بالتعاون مع «دبي للإعلام» ومراكز «الموانئ» و«الجناح الجوي» و«الدفاع المدني»

شرطة الرفاعة تحتفل باليوم الوطني على مركب خشبي

جانب من الاحتفالات الوطنية | تصوير : عيسى البلوشي

احتفل مركز شرطة الرفاعة التابع لشرطة دبي، بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام، وبمشاركة مركز شرطة الموانئ، ومركز الجناح الجوي، والإدارة العامة للدفاع المدني بدبي، وبحضور عدد من ممثلين عن شركاء المركز من الدوائر الحكومية، بمناسبة اليوم الوطني الـ 48 لدولة الإمارات، وأقيم الحفل على متن مركب خشبي تقليدي في مرسى خور دبي.

عروض حية

وتزين المركب بالأعلام والبالونات بألوان علم الاتحاد، والصور والملصقات الدالة على الاتحاد، واشتمل برنامج الحفل على متن المركب، الذي جال أرجاء خور دبي على العروض الحية المتنوعة، منها عروض الإطفائي الطائر، الذي قدمته إدارة الإطفاء والإنقاذ البحري في الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي.

حيث رفع علم الدولة عالياً في السماء وسط خور دبي، ليزينها بألوان المجد، تلا ذلك عروض جوية بطائرة الهيلكوبتر، الذي قدمه مركز الجناح الجوي، بالإضافة إلى عروض الدرجات المائية والزوارق البحرية التابعة لمركز شرطه الموانئ.

وتقدم العميد أحمد ثاني بن غليطه، مدير مركز شرطة الرفاعة، بالتهنئة بهذه المناسبة الغالية على نفوس الجميع، وتمنى أن يعيد الله هذه المناسبة كل عام على دولتنا الحبيبة وهي تنعم بالأمن والأمان والرخاء، مشيراً إلى أن الاحتفال باليوم الوطني يساعد على غرس الهوية الوطنية، من خلال الاحتفالات وتعزيزها في نفوس أفراد المجتمع.

راية الاتحاد

وقال بن غليطة: إن يوم الثاني من ديسمبر يستحضر فيه شعب الإمارات كل الإنجازات العظيمة، التي صنعت معالم هذا الحلم وقصص الكفاح التي خاضها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، ليحول الحلم إلى حقيقة، بجمع الإمارات المتفرقة إلى دولة متحدة، تجتمع كلها تحت راية واحدة وهي راية الاتحاد.

وأضاف: يمثل هذا اليوم بداية عهد جديد من التلاحم والقوة تتجلى صوره في حب الشعب لوطنه، وتمسكهم بقيادتنا الرشيدة، التي وضعت على عاتقها الاهتمام بالمواطن وحياته، وبذلوا كل ما في وسعهم لتقديم أفضل الخدمات وأرقها لعشب الإمارات مكملين بذلك المسيرة التي بدت منذ 48 عام.

فخر الأجيال

من جهته، قال الرائد سلطان راشد العتبي، رئيس قسم الشؤون الإدارية في مركز شرطة الرفاعة: إن هذا اليوم مبعث فخر أبناء الإمارات ونبع عزتهم نستحضر فيه عظمة الآباء المؤسسين.

وكيف سار رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفه بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وإخوانه حكام الإمارات، مكملين الدرب فحلقت الدولة صاعدة دوماً نحو العلا، مشيراً إلى أن الإماراتيين يعجزون عن التعبير عما يعتري قلوبهم من مشاعر، لما تحقق في دولتهم من تقدم وازدهار في الميادين كافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات