شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء جامعة خليفة، احتفال القوات المسلحة بتخريج الدفعة الـ 12 من منتسبي الخدمة الوطنية، في كل من معسكر المنامة ومعسكر سيح لحمه بعد أن تلقوا تدريباتهم في المرحلة الأولى لـ 4 أشهر ينتقلون بعدها إلى مرحلة التدريب التخصصي التي يتم فيها توزيعهم على الوحدات العسكرية المختلفة في القوات المسلحة لـ 3 أشهر ومن ثم تبدأ فترة التدريب الفعلي التي تستمر 5 أشهر وتضم هذه الدورة شباباً من فئتي: «الموظفين، وخريجي الجامعات والكليات والمعاهد العليا».
وحضر الاحتفال الفريق الركن مهندس عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.
فيما شهد اللواء الركن طيار عبدالله السيد محمد الهاشمي الوكيل المساعد للخدمات المساندة بوزارة الدفاع الاحتفال في مركز تدريب العين، واللواء الركن طيار مبارك النيادي رئيس الإدارة التنفيذية للسياسات والتعاون بوزارة الدفاع الاحتفال بمركز ليوا والعميد الركن بحري وليد النقبي الاحتفال بمركز مدرسة خولة بنت الأزور العسكرية.
ولدى وصول راعي الحفل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان إلى أرض ميدان الاحتفال بمعسكر المنامة عزفت موسيقى القوات المسلحة ثم قام سموه يرافقه قائد التدريب الانفرادي بالتفتيش على طابور الخريجين ثم تلى أحد الخريجين آيات عطرة من ذكر الله الحكيم.

دعم
وبهذه المناسبة قال اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية: «من أهم عوامل النجاح الرئيسية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لبرنامج الخدمة الوطنية والاحتياطية هو الدعم القيادي والقبول الواسع من المجتمع الإماراتي للبرنامج، وتبني أفضل الممارسات العالمية في مجال الخدمة الوطنية، كما أن ضمان النجاح في تنفيذ الخدمة الوطنية يعتمد اعتماداً كلياً على الجهود الموحدة والفعالة المبذولة من قبل جميع الأطراف المعنية».

تنشئة
وعقب مراسم القسم ألقى قائد التدريب الإفرادي كلمة أكد فيها أن قانون الخدمة الوطنية جاء بأهداف تؤكد غرس روح الانتماء والتضحية في نفوس أبناء الوطن، وربط تلك الأهداف بقيم ومبادئ ديننا الحنيف، والتنشئة الوطنية السليمة لمختلف الأجيال، وأن القوات المسلحة ماضية بعزم وثبات لتحقيق تلك الأهداف بعزم وإصرار رجالها وكسب المزيد من الإنجازات الحضارية لبلوغ المراتب المتقدمة لوطننا الغالي في مختلف المجالات.
وأوضح: «أن القيم السامية والحب والتفاني والإخلاص والتضحية من أجل ثرى الوطن والتفاعل الإيجابي الذي نراه ونلمسه تلبية لنداء الواجب هو ثمرة غرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي القيم ذاتها التي تعززها وتؤكدها قيادتنا الحكيمة اليوم برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وبمؤازرة إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات».
وفي ختام الحفل قام الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بتوزيع الجوائز على المتفوقين.

جنود أوفياء
وعبر عدد من ذوي مجندي الخدمة الوطنية عن سعادتهم بتخرج أبنائهم من الـ 12 ليكونوا جنوداً أوفياء في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
وقال عبدالله الشامسي ولي أمر المجندة لطيفة الشامسي: «لقد أصبح اليوم لدى أبنائنا وبناتنا الصورة الواضحة حول دور وأهمية القوات المسلحة وهو بالطبع الهدف الذي ننشده نحن الآباء من الأبناء من أن يعرفوا عن أولئك جنود الوطن الذين يشاهدونهم ببزتهم العسكرية منذ صغرهم وأهمية ما يقومون به من دور في حماية الوطن ومراعاة مسؤوليته».
وبدوره قال ولي الأمر حماد الشرفا: «إنه يشعر بفرحة كبيرة لرؤية أبنائه الخريجين في ميدان العزة والكرامة، متسلحين بالعلوم العسكرية والمهارات القتالية، التي تؤهلهم للدفاع عن وطنهم».
وبدوره قال الخريج الشيخ نهيان بن خليفة: «إنه يشعر بالفخر بأنه كان ضمن هذه الكوكبة من أبناء الوطن، ليكونوا جنوداً في خدمة الوطن والدفاع عنه، واكتساب مهارات الدفاع عن النفس والانضباط وتحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن الانضمام للخدمة الوطنية يعزز الانتماء والولاء للقيادة».
وعبر المجند عبدالله حماد الشرفا عن سعادته بالانضمام لمثل هذا النوع من الدورات، وبين أن خدمة الوطن شرف كبير لا يضاهيه شرف.
وقال المجند سلطان عبدالله المازمي: «إن فترة التدريب الماضية كانت بمثابة الدرس الكبير لتعلم مهام وأشياء جيدة في تكوين الشخصيات والأمور الحياتية من نظام وتحمل المسؤولية وكذلك ضبط النفس، بالإضافة إلى المكسب الأكبر وهو الانتماء للوطن والتضحية بالروح».
وأعربت نسيم جمعة صالح الغيلاني عن فخرها واعتزازها في مشاركة زميلاتها بتلبية نداء الوطن والالتحاق بالخدمة الوطنية ونيل شرف الانتساب.
ولفت هزاع عبدالله الشرفا إلى أن دافع التجنيد هو حب الوطن والرغبة في الذود عنه وحمايته، ويتجسد ذلك بالفعل من خلال الالتحاق في الخدمة الوطنية التي تعتبر فرصة للتعرف إلى طبيعة الحياة العسكرية والتدريب على حمل السلاح وفكه وتركيبه واستخدامه، إضافة إلى اكتساب مهارات الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية والانضباط.
تجربة
أكد المجند عبدالرحمن عمر نصيب: «أن تجربته أتاحت له الفرصة ليقوم بتجربة الحياة العسكرية وتأدية واجبه تجاه وطنه في الوقت نفسه، داعياً كل الشباب إلى الانتساب للخدمة الوطنية، مؤكداً أن الفوائد التي جنوها من تلك المرحلة تعتبر كبيرة جداً في حياتهم».
