استعرضت دولة الإمارات أمام تجمع دولي يضم خبراء ومصنعين للمركبات ومراكز بحثية وشركات ومهتمين، المشروع الإماراتي للائحة الفنية للمركبات ذاتية القيادة، وهو مشروع يعد الأول من نوعه عالمياً، وكذا المشروع الإماراتي الخاص بالمركبات الهيدروجينية، وذلك خلال فعاليات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل، الذي نظمته الهيئة في فندق جراند حياة دبي.

وعرضت الهيئة خلال ورشة عصف ذهني دولي ملامح المشروع الإماراتي، للاستماع إلى آراء الخبراء الدوليين والمشاركين حول المشروع، والذي يتوقع له أن يخرج للنور في حدود الربع الأخير من العام المقبل (2020)، من خلال اعتماده من قبل مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، فيما سيتلو ذلك محاور أخرى تستمر نحو عام آخر.

وقال عبد الله المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، إن الهيئة تحرص على الاستماع إلى آراء الخبراء العالميين، والمنتجين والمصنعين حول العالم، ولا شك أنه في ظل وجودهم في دولة الإمارات والمشاركة في الفعالية الأكبر من نوعها على مستوى المنطقة، كانت الفرصة مهيأة تماماً للتناقش بشأن المشروع والاستماع إلى الخبرات العالمية.

وأضاف: سيستغرق إصدار المشروع في صورته النهائية بعض الوقت، لاسيما حتى نضمن أن تتواكب مع مستجدات الثورة التقنية العالمية، مثل تقنيات الجيل الخامس للاتصالات.

واختتمت أعمال المؤتمر الدولي الخامس لمركبات المستقبل، الذي استمر ليومين في دبي، بتنظيم من هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، بحضور عالمي لأكثر من 450 مشاركاً من كبار منتجي ومصنعي المركبات حول العالم من 22 دولة، بين مطوري التكنولوجيا، والخبراء، والجهات الحكومية.

وشهد المؤتمر تنفيذ أول تجربة قيادة ذاتية لمركبة ثقيلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في رحلة بين إمارتي أبوظبي ودبي، لمسافة تناهز 140 كيلومتراً وهي أطول تجربة لهذا النوع من المركبات في دولة الإمارات وربما في البلدان المجاورة.