أطلقت السلحفاة البحرية «تسامح» بعد إعادة تأهيلها

«الإمارات للطاقة النووية» تنظف شاطئ «براكة»

نظّمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية حملتها السنوية لتنظيف الشاطئ في موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية، بمشاركة موظفي المؤسسة، والشركات التابعة لها، إلى جانب إطلاق سلحفاة بحرية من فصيلة السلاحف «الخضراء» تُدعى «تسامح»، بعد نجاح إعادة تأهيلها، لتعود إلى موئلها الطبيعي في منطقة براكة، وذلك التزاماً من المؤسسة بتنفيذ المبادرات التي تحقق الاستدامة البيئية وتسهم في الحفاظ على التراث الطبيعي للدولة.

وأشارت المؤسسة إلى أن إطلاق سلحفاة كبيرة الحجم من فصيلة السلاحف الخضراء تم بعد خضوعها لعملية إعادة تأهيل شاملة في مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف، وذلك في أعقاب العثور عليها في مدخل مياه مشروع «براكة».

وتلتزم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها؛ شركة نواة للطاقة وشركة براكة الأولى، بتنفيذ عملياتها التشغيلية على نحو يحافظ على البيئة المحيطة بمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلميّة.

وذلك خلال كل مراحل عمليات الإنشاء والتشغيل، حيث تتعاون بشكل متواصل مع «هيئة البيئة ـ أبوظبي» بهدف تطبيق أرقى الممارسات العالمية المعتمدة، وضمان حماية البيئة، والحفاظ على الموائل الطبيعية، وترشيد موارد الطاقة والمياه.

أطر

كما تلتزم المؤسسة بالعمل على نحو مستدام، حيث حددت أطر التزامها بالعمل وفق ممارسات تشغيلية صديقة للبيئة ضمن ميثاق البيئة والاستدامة لموقع محطات براكة. ويمثل هذا الميثاق اتفاقية وقعت عليها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع شريكها في «الائتلاف المشترك» والمقاول الرئيس للمشروع، الشركة الكورية للطاقة الكهربائية «كيبكو».

ويرسى هذا الميثاق مجموعة من الالتزامات لكلا الطرفين لضمان اتباع أفضل الممارسات المتعلقة بحماية البيئة والحفاظ على الموائل الطبيعية والموارد من المياه والطاقة، فضلاً عن انتهاج أرقى الممارسات المستدامة في إدارة النفايات.

ووصلت نسبة الإنجاز الكلية في المحطات الأربع لمشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية إلى أكثر من 93%، حيث وصلت نسبة الإنجاز في المحطة الرابعة إلى أكثر من 82% وفي المحطة الثالثة إلى ما يزيد على 91% والثانية إلى أكثر من 95%، بينما اكتملت الأعمال الإنشائية في المحطة الأولى التي خضع حالياً لمرحلة الاستعدادات التشغيلية تمهيداً للحصول على رخصة التشغيل من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات