زيارة محمد بن سلمان امتداد للروابط الوطيدة بين البلدين الشقيقين

تنعكس أبعاد الزيارة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان آل سعود، ولي عهد السعودية، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، لدولة الإمارات، على الساحة الثقافية في المجتمع السعودي والإماراتي على حد سواء.

حيث ينظر المثقفون والأدباء إلى الزيارة من منظور استشرافي للتعاون بين البلدين الشقيقين على كافة الصعد، ولا سيما الثقافة والأدب والمعرفة، وعبَّر عدد من الشعراء السعوديين عن سعادتهم وآمالهم بهذه الزيارة.

دعم حقيقي

قال الكاتب حارب الظاهري: إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى دولة الإمارات، تشكل دعماً حقيقياً وكبيراً للعلاقات السعودية الإماراتية المتميزة والآخذة في التطور. وأوضح: دائماً ما يعقد الشعبان الإماراتي والسعودي، الكثير من الآمال على هذه العلاقات، لما لها من المردود الثقافي والاقتصادي الكبير. وتابع: وهو ما يجعل رقعة التوافق تتسع نحو مستويات أفضل.

النموذج الملهم

كما أكد الكاتب والإعلامي وليد المرزوقي، أن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز يدفع بعجلة التقدم إلى الأمام. وأضاف: لقد أعرب ولي العهد السعودي عن أن دولة الإمارات وإمارة دبي نموذج ملهم بالنسبة له وجاء ذلك خلال منتدى «دافوس الصحراء»، مشيراً إلى دور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأوضح المرزوقي: هناك دور معرفي وثقافي يتنامى بين البلدين الشقيقين الإمارات والسعودية، وهناك الكثير من الزيارات المتبادلة بين الشخصيات الإبداعية والثقافية السعودية التي تزور الإمارات أو الشخصيات الإماراتية التي تزور السعودية للمشاركة في مناسبات عدة. أهداف مشتركة

وقال الشاعر والروائي هزاع علي أبو الريش: نحن والسعودية في قارب واحد وسفينة واحدة وهي الوطن. وأضاف: إن الشعب بين البلدين واحد، وله مستقبل مشرق بالرؤى والأعمال، فقد أصبحوا يشكلون استراتيجية وطنية واحدة بأهداف مشتركة.

علاقات متجذرة

من جهته، أكد الإعلامي السعودي مشعل القحطاني، مدير الأخبار في قناة دبي الرياضية، أن العلاقات بين البلدين الشقيقين الإمارات والسعودية، متجذرة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع الملوك الذين عاصروه. وأضاف: يزيد من عمق هذه العلاقات المبادرات والمشاريع المشتركة والتحالف المستمر. وتابع: إن هذه العلاقات قوية ومتجذرة وراسخة بشكل واضح للجميع.

زيارة ميمونة

ترى الشاعرة والأديبة السعودية لولوة السنيدي، أن الروابط وطيدة وعميقة بين البلدين منذ عقود؛ لذلك ‏يحرص البلدان الشقيقان على التشارك في كل ما يخدم المواطنين وخصوصاً من الناحية الثقافية وعلى أعلى المستويات، بحيث تلامس أصغر إنسان.. ويتفاعل معها أهم شخص في الدولة.

وتضيف السنيدي: هذا التشارك ينتظره المواطنون بشغف ويتفاءلون به؛ ليلبي احتياجات فرضتها ثورة التقنية والتطور المطرد، ضمن إطار العقيدة السمحة والقيم المجتمعية الثابتة التي نشأنا عليها.. ولعل أكبر دليل على عمق هذه الروابط، زيارة سمو ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان،

لدولة الإمارات؛ حيث يلتقي إخوانه أصحاب السمو الشيوخ، توثيقاً لعرى التواصل وتبادلاً للخبرات والمبادرات والخطط المؤسسية. أواصر عميقة

بدورها، تقرر الشاعرة السعودية هند الفهيد، حقيقة مفادها أن الواعدين لا يختزلهم وطن ولا يحدّهم أفق.. وتبقى أواصر تعاونهم مِجانَّ تحدٍّ لكلّ معول هدم.وتقول: هذا ما يشهد عليه التعاون الثقافي بين أرض السعودية وأرض الإمارات، فالناظر والمدقّق في التاريخ الثقافي والحضاري بين البلدين يرى ذلك جلياً واضحاً لا ينكره منكر، وتبصره كلّ عين تشير للحقيقة، ويظهر ذلك متمثلاً في التعاون المشترك فنياً وثقافياً وتعزّزه المهرجانات والفعاليات وبرامج المسابقات والمحافل والمعارض الثقافية، ودور النشر التي ما فتئت تخدم وبقوة كلّ مبدع وكلّ قلم وريشةٍ مدادها النور.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات