنائنا ونجدد العهد لقيادتنا ونسير خلفها نقهر التحديات ونحقق الإنجازات لتظل راية الوطن خفاقة بين الأمم.

وباركوا للقيادة للرشيدة بهذه المناسبة السعيدة، مجددين العهد لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وأكدت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، أن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 48 تتواصل هذا العام والوطن قيادة وحكومة وشعباً في تلاحم وتعاضد حول المبادئ والقيم التي أرساها الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي قيم تجسد «إرث الأولين» الذين آمنوا بأن الوحدة هي طريق الوطن بكافة فئاته المجتمعية نحو الازدهار والتقدم والنماء، فكانت هذه النهضة الحضارية التي تشهدها بلادنا في جميع الميادين التنموية.

 

وأكد الشيخ محمد بن حميد بن محمد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، أن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام مناسبة وطنية يستحضر من خلالها الإماراتيون ذكرى الانطلاقة الأولى لتأسيس الدولة التي حققت بعزيمة أبنائها وحكمة قيادتها، إنجازات شملت جميع مجالات الحياة، مكّنتها من حجز مكانة مرموقة لها على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الاحتفال بهذا اليوم تأكيد على عزيمة أبناء الإمارات وإصرارهم للمحافظة على المكتسبات والبناء عليها لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار للوطن.

 

نهضة

وقال سلطان راشد المطروشي، وكيل وزارة العدل: «يسعدنا ويشرفنا مع بدء الاحتفال بتلك المناسبة العظيمة لليوم الوطني الثامن والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة أن نرفع خالص التحية والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، مثمنين دورهم السامي في سبيل عز الوطن ونهضته ورفعة شأنه بين جميع دول العالم».

وتابع أن فرحة الاحتفال باليوم الوطني لا تعادلها فرحة، لما لهذا اليوم من قيمة كبرى وذكرى غالية على كل أبناء الإمارات، ولا شك أن نجاح تجربة دولة الاتحاد في تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة على كافة الصعد قد لفت أنظار العالم، خاصة أن تصل الدولة الناشئة عام 1971م إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار، وهو ما كان ليتحقق لولا جهود وحكمة الآباء المؤسسين وأبنائها البررة ممن وضعوا البناء الراسخ لدولة الاتحاد، والذي كان له أثره الأكبر في ازدهار الوطن وتقدمه، ما جعل من هذه التجربة نموذجاً فريداً يُحتذى به على مستوى المنطقة العربية والعالم.

 

أيضاً قال محمد حمد البادي، رئيس المحكمة الاتحادية العليا، إن منظومة العدالة ومؤسسات القضاء في الدولة قد شهدت نهضة حقيقية منذ تأسيس الاتحاد واستمرت خلال السنوات الـ 48 من عمره، وهو ما انعكس إيجاباً في تطوير كافة دور العدالة في أنحاء الدولة، حيث تم إنشاؤها وفقاً لأرقى المعايير الدولية والنظم الحديثة التي تطبقها الدول المتقدمة في هذا المجال، بما تحققت معه رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

 

ذاكرة

كما تحدث طارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، قائلاً إن الثاني من ديسمبر سيبقى محفوراً في ذاكرتنا وقلوبنا كيوم كُتب فيه تاريخ ميلاد وطن التميز والإنجاز الذي سطر برؤية قيادته الرشيدة الاستشرافية والمستقبلية أمجاداً تاريخية، وقصص نجاح جعلته محط أنظار دول العالم في صدارة مؤشرات التنافسية.

ونوه: «ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية نستذكر ما قام به المؤسس المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخوه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وبقية الآباء المؤسسين من أجل تأسيس دولة الاتحاد التي قامت على توحد القلوب والرؤى والأهداف لبناء دولة عصرية تكون نموذجاً يُحتذى به بين الأمم في نهضتها التنموية ومسيرتها الحضارية وقيمها الإنسانية.

 

أيضاً أكد الدكتور سعيد الغفلي، الوكيل المساعد لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أنه في الثاني من ديسمبر من كل عام تعود ذاكرتنا إلى لحظة تاريخية حمل فيها الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون راية الاتحاد، تحت شعار وحدة القلوب لتحقيق الهدف في تأسيس دولة تنطلق بخطى واثقة نحو مستقبل مزدهر تكون فيه بمصاف الدول المتقدمة في جميع المجالات لتصبح اليوم بفضل هذا النهج وتوجيهات القيادة الرشيدة نموذجاً يُحتذى به في التنمية والبناء، ومثالاً في العطاء.

وتابع: «اليوم نحتفل بميلاد وطن غالٍ على قلوبنا غرس قادته في نفوسنا أسمى معاني الوحدة والتعايش، وقدم أبعاداً جديدة للتسامح والسعادة والابتكار، وطن حقق الريادة على جميع الأصعدة بشهادة العالم أجمع».

 

وحدة

واعتبر سامي محمد بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، الثاني من ديسمبر محطة تاريخية، ونقطة انطلاق لبناء دولة المستقبل، في هذا اليوم اتحدت القلوب وتوحدت فيها الرؤى، واجتمعت السواعد لوضع الدعائم الأساسية لدولة عصرية هي اليوم في ظل التوجيهات الحكيمة للقيادة الرشيدة تعد واحدة من أفضل دول العالم في شتى المجالات، وحققت الكثير من الإنجازات غير المسبوقة في كافة القطاعات لتسير بثبات نحو صناعة مستقبل مشرق تكون فيه الأولى عالمياً على كافة المستويات، وتتصدر جميع مؤشرات التنافسية العالمية.

وشدد على أن اليوم الوطني لدولة الإمارات مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، وفرصة مثالية نعبر فيها عن عمق ولائنا وانتمائنا من خلال تمسكنا بإرث آبائنا، ونجدد فيها عزمنا على تسخير جميع طاقاتنا لمواصلة المسيرة التي بدأها المؤسسون لنمضي نحو آفاق جديدة من التنمية والازدهار لترسيخ مكانة دولتنا الريادية كمثال عالمي يحتذى به في التقدم والتطور في شتى المجالات، ونموذج حضاري وإنساني يتردد اسمه في المحافل الدولية كواحة للإنسانية، والمحبة والخير والعطاء، والتسامح والتعايش والانفتاح والاعتدال.

 

ورفع علي بن محمد الشامسي، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود، وإلى شعب الإمارات باليوم الوطني الـ48 للدولة. وقال، في تصريح لمعاليه بهذه المناسبة الغالية، إن فكرة الاتحاد كانت راسخة في فكر زايد الخير وراشد العطاء، ومنذ اللقاء الأول بينهما عرفنا أنه لا مستحيل مع إرادة صلبة لا تلين نابعة من فكر الرجال العظماء الذين سطر التاريخ لهم بأحرف من نور فأضحى الاتحاد من فكرة إلى واقع ملموس في الثاني من ديسمبر 1971، عندما أقر الآباء المؤسسون أن المستحيل مجرد وهم يعشش في أذهان العاجزين والضعفاء.

 

وتحدث محمد محمد صالح، المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، قائلاً إن اليوم الوطني مناسبة للتعبير عن الفخر بالانتماء لدولة الإمارات الحبيبة، ولتجديد الولاء لقيادتنا الرشيدة بمواصلة العمل والإنجاز على خطى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين، وفي الذكرى الثامنة والأربعين لقيام الاتحاد، نتطلع بثقة وأمل نحو المستقبل لرؤية أبناء الإمارات وهم يسهمون كلٌّ من موقعه في تعزيز تقدم الدولة ونجاحها.

 

فرصة

وأكد معالي حنيف حسن القاسم، عضو معهد الأمم المتحدة لبحوث التنمية الاجتماعية، أن الاحتفال بالذكرى السنوية للاتحاد يبث فينا شعوراً متجدداً بالامتنان لما أرسى دعائمه قادتنا الاستثنائيون ويزيدنا إيماناً ومسؤولية لحفظ مكتسبات هذا الوطن الذي أصبح اليوم أيقونة عالمية في ازدهارها العمراني وتسامحها الإنساني.

وقال القاسم إنه بعد مرور 48 عاماً لم يكن الاتحاد مجرد وثيقة وقعها القادة، بل شهادة ميلاد وطن بات أنجح تجربة وحدوية.

وأضاف أن الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الهامة تشكل فرصة لنستذكر فيها الجهود المخلصة التي بذلها الكبار المؤسسون لتجسيد الحلم في مسيرة عطاء متنامية استكملتها قيادة رشيدة تسير على نفس النهج وفق رؤية تواكب التطور.

 

وشدد الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام وكالة الإمارات للفضاء، على أننا في اليوم الوطني نحتفي بالإنجازات التاريخية والحضارية الاستثنائية التي تُسطرها الدولة في ميادين التميّز والريادة واستشراف المستقبل في إطار سعيها الدؤوب لتكون من أفضل دول العالم لما فيه رفاه مواطنيها وخير الإنسانية جمعاء.

وقال: «في كل عام نزداد فخراً وشموخاً وتمسّكاً بروح الاتحاد ونحن نرى دولتنا الفتيّة تُعانق النجوم بإنجازاتها وتخوض غمار الفضاء وتحدياته العُملاقة بطموح وثقة وإصرار مع اقتراب اليوبيل الذهبي لتأسيسها وقيام اتحادها مؤكدة أنها دولة لا تعرف المستحيل».

وأكد المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن اليوم الوطني مناسبة للاحتفاء بالإنجازات والنجاحات التي حققتها الدولة في مسيرتها للوصول إلى المركز الأول عالمياً في مختلف المجالات.

وقال: «في هذا اليوم المجيد يقف الإماراتيون وقفة واحدة لتجديد عهد الوفاء والولاء للوطن ولقيادته الرشيدة ولشحذ الهمم ومواصلة التضحيات والبذل والعطاء من أجل رفعة دولة الإمارات وتقدّمها وريادتها».

وأكد أنه في الثاني من ديسمبر من كل عام نزداد ثقة ويقيناً بأن دولة الإمارات تسير على الطريق الصحيح نحو بناء أفضل دولة وأفضل حكومة في العالم، وأنها تمضي بخطى ثابتة نحو بناء أفضل نظام تعليمي وأفضل اقتصاد والوصول بمجتمعنا ليكون الأسعد عالمياً».

وأضاف: «لقد نجح الآباء المؤسسون لدولة الإمارات في توفير حياة جديدة لأبناء وطنهم ينعمون فيها بالعيش الكريم، وها هي قيادتنا الرشيدة تحرص على إسعاد شعبها وتسخير كل ما من شأنه أن يضمن لأجيالنا القادمة أفضل مستويات الحياة والرفاهية».

وأكدت الدكتورة نوال خليفة الحوسني، المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولة للطاقة المتجددة «آيرينا»، أن اليوم الوطني الثامن والأربعين لدولة الإمارات يُعد مناسبة عزيزة على قلوب الإماراتيين وكافة المقيمين على أرض هذا البلد الطيب ويوماً استثنائياً يعبر فيه الشعب عن اعتزازه بإنجازات الوطن وحبه وولائه والتفافه حول قيادته الرشيدة التي وضعت بناء الإنسان واستثمار طاقاته على رأس أولوياتها، وبذلت الغالي والنفيس لتكون الإمارات وشعبها محط إعجاب وتقدير العالم أجمع.

مسيرة

وقال عبيد راشد الحصان الشامسي، مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث: نحتفل اليوم وبكل فخر بالذكرى الـ 48 لقيام دولة العطاء والخير والإنجازات، دولة الإمارات ومسيرتها الحافلة بالإنجازات العظيمة والنهضة الشاملة.. ونجدد ولاءنا وانتماءنا إلى الوطن في ظل قيادتنا الرشيدة. ونفتخر بتحقيقنا الكم الهائل من الإنجازات التاريخية، ووصولنا إلى المراتب العليا في العديد من المجالات الاجتماعية والسياسية والإنسانية والبيئية. وبفضل رؤية حكومتنا السديدة وصل أبناؤنا إلى الفضاء، وهناك المزيد من الآمال والطموحات لتحقيقها.

وقال إن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة ما هي إلا دلالة على أهمية ترسيخ فكرة الولاء والانتماء لدى أبناء شعب الإمارات، وتعزيز الهوية الوطنية والشعور بالفخر بالإنجازات والمكتسبات التي حققتها الدولة، وتحديداً للأجيال القادمة. ومن خلال هذه المناسبة، نستذكر تضحيات الآباء والأجداد والتحديات والعقبات التي وقفت في طريقهم، لكن إصرارهم في الاستمرار بالتقدم جعلنا ننعم في وقتنا الحالي بالرخاء والتطور والعمران والازدهار.

استذكار

وذكر الدكتور عبدالله المندوس، مدير المركز الوطني للأرصاد، أن الاحتفاء باليوم الوطني الـ48 للدولة فرصةً مهمة لكافة مواطني هذا البلد والمقيمين على أرضه الطيبة لاستذكار قيم الوحدة والتماسك والتعاضد التي رسخها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الأوائل.

 

صدفة

وقالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: «نؤمن في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن الإنجازات لا تأتي مصادفة، والنهضة ليست رحلة يسيرة، بل تحتاج إلى جهد وعمل متواصل ودؤوب من مختلف أبناء الوطن، رجالاً ونساءً برؤية وبصيرة واحدة، وطموح مشترك يتجلى في سعيهم للارتقاء بأوطانهم نحو آفاق جديدة من الازدهار والتطور».

 

وأكد المهندس خالد آل علي، أمين عام مجلس الشارقة للتخطيط العمراني، أن الاحتفال باليوم الوطني 48 يحمل الكثير من المعاني والدلالات الوطنية.

وبيّن أن المناسبة تأتي والإمارات تشهد العديد من الإنجازات لتتمكن خلال 48 عاماً من تحقيق مكانة اقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية رفيعة على المستويين الإقليمي والعالمي، بفضل جهود أبنائها ورؤية قيادتها الرشيدة التي تستشرف المستقبل بكل حكمة واقتدار.

 

وقال خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر: إن اليوم الوطني يعكس فرحة الإماراتيين بوطنهم وإنجازاته في قطاعات واسعة وعديدة، وحبهم لهذا الوطن وانتمائهم الراسخ له وولائهم لقيادته ودولتهم، مؤكداً أن اليوم الوطني ليس مجرد احتفالات، بل عهد جديد مع الوطن، وانطلاقة متجددة نحو العمل المخلص والمبدع.

 

ذكرى

قالت الشيخة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، إن ذكرى اليوم الوطني الـ 48 تهلّ علينا ونحن في عزة وفخار بما تحقق من منجزات رائدة منذ انطلاق مسيرة الاتحاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات