وضعت القنصلية الصينية حجر الأساس لمبناها الجديد في منطقة أم هرير بدبي، خلال فعالية أقيمت بحضور معالي الدكتور أحمد بلهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، والسفير عبد الرحمن غانم المطيوعي، مدير مكتب وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دبي، ولي شيوي هانغ، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية.
وأكد لي هانغ: «إن مبنى القنصلية سيتم إنجازه خلال عامين من الآن، ليخدم الجالية الصينية في دبي والإمارات الشمالية، والتي يتجاوز عددها 200 ألف شخص، لافتاً إلى أن المبنى الجديد للقنصلية سيشكل علامة فارقة في نمو العلاقات بين البلدين».
وأعرب القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمه اللافت للجالية الصينية بدبي ولمنحه الأرض المزمع إقامة مبنى القنصلية الجديدة عليها، كما أعرب عن بالغ امتنانه للدوائر والهيئات الحكومية بدبي، لتقديمهم الدعم الكبير وتسهيل بناء المبنى الجديد للقنصلية.
وأضاف في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة: «يصادف هذا العام الذكرى الـ 70 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية والذكرى الـ 35 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى ما حققته العلاقات بين البلدين، ومؤكداً أن هناك مؤشرات قوية تعكس قوة العلاقات الاقتصادية، حيث باتت الإمارات الشريك التجاري الأول للصين في منطقة الشرق الأوسط».
وتابع: «يتوقع تطور العلاقات التجارية لآفاق رحبة خلال المرحلة المقبلة، وكذلك فإن الوجود المؤثر والكبير سواء للشركات الصينية والجالية الصينية في الإمارات يدعم مسيرة التنمية ويعزز المصالح المشتركة، إضافة إلى أن التقاء رؤى قيادة الجانبين تؤكد أن العلاقات تمضي بقوة في مسارات ناجحة».
وأضاف: «إن بناء المقر الجديد للقنصلية لا يخدم فقط الجالية الصينية المتزايدة في الدولة، وإنما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة الصينية للعلاقات الثنائية مع دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأوضح: «إن تصميم المبنى الجديد للقنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية يتضمن مزيجاً من العناصر التراثية والثقافة المعمارية الصينية والعربية بطابع عصري فريد، ليسلط الضوء على الصداقة بين البلدين».
تميز
ومن جانبه أكد عبد الرحمن المطيوعي عمق العلاقة بين الإمارات والصين، مشيراً إلى أن الدولة تعد بوابة الصين إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث باتت تشكل اليوم مقصداً رئيساً للاستثمارات الصينية في المنطقة.
وقال: «إن الإمارات تبذل جهداً كبيراً للاستحواذ على أكبر حصة استثمارات صينية موجهة إلى المنطقة، وبلا شك فإن مستقبل التعاون بين الإمارات والصين يتسم بالفرص الاستثمارية الكبيرة، خاصة أن هناك رغبة قوية بين البلدين لتوسيع التعاون في مختلف القطاعات الاقتصادية».
