شهد معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، الاحتفال الذي أقامته القوات المسلحة، أمس، بمناسبة تخريج دورة ضباط الخدمة الوطنية الرابعة بكلية زايد الثاني العسكرية في مدينة العين.

حضر حفل التخريج عدد من كبار القادة والضباط والمسؤولين وأولياء أمور الخريجين.

وبدأ الاحتفال بوصول راعي الحفل إلى المنصة الرئيسة في ميدان الكلية بالسلام الوطني، ثم قام معاليه بالتفتيش على طابور الخريجين الذين مروا بعد ذلك أمام المنصة الرئيسة على هيئة استعراض عسكري.

ورحب قائد كلية زايد الثاني العسكرية في كلمة له خلال الحفل بمعالي راعي الحفل، وقال: «نحتفل اليوم بتخريج دفعة جديدة من ضباط الخدمة الوطنية بعد أن اجتازوا المناهج المقررة بنجاح، ليكونوا ضباط احتياط قادرين على ممارسة القيادة وتنفيذ ما يوكل إليهم من مهام وواجبات».

وأوضح: «أن كلية زايد الثاني العسكرية تعمل بوتيرة عالية في مجال التدريب والتأهيل والتعليم، وتسخر كافة الإمكانات والموارد في سبيل تحقيق مهمتها الوطنية النبيلة بكل احتراف واقتدار، واضعة نصب عينيها قول الله تعالى: «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون»، وذلك من خلال قدرتها على تصميم المناهج التدريبية المتكاملة لمختلف الدورات المنعقدة فيها، مستفيدة من تجاربها الماضية، والدروس الحديثة والاتجاهات العالمية في مجال التدريب والتعليم العسكري والأكاديمي».

وأضاف: «كما تقوم بالمراجعات السنوية الشاملة، والتقييم المستمر لكل برامجها وجودة أدائها وقوة مخرجاتها التعليمية.

ولقد كان من ثمرة هذه الجهود المتواصلة الاستمرار في انعقاد مثل هذه الدورات المهمة ورفد القوات المسلحة بضباط احتياط، قادرين على ممارسة القيادة على مستوى الفصيلة، ومدركين حجم المسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقهم في خدمة قيادتهم ووطنهم، وفي المحافظة على أمن هذه الدولة واستقرارها والدفاع عن حياضها ومكتسباتها».

وقال للخريجين: أوصيكم بتقوى الله في السر والعلن وتعزيز الانتماء لقيادتكم ووطنكم، والعمل على نقل المعرفة والخبرات التي حصلتم عليها لأفرادكم ومرؤوسيكم، كونوا مثالاً يحتذى، ونموذجاً يقتدى به، ونبراساً مضيئاً لغيركم في حياتكم العملية داخل القوات المسلحة وخارجها، شعاركم «الله، الوطن، رئيس الدولة».

وبعد ذلك، كرّم معالي محمد أحمد البواردي المتفوقين من الخريجين، وهنأهم بتفوقهم في هذه الدورة، واستأذن قائد الطابور راعي الحفل بالانصراف، حيث مر الطابور أمام المنصة الرئيسة، مختتمين مرحلة التعليم والتدريب ليدخلوا مرحلة جديدة في حياتهم العملية، كما تم التقاط الصور التذكارية مع الخريجين.