«كهرباء دبي» تستعرض مبادراتها المبتكرة في «قمة المعرفة»

شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي في فعاليات الدورة الـ 6 من «قمة المعرفة 2019»، التي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في دبي.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تدعم الهيئة توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما تتعاون مع مختلف الجهات المحلية والعالمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، ومئوية الإمارات 2071 الرامية إلى أن تكون الدولة أفضل دولة في العالم بحلول 2071 ورؤية الإمارات 2021.

وتسعدنا المشاركة في قمة المعرفة بما يدعم سعي دبي في تعزيز مسارات وسبل نشر ونقل وتوطين المعرفة في الوطن العربي بغرض بناء مجتمع واقتصاد قوامهما المعرفة، مما يجعل الإمارة مدينة المستقبل ويعزز مكانتها كقطب عالمي قائم على اقتصاد المعرفة».

وأضاف الطاير: «مساعي الهيئة في مجال الإبداع والابتكار منسجمة مع تطلعات القيادة الرشيدة في صناعة المستقبل. وتضع الهيئة تنمية القدرات المعرفية والإبداعية لدى الكوادر البشرية في مقدّمة أولوياتها الاستراتيجية.

وتلتزم التزاماً كاملاً بتوفير بيئة عمل محفّزة لقيم الإبداع والابتكار، التي تشكّل ركيزة أساسية للتطوير والتحسين المستمر في جودة الخدمات، ورفع كفاءة وأداء العمل المؤسسي، بما يتماشى مع خطّتها الاستراتيجية التي تتمحور بالدرجة الأولى حول الابتكار واستشراف المستقبل وإسعاد المعنيين، وتكلل ذلك بحصول الهيئة على العديد من الجوائز والشهادات الرائدة العالمية والمحلية، حيث تعد الهيئة أول مؤسسة على مستوى العالم تحصل على شهادة الآيزو «56002» في إدارة الابتكار، وأول مؤسسة خدماتية في العالم تحصل على شهادة الأيزو «30401» في إدارة المعرفة».

ومن جهته قال المهندس مروان بن حيدر، النائب التنفيذي للرئيس - قطاع الابتكار والمستقبل: إن قمة المعرفة فرصة مهمة تتيح للهيئة الاستفادة من أحدث التجارب وأفضل الممارسات المعرفية، وتفتح آفاقاً جديدة للاستفادة والتطور المستمر». وعرضت الهيئة عبر منصتها في القمة أبرز مبادراتها وخدماتها الذكية والمبتكرة ومن بينها موظف الهيئة الافتراضي «رمّاس» للإجابة عن استفسارات المتعاملين باللغة العربية والإنجليزية، وخدمة «الاستجابة الذكية» للبلاغات الفنية، و«نظام التعرف على الوجه والانفعالات» باستخدام الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات